اخبار عاجلة
الرئيسية » اخبار العراق » السفير الامريكي:تقديم كل الدعم للعراق للتعاطي مع كارثة انسانية محتملة خلال تحرير الموصل

السفير الامريكي:تقديم كل الدعم للعراق للتعاطي مع كارثة انسانية محتملة خلال تحرير الموصل

%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%81%d9%8a%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%85%d8%b1%d9%8a%d9%83%d9%8a-%d8%af%d9%88%d8%ba%d9%84%d8%a7%d8%b3-%d8%b3%d9%8a%d9%84%d9%8a%d9%85%d8%a7%d9%86-%d9%88-%d9%88%d8%b2%d9%8a%d8%b1

رجح السفير الأميركي دوغلاس سيليمان حصول “كارثة انسانية” خلال عمليات تحرير الموصل ، مؤكدا ان هدفنا تحرير الموصل وكل اراضي العراقي من سيطرة داعش.

وقال سيليمان في مؤتمر صحفي مشترك مع وزير الهجرة محمد جاسم عقد بمقر الوزارة اليوم ان: “الاجراءات والمباحثات فيما يخص الجانب الانساني بين العراق واميركا والامم المتحدة وبقية المنظمات الدولية كانت وما زالت وستبقى مستمرة”، مبيناً ان “هدفنا ان نقدم افضل المساعدات سواء كحكومة الولايات المتحدة اوحكومة العراق ووزارة الهجرة والمهجرين وتركيزنا نحو تقديم المساعدة للنازحين من عمليات الموصل”.

وأضاف سيليمان ان “الهدف الاول هو تحرير الموصل وكل اراضي العراق من سيطرة داعش، ووالهدف الثاني هو ان يتم التعاطي مع الشعب العراقي بافضل طريقة من امريكا او المجتمع الدولي، والهدف الثالث هو مساعدة حكومة العراق وتهيئة الطروف للاستجابة السريعة لمساعدة النازحين واعادتهم الى اماكنهم “، موضحاً ان “خلال الاسبوعين الماضيين قدما اكثر من 180 مليون دولار كمساعدات انسانية من اميركا ومنحة قبل عمليات تحرير الموصل”.

وأشار السفير الاميركي الى ان “النازحين عادوا الى الشرقاط  خلال اقل من 24 ساعة وفي اماكن اخرى في العراق كالرمادي”، لافتاً الى ان “اميركا فاعلة في موضوع ازالة العبوات والمتافجرات غير المنفلقة وخدمات مدينة الرمادي لسرعة عودة المواطنين الى اماكنهم”.

وتابع سيليمان الى انه “يتعهد كولايات متحدة وسفارة ومجتمع دولي بتقديم كل الدعم الممكن للحكومة العراقية ووزارة الهجرة في سبيل التعاطي مع الكارثة الانسانية المحتملة ان تنتج عن العمليات العسكرية في الموصل”، مؤكداً اننا “نتطلع لاستمرار التعاون فيما بيننا لمنع حدوث اية كارثة انسانية ومساعدة العراق والشعب العراقي في هذا الصدد “.

من جانبه قال محمد جاسم خلال المؤتمر إنه “ناقشنا مع السفير الاميركي قضايا عدة أهمها مسألة التهيؤ من الناحية الانسانية للنزوح المتوقع من محافظة نينوى والمساعدات التي من الممكن أن تقدمها السفارة والدروس المستنبطة من عمليات تحرير مدينة الفلوجة وقضاء الشرقاط، شمال تكريت، وكيفية استخدامها”.

وأضاف جاسم، أن “للولايات المتحدة الاميركية دوراً مهماً في عملية تحرير المناطق الخاضعة لسيطرة تنظيم (داعش) والتواصل مع السفارة الأميركية هو أحد أهم الاجراءات التي تخدم عملية الاستجابة الانسانية لعمليات التحرير القادمة وخدمة النازحين”، مشيراً الى، أن “واشنطن تمول منظمات الامم المتحدة وليس الحكومة العراقية فيما يخص شؤون النازحين”.

وتابع جاسم، أن “هناك تنسيقاً جيداً مع حكومة إقليم كردستان حول كيفية الاستجابة الانسانية للنازحين فضلاً عن وجود تنسيق مع محافظات صلاح الدين ونينوى وكركوك بهذا الشأن”، لافتاً الى أن “الاجراءات الميدانية بهذا الصدد جارية على قدم وساق لبناء المخيمات وتهيئة الخزين اللازم لعملية الاستجابة للنازحين فضلاً عن وجود تنسيق جيد مع قيادة العمليات المشتركة”.

وأكد جاسم، أن “وزارة الهجرة انشأت فريقاً مشتركاً للعملية للاستجابة الانسانية من خطوط التماس وخطوط الاشتباك الى مراكز الإيواء فضلاً عن تسهيل اجراءات التدقيق الأمني للنازحين”، مشيراً إلى “وجود إجراءات لإبقاء مواطني الموصل وقصباتها في أماكنهم وبيوتهم وعدم خروجهم على غرار عملية الشرقاط”.

ووصف عملية الشرقاط ” بالمفرحة جداً لوزارة الهجرة لأنه تم تحرير مركز المدينة كبيرة دون ان تنزح منها أية عائلة فيما بدأت العوائل في أطرافها بالعودة بعد 24 ساعة من التحرير”، واصفاً الاجراء بـ”الجيد جداً مقارنة بعمليات تحرير المناطق الأخرى”.

وكالات