اخبار عاجلة
الرئيسية » غير مصنف » نقاط التلاقي بين مسعود وداعش

نقاط التلاقي بين مسعود وداعش

شبكة عراق الخير : متابعة 

نقاط التلاقي بين مسعود وداعش، (ويفترض أن يدرك أن هزيمة داعش قد اقتربت)

وفيق السامرائي

وفيق السامرائي

عراقيا: 1- 17. تشجيعه وتحريضه على التظاهر والاعتصام والاحتجاج على الحكومة خلال مرحلة ما سمي بساحات الاعتصام، التي مهدت لدخول داعش.
2. إضعافه دور القوات المسلحة بفرض قادة فاشلين أو موجهين للعمل على إعاقة برامج التسلح.
3. إثارة الضغائن الطائفية والشوفينية وإشاعة ثقافة الأقلمة لتفتيت النسيج المجتمعي.
4. توفير الملاذ الآمن للمطلوبين للعدالة العراقية.
5. التنسيق مع دول خليجية على حساب العراق.
6. التنسيق مع خلايا الصداميين وجماعة عزة الدوري حصرا.
7. السماح لذيول الدواعش بعد سقوط الموصل وخلال مرحلة الخطر الشديد على بغداد، بالتحرك الإعلامي والتحريضي والعملياتي المفتوح في كردستان تحت واجهة ما يسمى ثوار العشائر وباسم تنظيمات مسلحة معروفة مثل ما يسمى الجيش الإسلامي، وتهديد أمن العراق.
8. اتباع سياسة نفطية مخلة في المصالح العراقية، والاستحواذ على ثروات بغير حق.
9. هروب قادة عسكريين كرد من مناطق عمليات نينوى وكركوك وصلاح الدين دون قتال أوحى بتلقيهم أوامر منه.
10. هزيمة مسلحي وحداته بشكل شنيع ومفضوح من سنجار بعد شهرين تقريبا من سقوط الموصل، والعودة إلى سنجار بعد 15 شهرا دون علامات قتال جدي، وعدم شن الدواعش هجمات مقابلة كما معتاد في قواطع أخرى.
11. رفع شعار حدود الدم على المناطق التي تستعيدها البيشمركة، وتحويل المناطق من إحتلال داعش إلى آخر، بدل اللجوء إلى الحوار بعد التخلص من داعش.
12. رغم زياراته الخارجية لم يقم مرة واحدة بزيارة بغداد منذ سقوط الموصل.
13. عدم تنسيقه مع المركز أو المبادرة بمهاجمة داعش في مراحل القتال التي واجهت خلالها القوات العراقية ضغطا، للمعاونة وتخفيف الضغط.
14. إثارة البلبلة في البرلمان في مواقف مختلفة وإعاقة التطورات المطلوبة.
15. التلويح المتكرر بالانفصال لاثارة الاضطراب وإظهار تفكك الدولة.
16. تسهيل التجارة مع داعش في الموصل أو السكوت عما يجري من تسهيلات.
17. الشكاوى وصيحات الاستغاثة من قبل العشائر العربية تجاه هدم قراهم، وسياسة التطهير العرقي والتغيير الديموغرافي، في مناطق نفوذ قوات البيشمرگة، وتحمله المسؤولية بوصفه قائدا عاما لها.

خارجيا:
لم تظهر دلائل على استهداف مسعود للأمن الدولي ومحاولة الإضرار المباشر به، عدا سوريا، وكيده (الخفي) تجاه تركيا. إلا أن سياسته المعادية للأمن والمصالح العراقية خصوصا نشاطاته التي تقدم خدمة لداعش بشكل وآخر تعد إخلالا بالأمن الدولي وإضعافا لجهود محاربة داعش.
ألا يكفي هذا لتوجيه الاتهام إلى مسعود؟
أليس من حق الشعب محاسبة السياسيين من عرب العراق الذين ينسقون معه ويروجون له إذا لم يراجعوا مواقفهم؟
الأوفق لمسعود الخضوع إلى منطقة العقل والانصراف إلى محاربة داعش جديا.
مع التحية.

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: