اخبار عاجلة
الرئيسية » اخبار العالم » مؤسسة “جالوب”: العراقيون اكثر شعوب العالم اظهارا للمشاعر

مؤسسة “جالوب”: العراقيون اكثر شعوب العالم اظهارا للمشاعر

45989029_iraqcelebrationpeople600-600x360

نشرت مؤسسة “جالوب” في مملكة “بوتان” لاستطلاعات الرأي تقريرا عن المشاعر السلبية والإيجابية في العالم، للوقوف على العوامل المعنوية التي تميز بلد ما وشعبه عن غيره من البلدان والشعوب.

وجاءت دول مثل بوليفيا وجواتيمالا والعراق وكمبوديا والفلبين خلال الدول الأكثر اظهارا لمشاعرها حيث تظهر طبيعة العيش وسط مجتمعات تنبض بالمشاعر.

استطلاع رأي

يهدف استطلاع الرأي الذي أجرته مؤسسة جالوب ليغطي 148 دوله، إلى قياس كل من المشاعر السلبية والإيجابية التي يظهرها السكان يوميا، وكذلك التوصل لبيانات بشأن الأماكن التي يضحك فيها الناس أكثر من غيرها، والأماكن التي يتعرض فيها الناس لتجارب تثير غضبهم.

وتحتل دول أمريكا اللاتينية مركز الصدارة في قائمة الدول الأكثر إظهارا للمشاعر، سواء كانت سلبا أم ايجابا، يليها العراق ثم كمبوديا والفلبين في المراكز العشر الأولى.

بوليفيا

بحسب مؤشر جالوب، بوليفيا هي أولى الدول التي يظهر شعبها مشاعرهم، حيث أن 60% من السكان يتنابهم الكثير من المشاعر السلبية أو الإيجابية باليوم الواحد.

وتضيف بيولين كوشاريو ذات الأصول الكندية لموقع “بي بي سي” والتي عاشت في مدينة “سوكر” البوليفية طوال العام الماضي أن أغلب الناس بالمدينة ودودون وغير منغلقين، كما لديهم حب استطلاع ويستقبلون الغير ببسمة ترحاب، لكن على الرغم من ذلك، ولأن البلد لا يرتادها الكثيرم ن السياح، يتسم أهلها بالخجل وخصوصا بالمناطق الريفية.

كمبوديا

بعد أن عانى الشعب الكمبودي إبان حكم حزب الخمير الحمر جروحا جسديا، خلف ذلك جروحا في نفوسهم، لذا لا يزال السكان يتذكرون الإبادة الجماعية التي ارتكبها ذلك الحزب بزعامة، بول بوت، والتي قتل فيها حوالي 20% من سكان كمبوديا.

وقالت كونيلا كيو، التي تتحدر من بنوم بنه وصاحبة مدونة السيدة الزرقاء “بلو ليدي” للموقع أن الشعب الكمبودي عاطفي للغاية، ولكن الكثير منهم وخصوصا كبار السن تعلموا كيف يخفون مشاعرهم الحقيقية، ومع الأسف لا يمكنهم أن يفسروا هذه المشاعر ولا يظهرونها للغرباء أو عموم الناس.

ينتقل أغلب المغتربين إلى بنوم بنه، عاصمة كمبوديا، التي تقع جنوبي وسط البلاد، أو إلى سيام ريب، ذات المجتمع الذي يرتبط أفراده مع بعضهم بشكل لصيق، وعلى الرغم من أن تكاليف المعيشة في كلا المدينتين ميسرة للغاية، إلا أن سكانهما يعانون من الجرائم التي ترتكب في الشوارع، وحوادث الطرق، ولذا يتوجب عليهم أخذ الحيطة والحذر من كل ما يحيط بهم.

الفلبين

تتألف هذه الدولة من مجموعة جزر كما أنها البلد الوحيد خارج أمريكا اللاتينية الذي كان ضمن المراكز الخمس الأولى من مؤشر “جالوب” لقياس المشاعر.

قال ستيفن دي غوزمان، من شمال العاصمة الفلبينية مانيلا للموقع أن هناك أوجه شبه معينة بين الثقافة الفلبينية وأمريكا اللاتينية، فقبل كل شيء كلاهما خضعا للاحتلال الأسباني لفترة طويلة، لذلك فإن الجانب العاطفي للشعبين شديد جدا.

جواتيمالا

حلت غواتيمالا، إحدى دول أمريكا الوسطى، في مركز متقدم في تصنيف مؤشر غالوب، ولم تتفاجأ بذلك زارا كويروغا، البرتغالية الأصل، وصاحبة إحدى المدونات على الإنترنت، والتي تعيش حاليا في أنتيجوا بجواتيمالا.

وقالت كويروجا إن الناس في جواتيمالا ودودين، ويفيضون بالمشاعر، إلى درجة أنهم قد يكشفون للغرباء، الذي جاءوا إلى البلاد حديثا، عن تفاصيل شخصية للغاية، حيث كانت تتجول يوما ما في وقت الظهيرة فالتقت بسيدة تنسج الأقمشة، وبعد 30 ثانية أصبحت تتحدث عن موضوعات تمس المشاعر.

العراق

على الرغم من أن الأحداث العالمية تؤثر بالتأكيد على التجارب المثيرة للعواطف في العراق، وتحديدا التجارب السلبية التي يقيسها مؤشر جالوب، إلا أن الشعب العراقي عرف عنه منذ زمن طويل أنه شعب عاطفي.

وحول ذلك يقول وائل السلامي المنحدر من مدينة “بابل” العراقية ويعمل مهندسا في برامج الكمبيوتر بالولايات المتحدة أنه عندما زار سوريا عام 2009 قبل أن يحل بها كل هذا الدمار، سعد حين علم أن السوريين يطلقون على الموسيقى الحزينة “موسيقى عراقية”، لأن الموسيقى العراقية تكاد تكون حزينة دائما”.

وينصح السلامي الغربيين الذي ينتقلون إلى العراق أن يستقروا في إقليم كردستان شمالي العراق، مضيفا أن في هذا الإقليم يدير الأكراد حكومة خاصة بهم، ويحافظون على الأمان إلى حد ما، فضلا عن أنها بلد جميل وشديدة الخضرة كما تبعث الحياة هناك على البهجة.

نشرت مؤسسة “جالوب” في مملكة “بوتان” لاستطلاعات الرأي تقريرا عن المشاعر السلبية والإيجابية في العالم، للوقوف على العوامل المعنوية التي تميز بلد ما وشعبه عن غيره من البلدان والشعوب.

وجاءت دول مثل بوليفيا وجواتيمالا والعراق وكمبوديا والفلبين خلال الدول الأكثر اظهارا لمشاعرها حيث تظهر طبيعة العيش وسط مجتمعات تنبض بالمشاعر.

استطلاع رأي

يهدف استطلاع الرأي الذي أجرته مؤسسة جالوب ليغطي 148 دوله، إلى قياس كل من المشاعر السلبية والإيجابية التي يظهرها السكان يوميا، وكذلك التوصل لبيانات بشأن الأماكن التي يضحك فيها الناس أكثر من غيرها، والأماكن التي يتعرض فيها الناس لتجارب تثير غضبهم.

وتحتل دول أمريكا اللاتينية مركز الصدارة في قائمة الدول الأكثر إظهارا للمشاعر، سواء كانت سلبا أم ايجابا، يليها العراق ثم كمبوديا والفلبين في المراكز العشر الأولى.

بوليفيا

بحسب مؤشر جالوب، بوليفيا هي أولى الدول التي يظهر شعبها مشاعرهم، حيث أن 60% من السكان يتنابهم الكثير من المشاعر السلبية أو الإيجابية باليوم الواحد.

وتضيف بيولين كوشاريو ذات الأصول الكندية لموقع “بي بي سي” والتي عاشت في مدينة “سوكر” البوليفية طوال العام الماضي أن أغلب الناس بالمدينة ودودون وغير منغلقين، كما لديهم حب استطلاع ويستقبلون الغير ببسمة ترحاب، لكن على الرغم من ذلك، ولأن البلد لا يرتادها الكثيرم ن السياح، يتسم أهلها بالخجل وخصوصا بالمناطق الريفية.

كمبوديا

بعد أن عانى الشعب الكمبودي إبان حكم حزب الخمير الحمر جروحا جسديا، خلف ذلك جروحا في نفوسهم، لذا لا يزال السكان يتذكرون الإبادة الجماعية التي ارتكبها ذلك الحزب بزعامة، بول بوت، والتي قتل فيها حوالي 20% من سكان كمبوديا.

وقالت كونيلا كيو، التي تتحدر من بنوم بنه وصاحبة مدونة السيدة الزرقاء “بلو ليدي” للموقع أن الشعب الكمبودي عاطفي للغاية، ولكن الكثير منهم وخصوصا كبار السن تعلموا كيف يخفون مشاعرهم الحقيقية، ومع الأسف لا يمكنهم أن يفسروا هذه المشاعر ولا يظهرونها للغرباء أو عموم الناس.

ينتقل أغلب المغتربين إلى بنوم بنه، عاصمة كمبوديا، التي تقع جنوبي وسط البلاد، أو إلى سيام ريب، ذات المجتمع الذي يرتبط أفراده مع بعضهم بشكل لصيق، وعلى الرغم من أن تكاليف المعيشة في كلا المدينتين ميسرة للغاية، إلا أن سكانهما يعانون من الجرائم التي ترتكب في الشوارع، وحوادث الطرق، ولذا يتوجب عليهم أخذ الحيطة والحذر من كل ما يحيط بهم.

الفلبين

تتألف هذه الدولة من مجموعة جزر كما أنها البلد الوحيد خارج أمريكا اللاتينية الذي كان ضمن المراكز الخمس الأولى من مؤشر “جالوب” لقياس المشاعر.

قال ستيفن دي غوزمان، من شمال العاصمة الفلبينية مانيلا للموقع أن هناك أوجه شبه معينة بين الثقافة الفلبينية وأمريكا اللاتينية، فقبل كل شيء كلاهما خضعا للاحتلال الأسباني لفترة طويلة، لذلك فإن الجانب العاطفي للشعبين شديد جدا.

جواتيمالا

حلت غواتيمالا، إحدى دول أمريكا الوسطى، في مركز متقدم في تصنيف مؤشر غالوب، ولم تتفاجأ بذلك زارا كويروغا، البرتغالية الأصل، وصاحبة إحدى المدونات على الإنترنت، والتي تعيش حاليا في أنتيجوا بجواتيمالا.

وقالت كويروجا إن الناس في جواتيمالا ودودين، ويفيضون بالمشاعر، إلى درجة أنهم قد يكشفون للغرباء، الذي جاءوا إلى البلاد حديثا، عن تفاصيل شخصية للغاية، حيث كانت تتجول يوما ما في وقت الظهيرة فالتقت بسيدة تنسج الأقمشة، وبعد 30 ثانية أصبحت تتحدث عن موضوعات تمس المشاعر.

العراق

على الرغم من أن الأحداث العالمية تؤثر بالتأكيد على التجارب المثيرة للعواطف في العراق، وتحديدا التجارب السلبية التي يقيسها مؤشر جالوب، إلا أن الشعب العراقي عرف عنه منذ زمن طويل أنه شعب عاطفي.

وحول ذلك يقول وائل السلامي المنحدر من مدينة “بابل” العراقية ويعمل مهندسا في برامج الكمبيوتر بالولايات المتحدة أنه عندما زار سوريا عام 2009 قبل أن يحل بها كل هذا الدمار، سعد حين علم أن السوريين يطلقون على الموسيقى الحزينة “موسيقى عراقية”، لأن الموسيقى العراقية تكاد تكون حزينة دائما”.

وينصح السلامي الغربيين الذي ينتقلون إلى العراق أن يستقروا في إقليم كردستان شمالي العراق، مضيفا أن في هذا الإقليم يدير الأكراد حكومة خاصة بهم، ويحافظون على الأمان إلى حد ما، فضلا عن أنها بلد جميل وشديدة الخضرة كما تبعث الحياة هناك على البهجة.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*