اخبار عاجلة
الرئيسية » اخبار اقتصادية » وزير النفط عبد المهدي : هناك اتفاق وطني على إعادة تأسيس شركة النفط الوطنية

وزير النفط عبد المهدي : هناك اتفاق وطني على إعادة تأسيس شركة النفط الوطنية

story_img_56acc916ee342
اكد وزير النفط عادل عبد المهدي أن هناك اتفاقا وطنيا على إعادة تأسيس شركة النفط الوطنية .
وذكر بيان لوزارة النفط تلقت شبكة عراق الخير , نسخة منه اليوم السبت ، أن “وزارة النفط عقدت اليوم الملتقى الشهري الأول تحت عنوان {شركة النفط الوطنية العراقية ، وآفاق النهوض بالصناعة النفطية} تم فيه بحث قانون تأسيس شركة النفط الوطنية ، والإبعاد القانونية والفنية ، والجدوى الاقتصادية للموضوع ” .
وقال وزير النفط عادل عبد المهدي في كلمته التي ألقاها في الملتقى أن ” هناك اتفاقا وطنيا على أهمية إعادة تأسيس شركة النفط الوطنية وفق خطوات مدروسة قانونيا واقتصاديا للعودة إلى الوضع الطبيعي للقطاع النفطي، أسوة بالدول العالمية المنتجة للنفط والغاز، الذي تديره شركات نفط وطنية تتفرع منها شركات نفطية متخصصة ” .
وأضاف الوزير “اننا اليوم في مرحلة الإعداد لتأسيس الشركة ، ويجب أن نضع أهدافنا لها ، منها ان تكون الشركة أولا ملكا للشعب العراقي وبما ينسجم مع ما جاء في الدستور العراقي ، وان يكون لكل مواطن سهم في هذه الشركة ، وهنا يجب التمييز بين ملكية الدولة والملكية العامة ، ومن هو صاحب الحق ” .
وأشار عبد المهدي إلى ضرورة أن نؤسس شركة وطنية للنفط والغاز لا ان تكون فقط شركة للنفط ، وبذلك نبدأ تأريخا جديدا في استثمار الغاز ، بالإضافة إلى النفط ؛ لضمان مستقبل الثروة بآفاق جديدة وصناعة نفطية صديقة للبيئة ” .
وشدد الوزير على ضرورة ضمان حقوق المحافظات بما يضمن التوزيع العادل للثروات ، وان يؤسس لعلاقة {المعية} بين الحكومة الاتحادية ، والحكومات المحلية ، وتكون هذه العلاقة منسجمة مع الدستور ، وقانون النفط والغاز الذي سيتم اقراره .
واوضح انه ” يجب ان تكون شركة النفط الوطنية والشركات التابعة لها محركا للنهضة الاقتصادية ليس للقطاع النفطي فحسب ، بل للقطاعات الاخرى لتطبيق الشعار {النفط مقابل الاعمار والتنمية} ؛ للتخلص من مسار الاعتماد على النفط كمورد اساسي للدولة ” .
ومن جانبه اكد وكيل الوزارة الاقدم فياض حسن نعمة في كلمته التي القاها ، ان ” الملتقى يأتي انطلاقا من واجب الوزارة لطرح افكارها ومشاريعها ، والانطلاق من التكامل مع البرلمان لنخطو خطوة مهمة لاصدار التعليمات بعيدا عن التقاطعات ” .
واشار الوكيل الى ان ” الملتقى مهني وليس سياسيا نريد من خلاله الاعلان عن حالة وزارة النفط وفعالياتها ” .
وقدم الوكيل شرحا مفصلا عن أشكال الملكية للموارد الطبيعية في العالم ، منها الملكية الحكومية والوطنية ، والملكية الأسرية كما في السعودية ، وبروناي ، ودول الخليج عدا الكويت ، وملكية الشركات الخاصة والمحلية ، وملكية المواطنين كما في {الاسكا} .
واضاف ان ” العراق يعد استثناءً من الدول المنتجة للنفط ؛ لعدم امتلاكه في الوقت الحاضر شركة النفط الوطنية التي تم دمجها في ثمانينات القرن الماضي في الشركات النفطية العاملة الان ” .
وتضمنت الكلمة التي القاها الوكيل ايضا جملة من القضايا التي تخص مميزات الشركات الوطنية واهدافها .
كما القى مدير عام الدائرة القانونية في الوزارة ليث الشاهر كلمة تطرق فيها الى الابعاد القانونية لتأسيس شركة النفط الوطنية ، ابتدؤها بنبذة تأريخية عن تأسيس الشركة الوطنية العراقية في ستينيات القرن الماضي ، كما قدم شرحا عن الحاجة والفوائد من اعادة تفعيل الشركة ، حيث ستعطي استقلالية في القرار التنفيذي ، وتحسين الكفاءة ، والاستغلال الامثل للحقول ، مؤكدا على ضرورة اعادة تشكيل الشركة قبل اتخاذ اي اجراء آخر ، كما اشار الى انها ستوفر المالية واللوجستية لشركاتها ومنتسبيها وستعمل على زيادة الانتاج .
وبعدها تم القاء محاضرات اخرى من قبل بعض الخبراء النفطيين لاستكمال الرؤية الفنية والقانونية لموضوع الملتقى ، وتم فتح المجال امام الحاضرين لابداء آرائهم ومداخلاتهم في الموضوع التي اكدت الوزارة انها محط احترامها .
وحضر الملتقى وزير النفط الاسبق ابراهيم بحر العلوم ، وعدد من اعضاء لجنة الطاقة في مجلس النواب ، والوكلاء ، والمدراء العامين ، اضافة الى الخبراء النفطيين العراقيين الذين خدموا في وزارة النفط بوقت سابق

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: