اخبار عاجلة
الرئيسية » تحقيقات وتقارير » ارتفاع الكوليسترول في الدم .. المخاطر والاسباب والعلاج

ارتفاع الكوليسترول في الدم .. المخاطر والاسباب والعلاج

شبكة عراق الخير:

الكوليسترول هو مادة شمعية توجد في الدم. يحتاج الجسم إلى مادة الكوليستيرول لبناء الخلايا الصحية، ولكن يمكن أن يتسبب ارتفاعها الشديد في زيادة خطر الإصابة بالنوبة القلبية.

فبسبب الكوليستيرول المرتفع، يمكن أن تتكون ترسبات دهنية في الأوعية الدموية الخاصة بالمريض. وفي نهاية المطاف، تنمو هذه الترسبات وتؤدي إلى صعوبة تدفق الكمية الكافية من الدم عبر الشرايين. وأحيانًا ما تنفجر تلك الترسُّبات فجأةً لتشكل جلطة تسبب النوبة القلبية أو السكتة الدماغية.

علاج الكولسترول المرتفع في الدم قد يكون بـ:

إحداث تغييرات في نمط الحياة (مثل القيام بنشاط بدني بشكل دائم) والمحافظة على تغذية صحية ومتوازنة، هما الخطوتان الأوليان الضروريتان خلال علاج الكولسترول المرتفع في الدم.

 ولكن، إذا قمت بهذه التغييرات الهامة في نمط حياتك ومع ذلك لا يزال مستوى الكولسترول الإجمالي لديك، وبالذات كولسترول LDL – الكولسترول الضار، مرتفعا، فمن الممكن أن ينصحك طبيبك بالعلاج الدوائي.

إن اختيار الدواء المناسب أو التوليف بين عدة أنواع من الأدوية لعلاج الكولسترول يعتمد على عدة عوامل، من بينها: عوامل الاختطار الموجودة لديك، سنّك، وضعك الصحي الحالي والأعراض الجانبية المحتملة…وبحسب رأي طبيبك.

ومن جهة اخرى وضح الطبيب العام الروسي غيورغي سابيغو في مقابلة مع “سبوتنيك”خطورة زيادة مستويات الكوليسترول في الدم، وما هي الأعراض التي تشير إليه، ومن يجب أن يكون حذراً بشكل خاص.

ووفقا له، هناك كولسترول “ضار” و “جيد” يختلفان في التركيب الكيميائي ويعملان بشكل مختلف على الجسم.

وقال: “الكوليسترول السيئ يثير تطور تصلب الشرايين الذي يضر بالشرايين في الدماغ والقلب والأمعاء أو الساقين. كل هذه الأجزاء من الجسم يمكن أن تتأثر بشدة. والكوليسترول الجيد على العكس يمنع تطور تصلب الشرايين”.

هناك شيئان يجعلان رفع مستويات الكوليسترول السيئ خطيرًا بشكل خاص.

أولا، من المستحيل التخلص من تصلب الشرايين الناجم عن ذلك، إن تطور هذا المرض لا يمكن إلا أن يتباطأ.

ثانيًا، من الصعب جدا التعرف مسبقًا على انحراف مستويات الكوليسترول عن المعدل الطبيعي دون إجراء اختبارات.

وأضاف: “عادةً ما يظهر ارتفاع الكوليسترول فقط عندما تكون الشرايين متأثرة بشدة بالفعل بتصلب الشرايين. وقد تشمل الأعراض ألمًا شديدًا في الصدر، وألمًا في الساق، وضيقًا في التنفس، وضعفًا مفاجئًا، ومشاكل في الكلام أو التوازن. وهذه علامات على ضعف تدفق الدم في شرايين الدماغ أو القلب أو الساقين”.

بالإضافة إلى ذلك، عند كبار السن، قد تظهر عيوب مميزة تحت جلد الجفون.

” تظهر بقع صفراء تشبه الدهون تحت جلد الجفون. هذه ليست نقاط مجهرية، ولكنها بقع مرئية بشكل جيد. في نصف الحالات، تشير البقع إلى ارتفاع مستوى الكوليسترول”.

وأشار إلى أنه إذا ظهرت مثل هذه البقع لدى الطفل، فقد تشير إلى اضطراب وراثي في ​​التمثيل الغذائي للكوليسترول.

عامل خطر إضافي لارتفاع مستويات الكوليسترول في الدم هو الأمراض المصاحبة.

“كلما تقدم الشخص في السن، زادت المشاكل المصاحبة له مثل ارتفاع ضغط الدم أو داء السكري، كلما زاد ضرر الكوليسترول له. يمكن للشاب غير المدخن الذي لديه ضغط دم طبيعي أن يتعايش مع ارتفاع الكوليسترول لفترة من الوقت”.

ويقول خبراء التغذية ان التغيير في نمط الحياة ضروري لتحقيق تحسن في مستويات الكولسترول في الدم.

من أجل خفض قيم الكولسترول في جسمك، عليك:

  • ممارسة الرياضة: مارس النشاط البدني بشكل دائم يومياً

  • الإقلاع عن التدخين: تجنب جميع منتجات التبغ من شأنه أن يقلل من خطر إصابتك بالكوليسترول المرتفع

  • خفض الوزن: تخلص من الكيلوغرامات الزائدة

  •  تناول طعاما صحيا: للطعام الذي تتناوله تأثير مباشر على مستوى الكولسترول لديك. وفي الحقيقة، يقول العلماء إن الأطعمة الغنية بالألياف الغذائية وأطعمة  أخرى معروفة كمخفضة لمستوى الكولسترول لها تقريبا نفس الفاعلية التي لأدوية الإستاتين في خفض مستويات الكولسترول

  •  الأغذية الصحية: اختر تشكيلة من الأغذية الصحية

  • ابتعد عن الاغذية الغنية بالدهون المتحولة: إمتنع عن تناول أطعمة تحتوي على دهون متحولة (trance)

  •  قلّص كمية الطعام الغني بالكولسترول: الهدف أن لا تزيد الكمية عن 300 ميليغرام من الكولسترول يوميا، أو أقل من 200 ميليغرام في اليوم، إذا كنت تعاني من مرض قلبيّ

  • اختر أغذية مكونة من القمح الكامل: فثمة مواد عديدة موجودة في القمح الكامل تساهم في الحفاظ على صحة قلبك.

  • الخضار والفواكه: احرص على استهلاك أنواع مختلفة من الخضار والفواكه

  • احرص على استهلاك السمك الصحي: أنواع عديدة من السمك مثل، سَمَكُ القُدّ، التونة والسمك المفلطح تحتوي على مستويات منخفضة من الدهنيات وعلى كميات شحيحة من الدهنيات المشبعة والكولسترول، مقارنة باللحوم والدجاج.