اخبار عاجلة
الرئيسية » غير مصنف » نجمة النجوم العراقيه الفنانه الكبيره سناء عبد الرحمن وادورها المركبه

نجمة النجوم العراقيه الفنانه الكبيره سناء عبد الرحمن وادورها المركبه

نجمة النجوم العراقيه الفنانه الكبيره سناء عبد الرحمن وادورها المركبه

12742846_926438000803661_72222988822369770_n
بقلم ..قاسم محمد الياسري
أخذني قلمي اليوم إلى إنسانه مألوفه الطبع نجمة النجوم المتواضعة تواضع المبدعين الكبار فنانة تحاول دائماً الارتقاء بالأذواق على امتداد سنوات وسنوات … بين السينما والمسرح والتلفزيون سناء عبد الرحمن الحالمه الطموحه المبدعه الودوده البهيه الهادئه الرزينه .. الكبيره الوفيه النقيه المحبوبه أقول قولي هذا ويسعفني عقلي وقناعتي ولا تُسعفني عاطفتي لمجرد كتابة عنها والسيده الكبيره سناء عبد الرحمن بعد مرور هذه السنين من العطاء الفني والابداع الذي امتازت به .. وبقناعتي كمتلقي لا معرفة شخصيه لي بها لأكون عاطفيا معها فإبداعها وجدارتها تفرض علينا قول كل هذا عنها .. نعم إنها كبيره في مبادئها وفي تعاطفها وتوضعها في تعاملها مع الآخرين .. وهي تحب مهنتها التي تمارسها كفنانه رائعه تحب التمثيل وحبها هذا لا يوازيه إلا حبها لهذا الوطن الحبيب الذي نتألم ونعيش الأمل فيه رغم حزننا ونزيف الدم في ربوعه في هذا الزمن القذر .. انها ممثلة بارعة من الوزن الثقيل وهذه حقيقة خالصة لا تعكسها أوراق ولا كلمات ولا مقالات ..عن مسرحياتها ومسلسلاتها التلفزيونية وكل اعمالها … والشخصيات التي جسدتها والأدوار تألقت من خلالها بكفاءتها وطاقتها النادرة بدون مبالغه وهي بطلتها المليئه بإحساس فني مرهف … سناء عبد الرحمن من خلال مسارها الفني الحافل بالعطاء والابداع والتألق ومن خلال ادوارها المتنوعه المركبه للتلفزيون والمسرح حيث الاعجاب والعشق للادوار التي تتقمصها السيده سناء عبد الرحمان وهي تتالق فنيا من خلال ادائها وموهبتها الفنيه الفذه …وهي تتقمص كيف اعادة بناء الشخصيه كما في مسلسلها الاخير … دنيا الورد … فالممثله سناء من خلال سلوكها ووعيها للشخصيه التي تناط بها او الدور الذي يسند لها هي تمتلك مفاتيحها وقدرتها على ادارتها والارتقاء بالدور او الشخصيه التي تتقمصها وهذه الميزه لسناء هي احد ادواتها في بناء غالبية الشخصيات التمثيليه المسنده لها .. سناء عبد الرحمن الشخصيه المركبه في جميع ادوارها .. فهي نجدها من خلال ادوارها التي ادتها على المسرح والتلفزيون تاخذ ادوارا تظهر فيها الشخصيه المركبه مرة .. ماديه وروحانيه … واخرى عنيفه وطيبه ..واتارة قاسيه وحنونه ..واحيانا مكروهه ومحبوبه .. فهي في هذه الشخصيه تستطيع سناء ان تجمع هذه الاضداد في شخصيه واحده وهذه الادوار الصعبه التي تسند لها نلاحظها هي من يعطي للعمل نجاحه لانها مبدعه ولا تاخذ الا الادوار المركبه الصعبه وتنجح فيها بامتياز فتجسيدها الشخصيه المركبه يعطي روح للعمل الدرامي ويقنع المتلقي بتناقضاته حيث تنتقل من مشهد العنف والقساوه الى مشهد اخر يقطر حنانا ..وفي مشهد اخر من شخصيه مكروهه جافه الى مشهد يقفز فيه فرحا وعشقا او ربما ينهار ضعفا ..وسناء تؤدي هذا بمقدرة يرادفها ابداع في المونتاج والاخراج بدون احداث اي شرخ في التمثيل وبلا انفصام عند المشاهد

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: