اخبار عاجلة
الرئيسية » اخبار العراق » ماذا بقي من وزراء حكومة التكنوقراط .. هل خدع العبادي الجماهير ؟

ماذا بقي من وزراء حكومة التكنوقراط .. هل خدع العبادي الجماهير ؟

irq_1506724984_1460019726

منذ اللحظة الاولى التي سلّم العبادي فيها مجلس النواب ،مظروفاً مغلقاً ، يتضمن اسماء الكابينة الوزارية الجديدة وهي حكومة”التكنوقراط” ظن النواب والشارع ان الامور قد حلّت ، الا ان رئيس الوزراء وعلى مايبدو اراد ان يمتص غضب الناس اولاً وتجاوز ازمة “القلع” بـ 16 تنكوقراطياً ثانيا ، فمنذ تلك اللحظة وحتى اليوم بدأت اوراق المرشحين للكابينة الوزارية الجديدة تُسحب من طاولة العبادي وتغادر مظروفة الذي لم يعد مغلقا ، وهذا مايخلق شكأ ظاهرا بأن رئيس الوزراء وعلى مدى شهرين متتالين لم يخرج من دائرة “المحاولة” والتنظير بتشكيل حكومة مستقلة لاسباب هو يعلمها اولاً وقد يتجاهلها خشية سخط الشارع اكثر .

وفي مجلس النواب الذي يعكف على دراسة سير المرشحين ، قد لاتبدو النتائج مرضية للعبادي ، المهدد هو الاخر بـ”الاستبدال” ، حيث اعلن  عضو لجنة النزاهة البرلمانية ، عقيل الزبيدي، ان اغلب اللجان البرلمانية المختصة اعلنت رفضها مرشحي رئيس الوزراء حيدر العبادي للتشكيلة الحكومية الجديدة .

وبحسب الزبيدي فأن ، اللجان المتخصصة عقدت اجتماعاتها صباح ( الاثنين ) وقد انتهت عدة لجان  لرفض المرشحين الذين نظرت في تقييمهم ، لافتا الى ان ” لجنة التعليم العالي  رفضت المرشح لوزارة التعليم العالي عبدالرزاق العيسى و القانونية رفضت المرشح لوزارة العدل محمد النصرالله .واعلنت اللجنة المالية رفضها المرشح علي عبدالامير علاوي”.

ويؤكد الزبيدي ،أن ” لجنة الشباب والرياضة رفضت الدمج فضلا عن المرشح عقيل مهدي ومن جانبها ايضا لجنة المهجرين رفضت دمج الوزارة ورفض المرشحة وفاء جعفر ، كما علمنا ان لجنة العلاقات الخارجية رفضت المرشح الشريف علي بن الحسين ، مشيرا الى ان “لجنة التربية رفضت المرشح علي الجبوري ، فيما اكد  انسحاب مرشح وزارة النفط ومرشح وزارة الإعمار والاسكان والبلديات فضلا عن انسحاب مرشح وزارة المالية والتخطيط علي علاوي”.

وبهذا الشأن تقول كتلة المواطن النيابية ، ان رئيس الوزراء حيدر العبادي يتحمل مسؤولية انسحاب مرشحيه للكابينة الوزارية الجديدة ، وفيما بين بان البرلمان سيهمل اسماء المرشحين الذين انسحبوا ، شدد على ضرورة توفر مواصفات خاصة في الوزراء من بينها القدرة على تحمل المسؤولية ومواجهة الضغوطات .

ويرى القيادي في الكتلة حبيب الطرفي في تصريح لـ”ش ع خ” ان ” رئيس الوزراء حيدر العبادي واللجنة التي شكلها لاختيار الوزراء يتحملون مسؤولية انسحاب مرشحيه للكابينة الوزارية الجديدة” ، مبيناً بأن “المرشحين للحقائب الوزارية عليهم الادراك بأن الطريق لن يكون مفروش بالورود في ضل الازمات السياسية والامنية والاقتصادية التي يمر بها العراق وكان على الجهة التي رشحتهم ان تختار يدرك ذلك وتتوفر فيه مواصفات خاصة ويتحمل المسؤولية الكبيرة الملقاة على عاتقه”.

واوضح النائب ان ” البرلمان سيهمل اسماء المرشحين الذين انسحبوا والذين رفضتهم اللجان البرلمانية ” ، مشيراً الى ان “اللجان النيابية قد رفضت العديد من الاسماء التي رشحها العبادي لاختلاف المعايير بينها وبين لجنة رئيس الوزراء ولو اشرك العبادي الطيف السياسي فيها لمررت الكابينة الجديدة بسهولة اكبر”.

 في حين و عزا المحلل السياسي احسان الشمري ، اليوم الخميس، انسحابات مرشحي رئيس الوزراء حيدر العبادي للكابينة الوزارية الجديدة الى الضغوطات السياسية ، فيما اوضح بان البرلمان هو من سيملأ الفراغ ويقدم المرشحين البدلاء عنهم.

واعلن العديد من مرشحي رئيس الوزراء حيدر العبادي للحكومة الجديدة سحب ترشيحهم ولاسباب مختلفة ، من بينهم (المرشح لوزارة المالية والتخطيط علي علاوي ، والمرشح الكوردي لوزارة النفط نزار سليم دوسكي ، والمرشح لوزارة النقل يوسف الاسدي) .

وفي الصدد ذاته يصف النائب عن ائتلاف دولة القانون كاظم الصيادي اصلاحات رئيس الوزراء في حكومة التكنوقراط بـ”الديكتاتورية العبادية” لافتا الى ان العبادي ابتعد عن التوافق في قراراته مما ادى الى اسقاط الكابينة الوزارية الجديدة.

ويقول الصيادي إن “الكابينة الوزارية التي قدمها رئيس الوزراء قد “سقطت” مبينا ان “جميع الاسماء احترقت والدليل انسحاب اربعة وزراء من الترشيح”.

واضاف ان “الشخصيات التي جاء بها العبادي ليست تكنوقراطا لمهنيين وانما هي تكنوقراطا اختياريا ، اختارهم العبادي لتمرير جميع قراراته داخل مجلس الوزراء ولفرض هيمنته داخل مجلس الوزراء والابتعاد عن قضية التوافق الى قضية الديكتاتورية العبادية”.

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

شبكة عراق الخير is Stephen Fry proof thanks to caching by WP Super Cache