اخبار عاجلة
الرئيسية » اخبار اقتصادية » تصاعد اسعار النفط بعد اعلان اوبك عن اتفاق لتخفيض انتاج النفط
%d9%86%d9%81%d8%b7

تصاعد اسعار النفط بعد اعلان اوبك عن اتفاق لتخفيض انتاج النفط

%d9%86%d9%81%d8%b7

قفزت أسعار النفط بنسبة 3 في المئة، بعد اتفاق بين السعودية وروسيا يهدف إلى تحقيق الاستقرار في سوق النفط العالمي.

وأعلن عن الاتفاق وزيرا الطاقة في البلدين، الروسي ألكساندر نوفاك، والسعودي خالد الفالح.

وارتفع سعر خام برنت بقيمة 1.28 دولار، عقب هذا النبأ، ليصل إلى 48.11 دولارا للبرميل.

وقال بيان إن الاتفاق يهدف إلى دعم “استقرار سوق النفط، وضمان مستوى مستقر من الاستثمار على المدى الطويل”.

وفي بداية العام الجاري 2016 تهاوى سعر النفط إلى أدنى مستوياته خلال 13 عاما، بسبب فائض الإنتاج، ولا يزال حتى الآن أقل كثيرا من السعر القياسي، الذي حققه قبل نحو عامين وهو 110 دولارات للبرميل.

وقال نوفاك إن الاتفاق، الذي ربما يتضمن مساعي لكبح الإنتاج، يمثل “لحظة تاريخية”، بين أعضاء منظمة أوبك والدول غير الأعضاء ومنهم روسيا.

وأضاف الوزير الروسي أن بلاده مستعدة للانضمام إلى اتفاق لـ”تجميد” الإنتاج ولكن نظيره السعودي خالد الفالح قال إن تجميد الإنتاج ليس “ضروريا” الآن.

وقال الفالح، في تصريحات لقناة العربية التي تمتلكها السعودية بعد الإعلان عن الاتفاق: “تجميد مستويات الإنتاج واحد من الاحتمالات المفضلة، لكنه ليس ضروريا في الوقت الراهن”.

وأضاف: “السوق يتحسن، ولاحظنا أن الأسعار تعكس هذا التحسن”.

وعادة ما تلجأ أوبك إلى كبح الإنتاج، بهدف الحفاظ على مستوى جيد للأسعار، لكن هذه الاستراتيجية غالبا لا تنجح.

وتعد السعودية وروسيا أكبر منتجين للنفط في العالم.

ومن المقرر أن يلتقي “وزيرا” النفط في البلدين مرة ثانية في وقت لاحق من الشهر الجاري، ومرتين أخريين في أكتوبر/ تشرين الأول ونوفمبر/ تشرين الثاني.

وأُعلن الاتفاق، الذي يتضمن تشكيل لجنة مهام مشتركة بين البلدين، في مؤتمر صحفي خلال قمة العشرين، التي تعقد في مدينة هانغتشو شرقي الصين.

ورحبت دولتان أخريان من منتجي النفط بالاتفاق، الذي لم يكشف كثيرا عن تفاصيله.

وقال القائم بأعمال وزير النفط الكويتي أنس الصالح: “هذا الحوار يؤكد أن منتجي النفط الرئيسيين يراقبون السوق للمساعدة في تحقيق الاستقرار”.

وكتب وزير النفط الإماراتي، سهيل المزروعي، على حسابه بموقع تويتر: “الإمارات باعتبارها عضوا نشطا ومسؤولا في أوبك ستؤيد دوما أي جهود مشتركة، من شأنها دعم استقرار السوق”.