اخبار عاجلة
الرئيسية » مقالات » أزمة وقود وفوضى في القطاع النفطي.

أزمة وقود وفوضى في القطاع النفطي.

شبكة عراق الخير : بقلم محمد السامرائي

صدق او لا تصدق ان بلد النفط والخيرات تحصل فيه أزمات وشحة في الوقود والتلكؤ في عملية تجهيز محطات

التعبئة بالوقود،

الأمر الذي سبب إرباكا واضحا انعكس سلبا على المواطن من جهة وعلى اصحاب المحطات من جهة أخرى، وعبر

المواطنين المتضررين أن هذه الازمات المتكررة التي تحصل بين فترة وأخرى وبحسب رأيهم أنها مفتعلة تقودها

جهات غير معلومة من أجل تهريب الوقود وبيعه في السوق السوداء مما جعل طوابير السيارات تمتد لمئات الأمتار

امام محطات التعبئة، ومن جانب آخر فإن اصحاب المحطات يتلاعبون بأوقات فتح وغلق المحطات في مخالفة

واضحة للقرارات والتعليمات الصادرة من وزارة النفط، ومن جانب آخر أكد سائقوا مركبات الأجرة انهم سيرفعون في

قادم الأيام أجور النقل تماشيا مع شحة الوقود وارتفاع أسعاره وخصوصا في المحافظات الشمالية حيث يخشى

المواطنين من محاولات رفعه في بغداد والمحافظات الاخرى،

ابو احمد، احد المواطنين الذي شكى من طول انتظاره قرابة الثلاث ساعات في طابور السيارات الذي يمتد امام

محطة التعبئة معتبرا هذا الوضع المأساوي بمثابة عقوبة للمواطن وطالب الجهات المعنية بإيقاف عمليات التهريب

التي أثقلت كاهل المواطن العراقي، وهنا جاءت إجراءات حكومية اعتبرها المواطنين فاشلة وغير صحيحة منها

تفعيل نظام الارقام الفردية والزوجية وإصدار بطاقة وقودية يجهز بها كل صاحب سيارة بكمية محددة من الوقود،

فيما اكدت شركة توزيع المنتجات النفطية إن اصدار البطاقات الوقودية في المحافظات (صلاح الدين – كركوك –

نينوى) أمر تنظيمي لضمان حق المواطنين وعدم التلاعب بحقوقهم،

وعند سؤالنا لأحد المواطنين الذي امتنع من ذكر اسمه عن الأزمة ؟؟ أجابنا أن المنتجات النفطية متوفرة في

المحطات وأن الوزارة متقصدة في التلاعب وافتعال مثل هذه الازمات، أما المواطن حذيفة وهو أحد أصحاب

الدرجات الذي يعمل بخدمة التوصيل انه يحتاج البنزين لتزويد درجاته من أجل توصيل الطعام إلى طالبيه مما

اضطره لدفع دراجته مشيا لمسافات بعيدة للحصول على بعض لترات البنزين،

اما المواطن ابو سجاد وهو صاحب اجر يومي يعمل في أحد المحلات التجارية لبيع الملابس وهو يقول إنه

لايستطيع دفع أجور المولدة الأهلية لإرتفاع سعر الأمبير  وهو يعتمد على مولدة خاصة في تزويد منزله بالكهرباء

حيث تفاجئ عندما حصلت هذه الازمة ليبقى منزله ليلا كاملا بدون كهرباء بالرغم من ارتفاع درجة الحرارة وفي

الصباح لم يستطيع الذهاب إلى العمل بل وقف في الطابور ليحصل على كمية قليلة من البنزين لتشغيل مولدته

التي تزود منزله بالكهرباء،

بينما أكد عضو لجنة النفط النيابية صباح صبحي يوم السبت أن زيادة الطلب على البنزين في الآونة الأخيرة يعد من

أهم أسباب الأزمة فيما توقع انتهاء أزمة البنزين خلال الأيام القادمة، وناشد مواطنين وناشطين عبر مواقع التواصل

الاجتماعي الحكومة بحل جذري وسريع كون البلاد تعد من أبرز مصدري النفط في العالم.