اخبار عاجلة
الرئيسية » اخبار العراق » القوات الجوية البريطانية الخاصة في العراق تتسلم قائمة لـ”قتل أو اعتقال” 200 من “الإرهابيين البريطانيين”

القوات الجوية البريطانية الخاصة في العراق تتسلم قائمة لـ”قتل أو اعتقال” 200 من “الإرهابيين البريطانيين”

%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%88%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%88%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%b1%d9%8a%d8%b7%d8%a7%d9%86%d9%8a%d8%a9

قالت صنداي تايمز،إن القوات الجوية البريطانية الخاصة في العراق، تسلمت قائمة لـ”قتل أو اعتقال” ما يبلغ 200 من “الإرهابيين البريطانيين” الذين يقاتلون في صفوف تنظيم داعش بالعراق.

وأضافت الصحيفة أن القائمة اُعدت بناء على بيانات مأخوذة من الاستخبارات السرية البريطانية الخارجية “أم آي سكس” والاستخبارات البريطانية السرية الداخلية “أم آي فايف” و”مقر الاتصالات الحكومية” وأن من يُعتقلون سيسلمون للسلطات العراقية مع احتمال إعدامهم إذا ثبتت جرائم عليهم أثناء المحاكمات.

وكانت أجهزة الاستخبارات السرية والشرطة قد عبّرت من قبل عن خشيتها مما يُسمى بـ”شتات الرقة” أي أن يتخلى البريطانيون عن المعاقل الرئيسية لتنظيم الدولة، مثل مدينة الرقة ويعودون إلى بريطانيا لإنشاء خلايا “إرهابية”.

ومن المتفق عليه في أوساط الاستخبارات البريطانية أن أي مقاتلين تابعين لتنظيم الدولة هم على مستوى عال جدا من “التطرف الفكري” و”الفعالية القتالية” التي تفوق فعالية منفذي هجمات باريس العام الماضي، وأن عودتهم من “فوضى” سوريا والعراق ربما تمثل أكبر تهديد تواجهه المملكة المتحدة.

ويُعتقد أن ما يبلغ 100 من القوات البريطانية الخاصة موجودون بالعراق وسوريا ويعمل غالبيتهم كوحدات متنقلة لتنسيق الهجمات مع القوات الخاصة العراقية والجيش العراقي وقوات البشمركة، كما أنهم يُعدون جزءا من قوة دولية تحت إمرة القيادة المشتركة الأميركية للعمليات الخاصة ومكلفون باغتيال أو اعتقال أكبر عدد ممكن من المقاتلين الأجانب.

وترى الاستخبارات البريطانية الداخلية “أم آي فايف” أن الاستيلاء الوشيك على الموصل لا يعني نهاية تنظيم الدولة، بل سيعني أن فصلا جديدا من أنشطته سيبدأ.

وقال أحد كبار المسؤولين بالاستخبارات إن هذا هو التحدي الذي يواجهونه حاليا، وأضاف أن “هناك الكثير من التعاون الدولي، لأن هذه مشكلة عالمية”.

وقالت وزارة الدفاع البريطانية إنها لا تعلق على أنشطة القوات الخاصة، لكن مصادر قالت إن جنود الجيش البريطاني في العراق الذين يساعدون في تدريب القوات العراقية ليست لهم سلطات الاعتقال، وفقا لاتفاق مع الحكومة العراقية.

واختتمت الصحيفة تقريرها بالقول إن مشاركة القوات الخاصة في المعركة على “الإرهاب” يتزايد باطراد، وإنها سبق أن نشرت مزاعم لمقاتل ليبي بأن القوات البريطانية الخاصة أطلقت النار من سلاح يُلقب بـ”المعاقِب” في معركة قرب مدينة سرت.