اخبار عاجلة
الرئيسية » اخبار العراق » خطيب جمعة بغداد يدعو للتأسي بسياسة النبي محمد في بناء الدولة على أسس اربعة
خطيب جمعة بغداد يدعو للتأسي بسياسة النبي محمد في بناء الدولة على أسس اربعة

خطيب جمعة بغداد يدعو للتأسي بسياسة النبي محمد في بناء الدولة على أسس اربعة

خطيب جمعة بغداد يدعو للتأسي بسياسة النبي محمد في بناء الدولة على أسس اربعة

خطيب جمعة بغداد يدعو للتأسي بسياسة النبي محمد في بناء الدولة على أسس اربعة

شبكة عراق الخير/ بغداد/ فراس الكرباسي

/ دعا امام وخطيب جمعة بغداد الشيخ جعفر الربيعي في خطبة الجمعة، الى التأسي برسول الاسلام النبي محمد (ص) والذي يعد صاحب أكبر مشروع عرفته ميادين العمل الاجتماعي معرفة الاسس التي قام بها في دولته الفتية، كاشفاً عن الاسس الاربعة التي تبنها الرسول في بناء دولته وهي بناء المسجد الجامع والمؤاخاة بين المسلمين وكتابة وثيقة العهد واعداد القوة للعدو، مستنكراً عدم بيان موقف ادعياء الدولة المدنية والمطالبات بحقوق المرأة من الصحيفة السعودية التي اساءت للنساء العراقيات، مديناً التفجيرات الأخيرة ضد المدنيين، داعياً مجددا الى تقوية العمل الاستخباري وتكثيفه لكشف هذه العمليات قبل وقوعها. وقال الشيخ جعفر الربيعي من على منبر جامع الرحمن في المنصور ببغداد والتابع للمرجع الديني الشيخ محمد اليعقوبي، ” نعيش هذه الايام ذكرى وفاة رسول الاسلام النبي محمد ولابد من الاستفادة من سيرته وسياسته في بناء الدولة الاسلامية وواحدة من موارد التأسي بصاحب أكبر مشروع عرفته ميادين العمل الاجتماعي معرفة الاسس التي قام بها النبي القائد في دولته الفتية وهي اربعة اسس وهي بناء المسجد الجامع والمؤاخاة بين المسلمين وكتابة وثيقة العهد واعداد القوة للعدو”. واضاف الربيعي “ان بناء المسجد قبل أي عمل اخر يدل على ان المسجد يمثل المدرسة الروحية والتربوية الاولى للإنسان ويعد الخلية الاجتماعية الاولى وكذلك سياسة المؤاخاة هو الاساس الثاني لبناء مجتمع صالح فالأخوة اساس وحدة الامة اي ان الدولة لا يمكن ان تتم الا على اساس وحدة الامة، وهذه الوحدة لا تتم الا بوجود مقدماتها الاساسية ومن اهمها عامل الاخوة والمحبة المتبادلة”. وتابع الربيعي “نستفيد من المؤاخاة في التسامي النفسي في عملية الاخاء لذلك في عصرنا الحالي نجد ان هذه الاخوة صنعت المعجزات في زيارة الاربعين والفت بين القلوب التي صرفت امريكا واسرائيل وكثير من الدول العربية اذناب الاستكبار ملايين الدولارات من اجل القضاء عليها فشكرا للشعب العراقي الذي ضرب اعلى صور الانصاف والتراحم”. وبين الربيعي “لعل نجاح الزيارة وتلاحم النسيج الاجتماعي في الاوساط الاجتماعية بين مختلف الدول جعلت الاعداء يفقدون صوابهم فصار الاعلام الاموي القديم الحديث يذكر المفتريات على الشيعة ومن امثلة الاعلام الاموي ما سطرته من اكاذيب جريدة الشرق الاوسط بحق العراق وشعبه”. وبخصوص صحيفة الشرق الاوسط، اوضح الربيعي “اننا ننوه بانه في الوقت الذي تعرضت المرأة العراقية لهجمة الاعلام المسيس لم نسمع ادعياء الدولة المدنية والمطالبات بحقوق المرأة اللاتي وقفن في كثير من الاحيان ضد قوانين وتشريعات السماء كالقانون الجعفري”. وانتقد الربيعي “من هنا نطرح تخوفاً واضحاً ففي كل المنعطفات المهمة التي يمر بها البلد لم نسمع لهؤلاء ركزاً الا في المسائل الدينية فاين ادعياء الدولة المدنية من التجاوز على المرأة العراقية”. وبخصوص وثيقة العهد التي كتبها النبي محمد، اشار الربيعي “الاساس الاخر في بناء الدولة السليمة هو كتابة وثيقة العهد التي كانت بمثابة الدستور للدولة الجديدة، تنظم بموجبها العلاقات بين المجتمع المسلم الجديد نفسه، وبين الكتل البشرية التي تعايشت في المدينة لا سيما مع اليهود ومن الدلائل المستفادة هو انه تعتبر هذه الوثيقة النبوية أقدم دستور مسجل في العالم، وأول دستور أعلنه الاسلام، وفيه الاسس المهمة في تنظيميات الرسول الادارية وهو يشيد صرح دولته الحضارية”. واضاف الربيعي ان “نصوص هذه الصحيفة توافق المبادئ العامة التي أقرها القران الكريم، وذلك من خلال اعتبار المسلمين امة واحدة من دون الناس، ومن حيث مراعاة الحقوق والواجبات، ومن حيث تحديد المسؤولية الشخصية ويمكن الاستفادة من درس اخر وهو لقد ألغي النبي بهذه الوثيقة الحدود القبلية، أو على الاقل لم يجعل وجوداً رسمياً، فقد ترفعت المنظومة الاسلامية عنى ضيق الافق القبلي. وتابع ” لقد أقرت الصحيفة مفهوم الحرية الدينية بأوسع معانيه، وضرب عرض الحائط مبدأ التعصب ومصادرة الآراء والمعتقدات، ولم تمثل هذه الوثيقة مرحلة سياسية انية اقتضتها الظروف”. وبخصوص اعداد القوة، بين الربيعي “لم يعلن النبي الجهاد المسلح في الفترة المكية من حياة الدعوة الاسلامية انما كان يطلب من المؤمنين الصبر على الاذى والصفح على الجهل حتى إذا انتهت الفترة المكية واستقر الرسول والمهاجرون في المدينة فقد بدأ عهد جديد يستلزم اشكالاً جديداً من المواجهة تصاعد الموقف الحربي بين الاسلام وعباد الاصنام ووجود القبائل اليهودية داخل كيان الدولة الاسلامية ووجود عناصر داخل كيان دولة المجتمع المتحضر اضطرت لإعلان اسلامها، ولم تستسلم للدين الجديد ووجود اخطار خارجية تهدد الوجود الفتي للدولة المدينة المنورة ولو على المدى البعيد تمثل في الدولة البيزنطية والدولة الفارسية”. وشدد الربيعي “في هذا الصدد نذكر بانه قد تم التنبيه من على هذا المنبر المبارك على خطورة الخلايا النائمة للإرهابيين في تنفيذ عمليات انتقامية ضد المدنيين نتيجة انتصارات قواتنا الأمنية والحشد الشعبي في الموصل وقد شهدت الأيام الأخيرة بعض العمليات الإرهابية ضد المدنيين راح ضحيتها أبرياء فإننا إذ ندين هذه التفجيرات ندعو مجددا الى تقوية العمل الاستخباري وتكثيفه لكشف هذه العمليات قبل وقوعها”.