اخبار عاجلة
الرئيسية » اخبار العالم » آخر حصيلة في انهيار مبنى فلوريدا: 16 قتيل و147 لايزالون في عداد المفقودين

آخر حصيلة في انهيار مبنى فلوريدا: 16 قتيل و147 لايزالون في عداد المفقودين

شبكة عراق الخير:

ارتفعت حصيلة القتلى في انهيار مبنى بولاية فلوريدا الأميركية إلى 16، الأربعاء، مع اكتشاف فرق الإنقاذ لمزيد

من الجثث العالقة بين الأنقاض، وفقا لما نقلت صحيفة “واشنطن بوست“.

وقالت عمدة مقاطعة ميامي-ديد، دانييلا ليفين كافا، إن اكتشاف الجثث جاء بالتزامن مع دخول فرق الإنقاذ يومها

السابع من البحث بين حطام المبنى المنهار.

وأكدت كافا أن 147 شخصا لا يزالون في عداد المفقودين.

وبحسب “واشنطن بوست“، فقد أكد أحد السكان أن جزءا من أرضية حمام السباحة وموقف السيارات كانا قد

شهدا انهيارا قبيل انهيار المبنى في منطقة سيرف سايد بولاية فلوريدا الأميركية.

ويتكون المبنى من 136 شقة، موزعة على 12 طابقا، بالإضافة إلى الخدمات التي تشمل بركة السباحة ومرآب

السيارات.

وتحدثت الصحيفة إلى عدد من الخبراء والمهندسين المعماريين، واتفق غالبيتهم على أن أسباب الانهيار تضمنت خللا في الطوابق المنخفضة من المبنى أو في مواقف السيارات القابعة أسفله.

ولفتت الصحيفة إلى أن أحد المهندسين كان قد أكد وجود “أضرار هيكلية كبيرة”، عام 2018، في أرضية المسبح، بسبب عيب في عملية تصريف المياه.

وبحسب الصحيفة، فإن عملية التحقيق بالانهيار قد تستغرق عدة أشهر للتوصل إلى السبب الكامن وراء الكارثة التي حلت بالمبنى وسكانه.

وأكد أربعة خبراء للصحيفة مشاهدتهم لمؤشرات على وجود مشكلة في المنطقة الواصلة ما بين الألواح الخرسانية القابعة أسفل المبنى وأعمدة دعم الهيكل.

وبمراجعة لقطات الانهيار، توصل بعض الخبراء إلى أن السطح الخارجي للطوابق العليا بدا كما لو كان سليما لحظة انهيار المبنى.

وبحسب المهندس المعماري الخبير ورئيس لجنة السلامة من الزلازل في كاليفورنيا، كيت مياموتو، فإنه “يمكنك أن ترى أن الإخفاق جاء من الأسفل”.

ولفت الخبراء إلى احتمالية أن تكون الأعمدة قد شكلت “فشلا محوريا”، جراء معاناتها من شدة الضغط، أو فشل الأساسات.

“عندما يفشل لوحا خرسانيا تحت الضغط في النقطة التي توصلها بالعامود (فإنها) تسقط”، بحسب ما وضح الخبراء للصحيفة.

وأظهرت فيديوهات المراقبة انهيار القسم الثاني من المبنى بعد نحو سبع ثوان من أول انهيار.

وبحسب البروفيسور بمجال الهندسة المعمارية في جامعة كاليفورنيا بيركلي، جاك بي مويل، فإن الجزء الأول من المبنى ربما كان قد “سحب الجزء المتبقي جانبا حتى استنفد قدرته على تحمل الجاذبية وانهار كذلك”.

وبينما طالب جميع الخبراء الذين قابلتهم الصحيفة بتوخي الحذر في هذه المرحلة المبكرة من التحقيق، قال البعض منهم إن ظروفا خاصة بالمبنى وصيانته المؤجلة يشكلان العناصر “المشتبه بها” الرئيسية للانهيار.