اخبار عاجلة
الرئيسية » اخبار العراق » مقتدى الصدر: نتمنى بقاء مصر سنية ولا تتحول لداعشية
الصدر: نتمنى بقاء مصر سنية ولا تتحول لداعشية

مقتدى الصدر: نتمنى بقاء مصر سنية ولا تتحول لداعشية

كانت الشيعة في مصر ثلاثة، فلم أغلقتم المسجد أمام الثلاثة فهل يستدعي كل هذه الإجراءات الأمنية أو تشكيل لجان شعبية تحت غطاء حكومي لمنع الشعائر أم أن الثلاثة يعدلون الآلاف.

أعرب زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، الاحد، 25، تشرين الاول، 2015، عن تمنيه أن تبقى مصر سنية ولا تتحول الى “وهابية داعشية”، مؤكدا أنه مع الشعوب المظلومة أياً كانت، فيما دعا الى غلق السفارة الإسرائيلية بدلاً من غلق المساجد أمام العباد.

وقال مقتدى الصدر في بيان رداً على بعض المسؤولين عن الملف الديني في مصر بشأن قرار وزارة الأوقاف غلق مقام الإمام الحسين (ع) في مصر، إن “مصر الفاطمية هي سنية ولله الحمد إلا أنني اتمنى أن تبقى سنية ولا تتحول الى وهابية داعشية، فمصر مصر الاعتدال والتسنن المنصف”، مبيناً أن “الأمر يستدعي أن يكون السنة أباً لجميع طوائف مصر المسيحية والشيعية وإن كان الشيعة ثلاثة حسب مدعاكم”.

وأضاف الصدر، “لا ينبغي صدور مثل هذا الكلام الاستهزائي ضد أبناء مصر الحبيبة فليس الشيعة هم ثلاثة ولا المسيح ثلاثة وعلى الرغم من أن الأغلبية سنية، فالاستصغار لا يصدر من الأغلبية لأخوتهم الأقلية”، مؤكداً أنه “مع الشعوب المظلومة أياً كانت وأخذت عهداً على نفسي ألا أتدخل في شؤون الدول، إلا أن نصرة المظلوم واجب علينا وما غلق (المقام) إلا ظلم محض ومنع لشعائر لائقة وعقلانية”.

وتابع الصدر، أن “كانت الشيعة في مصر ثلاثة، فلم أغلقتم المسجد أمام الثلاثة فهل يستدعي كل هذه الإجراءات الأمنية أو تشكيل لجان شعبية تحت غطاء حكومي لمنع الشعائر أم أن الثلاثة يعدلون الآلاف”، مشيراً الى، أن “التشيّع العلوي المحمدي العربي يجب أن يعلو صوته وأن لا يكون كالدواعش الذين اخذوا على عاتقهم قتل أتباع الأئمة من ولد فاطمة (عليها السلام)”.

وأكد الصدر، أن “مثل هذه التصرفات ستكون باعثاً للتشتت ونحن بوقت أحوج ما فيه لصوت الوحدة والاعتدال وهذا ما ندعو له وتدعو له كل الجهات الدينية بما فيها الأزهر الشريف”، معرباً، عن تمنيه “غلق السفارة الإسرائيلية بدلاً من غلق المساجد أمام العباد”.

وكان زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر استنكر، يوم الجمعة الـ(23 من تشرين الأول 2015)، قرار وزارة الأوقاف المصرية غلق مقام الإمام الحسين أمام الزوار خلال شهر محرم، وعد هذا القرار بـ”بداية النهاية كما حصل لهدام”، وفيما دعا الأزهر إلى التدخل، حذرهم من “شذاذ الآفاق”.

 

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: