اخبار عاجلة
الرئيسية » مقالات » يجب إيقاف المراسم في العراق.

يجب إيقاف المراسم في العراق.

شبكة عراق الخير : نشر الموسوعي د . علي النشمي  من خلال صفحته الشخصية ,تابعتها “ش ع خ ” مقالا بعنوان “يجب إيقاف المراسم في العراق”

ايها الإخوة الرجاء الرجاء مخاطبة رئاسة الجمهورية ورئاسة الوزراء بإيقاف كافة المراسم والبروتوكولية التي يقومون بها باستقبال الزائرين ترة والله والله انفضحنة لان لا يمكن ابدا ابدا ان يستقبل رئيس مرتين ويفتش حرس الشرف مرتين في البلد لان هذا الحرس يجب أن يمثل كل صنوف الجيش وتقام مرة واحدة فقط لان هناك جيش واحد اسمة الجيش العراقي فلا يمكن أن يستقبل من قبل رئيس الدولة بحرس شرف ورئيس الوزراء بحرس شرف إلا في حالة واحدة هي وجود انقلاب عسكري وبقاء الرئيس السابق ووجود الرئيس الجديد الذي لا يعترف بة الرئيس المخلوع او في حالة اخرى هو أن يزور هذا الرئيس معسكر للجيش فمن واجب المعسكر أن يقوم بمراسم التفتيش ليس وكانة جيش كامل بكافة صنوفة بل فقط من صنف ذلك المعسكر مثلا لو كان مشاة هذا المعسكر يكون حرس الشرف مشاة وهكذا وبشرط اخر أن يكون هذا الرئيس صاحب رتبة عسكرية تفوق اللواء اي ميجرجنرال او لوتنن جنرال او مارشال اي لواء او فريق او مهيب في هذا الحالة فقط يقام لة تفتيش حرس الشرف فكيف يكون قيام رئيس الجمهورية بوضع حرس شرف وكذلك رئيس الوزراء كان يجب أن يكون أحدهما وكون الزائر رئيس جمهورية كان يجب الاكتفاء بحرس شرف برهم صالح .
والله انا اخجل جدا من هذه التصرفات بينما يطلع علينا في كل يوم احد المراهقين ويقول انا مستشار رئيس الوزراء وعلى فكرة فإن مستشارين العبادي المراهقين لم يزالو هم في نفس مواقعهم فقط اسال هولاء مستشارين مال شنو لا اعرف وكل واحد لدية ارقى السيارات وعوائلهم تتعالى على العالم بحجة عائلة المستشار الفلاني.
واخيرا فقط توضيح لماذا قامت قضية تفتيش حرس الشرف .
هذا التقليد يعني انك أيها الضيف نستقبلك وكأنك واحد من قادتنا وان جيشنا يستقبلك والسلاح في حالة الاستراحة والسلام وليس في حالة الحرب عندما تكون الفوهات موجهة نحو العدو فنحن في حالة سلام معكم وجيشنا حليف لكم هذا معنى استقبال حرس الشرف وهذة القضية ظهرت في اوربا بعد أن تحالفت جيوش انكلترا والنمسا وروسيا وبروسيا ضد نابليون والانتصار علية في معركة واترلو عام ١٨١٤حيث سمي هذا الحلف الرباعي بالحلف المقدس وعندما كان يزور قادة احد هذه الجيوش البلد الآخر كان يستقبل هكذا خليفا وليس عدو.
وكان العرق من اقدم الدول في احترام هذه التقاليد حيث كانت كلية الأركان العراقية من اعرق الكليات في العالم وكان خريجوا الكلية العسكرية العراقية الأوائل منهم يذهبون إلى كلية سانت هيرس في انكلترا وكانوا دائما هم الأوائل في هذه الكلية ولذلك كانت هذه التقاليد عظيمة في العراق ولكنها ضعفت بعد استلام السلطة من قبل صدام حيث ألغى الكثير منها مثلا لا يستقبل رئيس الأركان بحرس شرف لانة يريدها امتياز خاص لة فقط بينما العرف العسكري يحتم أن يستقبل رئيس الدولة او وزير الدفاع او رئيس أركان الجيش بحرس شرف وهذة كانت تقام في العراق قبل استلام صدام الحكم واخذت تقتصر على اارؤساءفقط بامر من صدام .
لقد كانت حالة طبيعية في العراق ومعروفة بحيث أن أن اي وزير لا يستقبل بحرس شرف إلا وزير الدفاع او رئيس أركان الجيش فمثلا عندمازار رئيس أركان الجيش العراقي شنشل مصر واستقبل من قبل سعد الدين الشاذلي رئيس أركان الجيش المصري استقبل بحرس شرف وكانة رئيس دولة وذلك في عام ٧٣ تمهيدا للتعاون العسكري بين العراق ومصر قبل حرب تشرين ١٩٧٣.
عذرا لهذا الاسهاب ولكنة ضروري كي يفهم هولاء المستشارين العظماء دوي الرواتب العظيمة عند رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء.
كما أرجو مشاركة هذا المنشور عله يصل إلى اذهان المسؤلين ليعرفوا حجم الخزي الذي يقومون بة فى حق العراق لأني اعرف ان المستشارين المراهقين يحجبون عنهم اي شي صحيح .
والله والوطن من وراء القصد

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*