اخبار عاجلة
الرئيسية » اخبار العراق » خطيب جمعة بغداد يطالب بوقفة جادة لمحاسبة وزارة التربية ويحذر من غدر الارهابيين في المحافظات بغداد
%d8%ae%d8%b7%d8%a8%d8%a9

خطيب جمعة بغداد يطالب بوقفة جادة لمحاسبة وزارة التربية ويحذر من غدر الارهابيين في المحافظات بغداد

%d8%ae%d8%b7%d8%a8%d8%a9

فراس الكرباسي/

تصوير علي الشيبانــي

طالب يوم امس امام وخطيب جمعة بغداد الشيخ جعفر الربيعي في خطبة الجمعة البارحة، بوقفة جادة لمحاسبة المسؤولين في وزارة التربية لقصورهم وتسببهم بعدم توفير المناهج الدراسية للطلبة، مشدداً على ان الشعب العراقي المعطاء يستحق ان يخدم من قبل مسؤوليه، منبهاً القيادات الامنية في كافة المحافظات والمدن الى توخي الحذر من غدر الجماعات الارهابية وقيامها بعمليات ضد المدنيين والامنين، داعياً المؤسسات الدستورية كافة وخاصة التشريعية والتنفيذية منها للعمل على حماية الحشد الشعبي قانونياً كمؤسسة من مؤسسات الحكومة العراقية. وقال الشيخ جعفر الربيعي من على منبر جامع الرحمن في المنصور ببغداد والتابع للمرجع الديني الشيخ محمد اليعقوبي، “نعيش الان مشاهد عظيمة في الزيارة الاربعينية وما يقوم به العراقيون في هذه الايام العظيمة وما نراه من اخوة منقطعة النظير ومن خلق ثقافة التعايش مع الاخر وقبول الاخر والكرم منقطع النظير والمحبة في الله وفي اهل البيت وتقديم الاموال والارواح وهم يستشعرون التقصير تجاه امام زمانهم لحري به ان يكون منطلقاً لدولة الامام المهدي، بل وندعو العالم بأجمعه الى الاقتداء بأخلاقيات هذا الشعب وانسانيته التي اظهرها في الزيارة الاربعينية”. واضاف الربيعي ان “هذا الشعب المعطاء يستحق ان يخدم من قبل مسؤوليه لا كما حصل في وزارة التربية حيث افرز واقعها تقصير في خدمة هذا الشعب وخاصة فيما يتعلق بعدم توفير المناهج الدراسية لطبتنا الاعزاء وان هذا الامر يتطلب وقفة جادة لمحاسبة المتسببين والمقصرين به كونه يمس مستقبل العراق واباءه كما لابد من اخذ الاجراءات الكفيلة بعدم تكرار مثل هذا التقصير والاسراع برفعه”. وبخصوص القوات الامنية والحشد الشعبي، بين الربيعي اننا “لابد من ان نشير بان الشعب العراقي يضرب اعلى صور الشدّة على اعدائهم وتطهير الارض من العصابات التكفيرية المجرمة فنبارك وقفة ابنائنا واخواننا في القوات الامنية والحشد الشعبي الابطال الذين حققوا الانتصارات في معارك الموصل كما ننبه في الوقت نفسه القيادات الامنية في كافة المحافظات والمدن الى توخي الحذر من غدر الجماعات الارهابية وقيامها بعمليات ضد المدنيين والامنين”. وتابع الربيعي “كما نشدد على ان تعمل المؤسسات الدستورية كافة وخاصة التشريعية والتنفيذية منها على تامين حقوق الحشد الشعبي وخاصة شهداءه وجرحاه وكذلك العمل على حمايته القانونية كمؤسسة من مؤسسات الحكومة العراقية”. وانتقد الربيعي النظر بعين عوراء للأمور والسعي وراء الماديات وترك معايير الاخلاق “ما نراه اليوم من التنافس المحموم على الماديات ومراكز القدرة في هذه المجتمعات ورؤساء تلك الدول هو أفضل وخير نموذج يعبر عما لديهم من معايير للأخلاق المادية والشاهد على ذلك ما يصدر من الانتهازية والتعامل المزدوج للقوى الاستعمارية تجاه حقوق الانسان فعندما تكون حقوق الانسان سببا لتعرض منافعهم للخطر يتجاهلونها ويجعلونها وراء ظهورهم ويذبحون القيم الانسانية على مذابح المصالح المادية”. واشار الربيعي “مثال ذلك ما جرى في العراق وما يجري فيه وفي سوريا واليمن وافغانستان وباكستان وغيرها من الدول التي تعاني من حمامات الدم المستمرة ارضاءاً للشهوة امريكا والكيان الصهيوني بالملك والسلطة والهيمنة على العالم، لذلك نرى في المجتمعات المادية التي توزن كل شيء بمعيار النفع ان الاخلاق فيها ضعيفة جداً وفي الاغلب ان المعترف بها رسمياً عن الجميع هو النفع الشخصي المادي”.

%d مدونون معجبون بهذه: