اخبار عاجلة
الرئيسية » اخبار العراق » هذان الشرطان اللذان وضعهما حزب الدعوة أمام الصدر

هذان الشرطان اللذان وضعهما حزب الدعوة أمام الصدر

1459675533_12410520_1707237346232204_6334087653893873775_n

كشف المحلل السياسي باسم العوادي، الأحد، عن وضع حزب الدعوة الإسلامية شرطين لا ثالث لهما، أمام زعيم التيار الصدري السيد مقتدى الصدر، فيما دعا الأخير إلى “الاحتراف” والاستعانة بخبراء لعب كبار دوليين في حال اللعب مع الدعوة.

وكتب العوادي في صفحته على “فيسبوك” مقالا تحت عنوان “مقتدى الصدر وحزب الدعوة… حينما يلعب نادي الحنانة مع ريال مدريد واطلعت عليه “ش ع خ”، أن “ما حصل خلال الأيام الأخيرة وبالخصوص خلال الساعات الأخيرة من ليلة الخميس يمثل مباراة كرة قدم سياسية من الطراز الأول”.

وأضاف “ساعات قبل إنفلاق فجر الخميس حيث يتوجب على العبادي ان يعلن أسماء الوزراء الجدد ، فاجأه حزب الدعوة بقرار لم يكن يتوقعه حينما طالب بالتغيير الشامل حتى لرئيس الوزراء، وهي ضربة جزاء في الدقائق الأخيرة من اللعبة مع الصدر ، لأن تغيير العبادي مع الوزراء كان يعني ان الصدر سيخرج من الخضراء بدون حتى خفي حنين هذه المرة ، فالدعوة أرادوا الصدر ان يوافق على أمرين وضعوها أمامه لا ثالث لهما”، موضحا أن “الأول هو الموافقة على تغييرات العبادي في اليوم التالي بدون نقاش، والثاني الموافقة على مقترحهم بالتغيير الشامل أيضا فيسخر مشروعه بالكامل”.

وتابع العوادي أن “الصدر فهم انه لو قام باي تحرك مفاجئ أو طرح رأيا ثالثا فأنه لن يصب في صالحه لذلك بادر الى أخف المشاريع والتسليم به وهو الموافقة على قائمة العبادي بدون شروط والظهور بصورة المنتصر أمام الرأي العام العراقي”، مشيراً إلى أن “المنتصر واحد لا غير وهو دولة القانون وحزب الدعوة الذي استطاع من خلال ذكائه وتخطيطه في اللحظات الأخيرة من ان يبعد بقية المنافسين الشيعة من خلال ضغط الصدر عن دفة التأثير الحكومي وان يأتي بحكومة تكنوقراط يقودها الحزب حصرا دون غيره”.

 

وأوضح أن “حزب الدعوة استطاع أن يقوي وجودة في دفة الحكم ، ويبعد تأثير بقية الأحزاب عن التدخل في الشان الحكومي ، وان يقود عملية الإصلاح السياسي والإداري من خلال شخصياته وقراراته”، لافتا ً إلى أن “حراك الصدر قد قدم خدمة كبرى للدعاة فقد وحدهم تقريبا في الوقوف خلف العبادي رغم الخلاف معه ، بكل تأكيد أن مواقف الصدر الأخيرة أعطت حزب الدعوة عشر سنوات قادمة في إدارة السلطة في العراق وبطرق وآليات جديدة هذه المرة مختلفة عن الماضي أتوقع لها النجاح.

 

وختم العوادي مقاله بالقول “نصيحة للسيد الصدر وبعيدا عن هيجان الإعلام وإدعاءات النصر وقيادة الإصلاح ، عندما تقرر اللعب مع الدعوة عليك ان تحترف أولا ، ثم تستعين بخبراء لعب كبار دوليين ثانيا، وان تشكل فريقا مليئ بالنجوم قادر على المنافسة”، مضيفا “إذا ما قررت ان تواجههم بفريق الحنانة وهم يمثلون ريال مدريد في السياسية العراقية، فستكون النتيجة ما حصل خلال الأيام الماضية ، الف مقابل صفر”.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*