اخبار عاجلة
الرئيسية » اخبار اقتصادية » وزارة التجارة:تجار وسماسرة يقفون خلف حملة تضليل الرأي العام واستغلال المناسبات الدينية

وزارة التجارة:تجار وسماسرة يقفون خلف حملة تضليل الرأي العام واستغلال المناسبات الدينية

%d8%b7%d8%a8%d8%ae-%d9%85%d8%ad%d8%b1%d9%85

أكدت وزارة التجارة، الجمعة، أن تجار وسماسرة يقفون خلف حملة تضليل الرأي العام واستغلال المناسبات الدينية لتحقيق ارباح خيالية من الفقراء، مبينة انها تعودت الحملات المضللة مع توريد كميات الحبوب لخلق التوازن في الاسواق ومنع رفع الاسعار من الجشعين.

وقالت الوزارة في بيان : إن “مصادر عراقية لها علاقة وثيقة باسواق بيع الجملة للحبوب وباقي المواد الغذائية اكدت بان قيام وزارة التجارة العراقية بتوريد الرز والحنطة اثناء المناسبات الدينية يسبب كسادا في الاسواق ويمنع رفع الاسعار تماشيا مع الحاجة الكبيرة لهذا النوع من المواد الغذائية وقد يفقد اصحاب تلك الاسواق ارباح كبيرة يعلقون عليها الامال خلال هذه الفترة”.

وأضافت الوزارة في بيانها، نقلاً عن مصادرها أن “حملة التضليل الكبرى التي تمارس الان على الرأي العام مدروسة ومخطط لها بشكل جيد وهي تدار من قبل تجار وسماسرة بهدف اسقاط المواد التي توردها الحكومة والتي تخضع لمعاير الفحص المختبري ومن شركات عالمية لايمكن لها ان تسيئ لتاريخها في هذا الجانب وقد بدأت الحملة من خلال بعض مواقع التواصل التي تتبع جهات قريبة لاشخاص لهم علاقة مع بورصة بيع الحبوب في الاسواق التجارية”.

وأشارت إلى أن “توقيتات الحملات دائما تكون مع ازدياد الطلب على شراء الحبوب وخاصة في المناسبات الدينية مستذكرا حادثة الحنطة الكندية التي اوقفت حمولتها خلال شهر رمضان المبارك والتي اكدت الفحوصات المختبرية فيما بعد نجاحها وتم توزيعها على المواطنين دون حصول نتائج سلبية كما صورها البعض”.

من جهته اكد مدير عام تجارة الحبوب هيثم الخشالي ان “وزارة التجارة تعمل على توريد كميات كبيرة من الحبوب استعدادا للمناسبات الدينية التي تحضى باهمية عند العراقيين والهدف هو منع ارتفاع الاسعار ومحاولة التوازن مع الاسواق التجارية التي نطمح ان تكون منافسا لنا في توفير حاجات شعبنا الكبير ونحن دائما ندعم كل توجهاتها ونعمل على تقويتها كشريك مهم لتامين المواد الغذائية”.

واوضح ان “حملات تضليل الراي العام ليست جديدة فهي تتزامن مع كل وصول كميات من الحبوب سواء كانت حنطة او الرز وتبدأ بشرارة التواصل الاجتماعي ولفيديوهات بعضها مقصودة لتصل الامور الى اعلى مستويات الاساءة بعد ان تتدخل جهات نيابية وقضائية سرعان ماتعرف الامور بعد ان تتطلع على كل الاجراءات المتخذة في هذا الجانب والتي تمثل فحوصات مختبرية لجهات محلية وعالمية وهي من يحدد اليات الفحص المختبري وهي من يختص بنتائجه ودون ان نتدخل بها وقد ايدت نجاح الكميات وبعضها تم تجهيزه للمواطنين دون اي ملاحظة من المواطنين”.

واشار الى ان “اجهزة الفحص المختبري التابعة لشركته اشرت ملاحظات على العنبار رقم واحد في شهر ايلول وابلغت ادارة الميناء والشركة المجهزة بالمخالفات التعاقدية واجرينا عدة اجراءات فنية الهدف منها معالجة الجزء المتضرر ومنع تفريغه من على ظهر الباخرة والهدف تحميل الشركة المجهزة المسؤولية حسب شروط وضوابط العقد فضلا عن قيامها بفحص الكميات الاخرى التي نقلت الى مخازن المحافظات وحتى وصولها للمواطنين وهو اجراء روتيني يحدث مع كل الشحنات الموردة لحساب البطاقة التموينية”.

وبين ان “كل محطات التجهيز التابعة لشركته جربت عملية الطبخ قبل عملية التجهيز ولم تلاحظ اي تفاصيل سلبية في نوعية الرز او شبهات بعدم صلاحيتة الامر الذي يؤكد بان الكميات الموردة صالحة للاستهلاك البشري عكس مايردد له البعض من شبهات قد تكون بدوافع غير فنية ونحن ليس بصددها لاننا ندرك ام واجباتنا فنية وخدمية ترتبط بحاجات الناس”

الخشالي اوضح ان “ليس من الصدفه ان تكون حملات التضليل خلال المناسبات الدينية وازدياد الطلب على مادة الرز بل هناك دوافع مرتبطة بحركة تجار وسماسرة يسعون لفرض اسعار خيالية على السوق التجارية مستغلين حاجة الناس وازدياد الطلب وهو ما افشلته وزارة التجارة في كل موسم من خلال طرحها كميات كبيرة من الرز والحنطة رغم الظروف المالية الصعبة وضعف التخصيص المالي للوزارة الامر الذي جعل السوق التجارية متوازنة واوقف ارتفاع الاسعار رغم ازدياد الطلب بشكل كبير يفوق كل اسواق دول المنطقة والعالم”.

وكالات