اخبار عاجلة
الرئيسية » اخبار العراق » ملفات الشعبة الخامسة في وزارة العدل

ملفات الشعبة الخامسة في وزارة العدل

شبكة عراق الخير : وكالات

مبنى الشعبة الخامسة سيئ الصيت والذي يعتبر  اشد قساوة من كلمة القسوة نفسها 

معسكر العداله أو ما كان يعرف ب الشعبه الخامسة. أو مكافحة النشاط الرجعي الديني والمقصود بالنشاط الديني هو نشاط الحركة الإسلامية المعارضة وفي قتها للنظام السابق هي مديريه الاستخبارات العسكرية في زمن الحكومة العراقية السابقة والتي كان يرئسها صدام حسين. تعد واحده من مراكز الاعتقال والتعذيب لكل من كان يرفض أو يخالف السياسة السائده في ذلك الوقت.وقد كثرت الحكايات عن هذا المكان حتى قيل ان الذي يدخل لا يخرج الا وهوه جثه وانه هناك مثرمه للحوم لبشر.. 

 مبنى الشعبة الشعبة الخامسة  ولعل من اسمائها الشهيرة الاخرى (الحوت)، باعتبار ان من يبتلعه الحوت لا مخرج له ثانية للحياة. هذه التسميات   تطلق على موقع مديرية الاستخبارات العسكرية في الكاظمية ..سابقا. الواقع على نهر دجلة  في جانب الكرخ وهي تظهر للشخص العابر من الرصافة الى الكرخ على جسر الأئمة في نهايته اليمنى كمنطقة خضراء توحي لناظرها انها منتزه عائلي او منتجع سياحي وهي كذلك ولكن من طراز خاص، تتكون تلك المديرية من عدة شعب واقسام واشهرها هي الشعبة الخامسة والمختصة في التحقيق والتحقق مع منتسبي المديرية نفسها والتي اصبحت مديرية استخبارات الداخلية حاليا… .

 هي احدى شعب  معاونية الامن العسكري (المعاونية الثانيه) وهي متخصصه بامن وحدات الجيش العراقي اينما وجدت… وكل دوائر وزارة الدفاع.. ومهمتها حماية البنية العسكريه العراقيه من اي اختراق معادي او عمل حزبي مضاد داخل القوات المسلحة… ومن ظمن هذه المهمات متابعة كل اختراق للتنظيمات الحزبيه العميله حسب وصف النظام السابق داخل القوات المسلحة.

 كان القسم المختص بايران عند اندلاع الحرب معها في ايلول عام 1980 من ضمن تنظيمات الشعبة الثانية في مديرية الاستخبارات العسكرية( المعاونية الاولى .. وكان مديرها ( خالد محمد عباس الجبوري) 

وكان ضابط القسم حينها ( وفيق السامرائي).

 وبعد  1980 طور القسم الى شعبة واعطيت الرقم 13 واصبحت الشعبة الثالثة عشر ومديرها وفيق السامرائي.وفي اواخر عام 1986 تم تطوير الشعبة الى معاونية.. وبما ان مديرية الاستخبارات العسكرية كانت تتكون من اربعة معاونيات … فقد اصبحت معاونية  المختصة بايران  المعاونية الخامسة.ومن هنا اكتسبت تسميتها.

 

بعد الغزو الأمريكي للعراق تم اتخاذ المكان كقاعده عسكريه امريكيه.ومن ثم اصبح  قاعده عراقيه امريكيه مشتركه.وقد تم  تسليمها للقوات العراقية على مااظن  نهايه عام 2010. ويتواجد فيه قوات للفرقه السادسة جيش عراقي وقوات للفرقه الثانية شرطه اتحاديه.وقد تم اعدام الرئيس  السابق صدام حسين وعدد كبير من كبار قياداته في ذلك المكان… 

وقد اعتبر عادية الشعبة (سجن الحماية القصوى )حاليا  الى وزارة العدل ويعد منتسبيها قرابة 300 شخص بين موظف وحارس وقد تم تصنيف الاقسام وحسب الارقام من قبل القوات الامريكية ولازال العمل ساري به وهي حسب الترتيب

قسم العدالة رقم/1 مخصص للنزلاء الشيعة  قسم العدالة رقم/2 مخصص للنزلاء السنة قسم العدالة رقم/3مخصص للمحكومين بالاعدام والاحكام الثقيلة وبالرغم من الصبغة المقيته لهذه التسميات الا ان اصحابه يتمتعون بمزايا قلما تجد في باقي السجون العراقية ومنها ما يتمتع به النزيل من تلفزيون ومؤبايل وانتر نت  لكن كل شي بسعر .

وكل نزيل سعر خاص فهناك نزيل تقف خلفه جهات سياسية متنفذة واخر جهات حزبية سوى دينية او سياسية وهناك فصائل مسلحة ولا تكتفي ادارة الشعبة الخامسة بهذا فهناك سفرات تقوم بها خارج السجن الى المراقد الدينية وقد توقفت هذه الرحلات منذ مدة لمقتل احد النزلاء اثر انفجار سيارة مخخة بالقرب منه ولا نعرف كيف احتوت ادارة السجن هذا الموقف .

يقول احد الحراس والذي طلب عدم الكشف عن اسمه لحساسية الموقف ان بعض السجناء يهددون الحراس ببعض الفصائل المسلحة عندما يطلبون منهم اخراجم الى الساحة قبل الوقت المحددلهم او دخولهم الى غرفهم بعد انتهاء الفترات استراحتهم .واضاف الحارس ان مدير الشعبة مطالب بمبلغ شهري يسدده لكن لانعرف لمن .

ومديرنا والكلام للحارس هو احد الحراس ويشغل المنصب بالوكالة والاغرب من كل هذا ان ادارة السجن تعود لوزارة العدل  لكن الحمايات للشرطة الاتحادية بالاضافة الى الاستخبارات العسكرية …فساد معلن قالها وهو يضحك.

واضاف حارس اخر يسكن منطقة الداودي –

ويقبع في سجون اكثر من  3 آلاف سجين  وهم مسجلون رسمياً، وأوضاعهم أكثر راحة من أقرانهم في السجون الأخرى، ممّا يسجّل مفارقة واضحة، كون الشعبة الخامسة  معروفة بقسوتها على عكس المؤسسات الأمنية الأخرى.

 

وعلى الرغم من أنّ غالبية المعتقلين في تلك السجون متهمون بالإرهاب، أو مساعدة الإرهاب، كما دأبت قيادات ما بعد الاحتلال في العراق على ذكرها، لم تستطع تلك السجون إنشاء قاعدة بيانات للنزلاء وتفاصيل عن حالاتهم. لهذا السبب، ظلّت أرقام السجناء العراقيين تقريبية.

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: