اخبار عاجلة
الرئيسية » اخبار العراق » مبادرة السلم الاجتماعي.. تحذّر من إصابة مؤسسات الإقليم بـ”الشلل” وتطرح مبادرة للسلم الاجتماعي

مبادرة السلم الاجتماعي.. تحذّر من إصابة مؤسسات الإقليم بـ”الشلل” وتطرح مبادرة للسلم الاجتماعي

حذّرت مجموعة “مبادرة السلم الاجتماعي” يوم الأربعاء من ان الازمة المالية إضافة الى تدهور الأوضاع السياسية في إقليم كوردستان قد تهدد مستقبله وتؤدي بمؤسساتها بـ”الشلل”، داعية حكومة الإقليم الى وضع برنامج لتحسين الأوضاع المعيشية.

وذكرت المجموعة في بيان لها انه، “يمر اقليم كوردستان بأوضاع صعبة و معقدة، حيث يتهدد مستقبل الاقليم خطر التفكك، فالازمة الاقتصادية و التعقيدات السياسية تكاد تصيب الجماهير و تهدد السلم الاجتماعي، و قد تم ربط معيشة و قوت الشعب بالمشاكل السياسية و صراع الاحزاب، مما تسبب في تأزم الوضع اكثر فاكثر”.

وأضاف البيان انه “بعد ان اصيب المواطنون بخيبة الامل من مواقف الاطراف السياسية و عدم وجود برامج و خطط معلنة للمؤسسات ذات العلاقة في الاقليم لمعالجة الازمة المالية و بالأخص موضوع رواتب الموظفين، فمن حق المواطنين تنظيم صفوفهم و ايصال خطابهم بصورة مدنية عن طريق المظاهرات او اية انشطة مدنية أخرى”.

وأشار البيان الى ان “العنف الذي حدث اثناء المظاهرات ليس له مبررات قانونية على الاطلاق، سواء كان العنف قد مورس من قبل الاجهزة الامنية أو من جانب الاحزاب او لجأ اليه المتظاهرون”.

ومضى البيان ان “استياء الجماهير يزداد بشكل كبير و تتعقد علاقة الاطراف السياسية، وان المؤسسات الشرعية في اقليم كوردستان، البرلمان و الحكومة، تكاد تصيب بالشلل، و لكي لا ينحو الوضع في الاقليم صوب الهاوية، نرى ان من واجب الجميع و من خلال المسؤولية التضامنية التي تقع على عاتقهم ان يقوموا بمحاولات جادة لتهدئة الاوضاع لكي لا نفقد السلم الاجتماعي مضمونه”.

وتابع البيان “اننا وكمبادرة من منظمات المجتمع المدني ، نناشد، الى جانب طلبنا في تهدئة الوضع الراهن، ونطالب بحماية حق التعبير و التظاهر السلمي و المدني، و نقول: (نعم للتظاهر و التعبير عن الرأي ، لا للعنف)

وأوضح البيان انه “لتهدئة الاوضاع الحالية ، تطرح مبادرة السلم الاجتماعي وفقا لعدد من الاجراءات و هي :-

1-   توحيد الجهود الداخلية و الخارجية لحماية السلم الاجتماعي .

2-   تكوين هيئة معتدلة للسلم الاجتماعي من شخصيات وطنية بهدف اعادة مد جسور التعاون بين الاطراف السياسية .

3-   تحفيز الاعلام و حثه على الاهتمام ببث روح التعايش و احترام الرأي الاخر .

4-   تشجيع منظمات المجتمع المدني لتكون وسيطا بين الحكومات المحلية و الشرطة المشرفة على الانشطة المدنية مع المتظاهرين .

واقترحت المجموعة ان “تقوم الاجهزة المسؤولة في الاقليم و بالاخص الحكومة بشكل جدي بوضع برنامج لتحسين الحالة المعيشية للمواطنين و الاعلان عن البرنامج الاصلاحي و التزام الشفافية ، كما نؤكد على ان تقوم الاطراف السياسية بمعالجة مشاكلهم في اطار القانون و المباديء الديمقراطية”.

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: