اخبار عاجلة
الرئيسية » اخبار العراق » النجف: الاعلان عن جمع “مليون توقيع” لاستحداث وزارة الشعائر الدينية

النجف: الاعلان عن جمع “مليون توقيع” لاستحداث وزارة الشعائر الدينية

%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%ad%d8%af%d8%a7%d8%ab-%d9%88%d8%b2%d8%a7%d8%b1%d8%a9

شبكة عراق الخير/ النجف/ فراس الكرباسي:

اعلنت اللجنة الشعبية المركزية في النجف الاشرف، الاربعاء، عن جمع مليون توقيع لاستحداث وزارة الشعائر الدينية، مؤكدة وبشدة على أن تكون الوزارة بعيدة عن المحاصصة الحزبية وتدار من مهنيين، معتبرة بانه من الضروري جداً وجود مؤسسة حكومية تأخذ على عاتقها إدارة وتقديم المطلوب لهكذا مناسبات كبيرة ومهمة ومليونية. وقال المشاور القانوني ومدير الحملة فلاح الحسيناوي في المؤتمر الصحفي الذي عقده على طريق الزائرين وسط النجف “استشعارا لأهمية الشعائر الدينية في بلد كالعراق ومع ما تعيشه هذه الاجواء الروحانية وخاصة في المناسبات والزيارات الدينية المليونية ومن أبرزها الزيارة الاربعينية حيث انبرى جمع من الشباب من اغلبِ المحافظات العراقية تحت مسمى اللجنة الشعبية لحملة جمع التواقيع المليونية لاستحداث وزارة للشعائر الدينية حيث بدأت حملتنا بتاريخ 7 تشرين الثاني وتنتهي في 27 من نفس الشهر، حيث وفاة الرسول الأكرم محمد ص وكان عملنا طوعياً وذاتياً وفق اللجنة الشعبية المركزية في النجف الأشرف واللجان الشعبية الفرعية في بقيةِ المحافظات التي شملتها الحملة”. واضاف الحسيناوي ان “هدف الحملة هو إيصال صوت الملايين من المواطنين ممن يعانون في كُل عامٍ من النقصِ في الخدمات الضرورية وخاصة النقل حيث يطالبون السلطات المختصة باستحداث وزارة للشعائر الدينية تأخذ على عاتقها تنظيم وتقديم أفضل الخدمات”. وتابع “نؤكد وبشكل قاطع على أن تكون هذه الوزارة بعيدة عن المحاصصة الحزبية وأن يتم اختيار شخص الوزير من التكنوقراط وممن عُرف بنشاطهِ وتفانيهِ وخبرتهِ في مجال خدمة الشعائر الدينية والوقوف على حاجات الزائرين”. وبين الحسيناوي “من الضروري جداً وجود مؤسسة حكومية تأخذ على عاتقها إدارة وتقديم المطلوب لهكذا مناسبات كبيرة ومهمة ومليونية وتكون مسؤولة عن جميع الملفات الاقتصادية منها او الأمنية او الإعلامية أو الصحية او غيرها من المرافق المهمة لهكذا مناسبات وبالتنسيق مع الوزارات او الجهات غير المرتبطة بوزارة صاحبة العلاقة بالشعائر والمناسبات الدينية”. واوضح الحسيناوي إن “هذه الوزارة ليست مختصة بطائفة دون أخرى أو ديانة بحد ذاتها وإنما هي وزارة لكل الشعائر الدينية سواء للمسلمين بمذاهبهم المعمول بها بالعراق او غير المسلمين مثل المسيحية أو الايزيدية او الصابئة المندائية”. واشار بانه “يمكن ملاحظة تجارب كثيرة لبلدان إسلامية بوجود وزارات معنية بالشعائر الدينية كما في الجزائر وتونس وكذلك مؤسسة الحج والزيارة في الجمهورية الاسلامية الإيرانية ووزارة الحج في المملكة العربية السعودية رغم أن ما تُقدمهُ هذه الوزارات من خدمةٍ لعدد من الزائرين او الحجاج لا يتناسب مع العدد الكبير الذي يؤدي الشعائر الدينية في العراق فمناسبة واحدة مثل الزيارة الاربعينية والتي يتجاوز عدد الزائرين فيها ال( 15 ) مليون لوحدها كافية لتشكيل وزارة خاصة بالشعائر الدينية في العراق”. وبخصوص الوضع الاقتصادي في البلد، كشف الحسيناوي إن “تشكيل هكذا وزارة للشعائر الدينية في العراق لا يتعارض مع ما يمر به البلد من أزمةٍ اقتصادية واتجاه الحكومة للترشيق الوزاري حيث تبنت حملتنا مشروع أن يكون كادر هذه الوزارة من الموظفين العاملين في الوزارات والجهات غير المرتبطة بوزارة ممن يكون عملها قريب على الشعائر الدينية مثل الهيئة العُليا للحج والعُمرة ودواوين الأوقاف الشيعية والسنية والمسيحية والايزيدية والصابئة المندائية بالإضافة لوجود عدد كبير من الموظفين الفائضين في عددٍ من الوزارات مثل وزارة الصناعة ويمكن الاستفادة من ذلك لأجل إنجاح عمل وزارة الشعائر الدينية ودون أن تكون هناك أعباء أو تكاليف مالية على ميزانية الدولة العراقية”. وختم الحسيناوي قوله “بعد القيام بحملتنا الأولى عام 2012 تم تشكيل مديرية للشعائر الإسلامية في الوقفين الشيعي والسني وهذه المديرية لا تستطيع لا من حيث عديد الموظفين ولا من حيث الموارد المالية من تغطيةِ أبسط الخدمات لملايين من الزائرين العشاق لسيد الشهداء وبالتالي كان من اللازم القيام بحملة أخرى لأجل تحقيق المطلب بتشكيل وزارة للشعائر الدينية”.