اخبار عاجلة
الرئيسية » اخبار العراق » سيروان بارزاني:قوات الپيشمرگة تركز على بناء الحواجز الترابية الدفاعية في مواقعها المحررة من داعش

سيروان بارزاني:قوات الپيشمرگة تركز على بناء الحواجز الترابية الدفاعية في مواقعها المحررة من داعش

%d8%b3%d9%8a%d8%b1%d9%88%d8%a7%d9%86-%d8%a8%d8%b1%d8%b2%d8%a7%d9%86%d9%8a

اكد قائد في قوات الپيشمرگة الكوردية، اليوم الاثنين، ان قواته تركز على بناء الحواجز الترابية الدفاعية في مواقعها الجديدة كونها جزءا من حدود اقليم كوردستان، داعيا امريكا الى الابقاء على قواتها لتأمين المنطقة وبناء نظام ديمقراطي.

وقال قائد قوات الپيشمرگة في محور مخمو الگوير سيروان بارزاني في مقابلة لـ CNN بشأن آخر المكاسب التي حققتها قوات الپيشمرگة في جهودها لطرد “داعش” من مدينة الموصل، وفيما يتعلق بما يحدث لاحقا، إن قوات الپيشمرگة تركز على بناء الحواجز الترابية الدفاعية في مواقعها الجديدة، في المناطق التي حررتها من “داعش”، موضحا ان القرية الأخيرة التي تحررت كانت بالأمس، لذا فستبدأ قواته بالسيطرة على هذه الأراضي وبناء حواجز ترابية وخنادق للقيام بذلك.

وبشأن المحافظة على هذه المراكز إلى أجل غير مسمى، اكد بارزاني ان هذه المناطق ستكون حدود الحكومة إقليم كوردستان.

وفيما اذا كان ذلك يعني ان حكومة إقليم كوردستان ترسم الحدود التي تريد رؤيتها للإقليم، اجاب بارزاني بالايجاب واكد “ان هذه قرى ومناطق كوردية وهذه حدودنا، ومن الطبيعي أن نقوم بالحفاظ على أرضنا وضمان سلامتها”.

وفيما إذا يعتقد أن بغداد سترغم على تقبل الأمر، رأى بارزاني أن عليهم قبول الأمر، لأن هذا هو الواقع وهذا هو الإقليم الكوردي، لافتا الى ان الكورد أزالوا الإرهاب من هنا ولا يريدون الذهاب إلى القرى العربية.

واوضح انه كان من السهل على قواته الدخول إلى مناطق العرب في السنوات السابقة لكنها لا تريد القيام بذلك، مبينا في الوقت نفسه إن الكورد غير متأكدين من أن الناس سيرحبون بقوات الپيشمرگة، ولهذا لا تريد الذهاب اليها.

وردا على سؤال بشأن رغبة الكورد ببقاء التحالف الدولي للاستمرار في التدريب أو لإبقاء دعم جوي في حال تعرض الاقليم لتهديد مماثل، أو أنه للتعامل مع نزاع محتمل قد يظهر بين أربيل وبغداد، اجاب بارزاني انهم يريدون من التحالف ككل وخصوصا أمريكا البقاء حتى بعد التغلب على “داعش” لحاجة المنطقة إلى نظام ديمقراطي وعدم رغبة الكورد العيش كما كانوا سابقاً.

ولفت بارزاني الى ان الوضع كان مستقراً عندما كان الجنود الأمريكيون موجودين هنا لكن الأمر تغير بعد رحيلهم، مطالبا اياهم تأمين المناطق الكوردية وباقي العراق.