اخبار عاجلة
الرئيسية » اخبار العالم » سيارات داعش من اربع دول عربية

سيارات داعش من اربع دول عربية

%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d8%af%d8%a7%d8%b9%d8%b4

أفادت نتائج التحقيق الذي أجرته شركة “تويوتا” اليابانية حول مصادر تزويِد تنظيم داعش بالآلاف من سياراتها، وأكدت أن أربع دول عربية اشترتها وسلمتها للتنظيم.

وذكرت وكالة الانباء السورية ، سانا، بأن خيوط الدعم السعودي والقطري والاماراتي لداعش بدأت تنكشف، خاصة مع بدء الغارات الروسية على مواقع التنظيم في روسيا.

ويأتي ذلك بعد أن سلم الجيش الروسي شركة السيارات اليابانية “تويوتا” صورا لعشرات السيارات التي صادرها الجيش السوري في معاركه على الأرض جميعها كانت مع “داعش”.

وأكد مصدر مطلع، أن الحكومتين السورية والروسية قد تسلمتا من شركة “تويوتا” تقريرا أوليا بشأن صور السيارات التي تسلمتها الشركة من المخابرات العسكرية الروسية، وكان أبرز ما جاء فيه: أن 22500سيارة اشترتها شركة استيراد سعودية الجنسية، فيما اشترت قطر 32000 سيارة، واشترت الإمارات 11650 سيارة، واستورد الجيش الأردني 4500 سيارة باعتماد ائتماني من عدة بنوك سعودية الجنسية. وجميعها الآن مع تنظيم داعش.

ويبلغ عدد السيارات التي يملكها داعش من نوع تويوتا أكثر من 60000 ،والسيارات جميعها دفع رباعي من طراز “غمارتين”.

واعلنت السلطات الأمريكية عن فتحها تحقيقا في كيفية حصول “داعش” على الأعداد الكبيرة من السيارات، لكن مراقبين ذكروا أن واشنطن نفسها وردت المئات من هذه السيارات إلى سوريا.

ومن جهتها أكدت “تويوتا” أنها علقت مبيعات السيارات في سوريا منذ عام 2012 .فيما اكد السفير الأمريكي السابق لدى الأمم المتحدة مارك ولاس، أن سيارات تويوتا من نوع “لاندكروزر” و”تويوتا هيلوكس” أصبحت جزءا من ماركة داعش.

وقال السفير الأمريكي السابق لدى الأمم المتحدة مارك ولاس في تصريح له: “داعش” أصبح يشتري كثيرا من السيارات ماركة “تويوتا” وأصبحت هذه السيارات عاملا مهما لدعم داعش في الأعمال القتالية.

وأكد العراق أن التنظيم اشترى سيارات كثيرة خلال الأعوام الماضية. وقال السفير العراقي السابق في الولايات المتحدة لقمان الفيلي في تصريح له: إن الحكومة العراقية واثقة من أن داعش تمكن من شراء مئات السيارات من ماركة “تويوتا” الجديدة خلال السنوات الماضية، بالإضافة إلى شراء سيارات مستخدمة.

ويتساءل مراقبون، لماذا القلق الأمريكي من وجود السيارات لدى داعش لم يظهر إلا بعد الغارات الروسية في سوريا وإسقاط العديد من مواقع القيادة والسيطرة لداعش في البلاد.

وكالات