اخبار عاجلة
الرئيسية » مقالات » الأضرار بسبب تخفيض الجهد الكهربائي في المناطق.
الفولتية

الأضرار بسبب تخفيض الجهد الكهربائي في المناطق.

Abd Ali Al Zubaidi

شبكة عراق الخير : بقلم Abd Ali Al-Zubaidi 

تلجأ دوائر التوزيع التابعة الى وزارتكم بتخفيض الجهد الكهربائي وذلك بتنزيل تاب جنجرات المحولات اعتقادا منها ان ذلك يقلل صرف الطاقة ، والحقيقة انه يحمل الشبكة ويؤدي الى زيادة التيار مما يؤثر على شبكات التوزيع ، وهذه الحقيقة العلمية موجودة أمام أعينكم حيث اننا نرفع الفولتية الى ( 400،132،33،11 كيلو فولت ) لتقليل التيار في الاسلاك وبدوره يقلل الجهد الضائع ..ولا يخفى عليكم اننا نشير الى الحمل قاصدين قيمة التيار الذي يتغير بتغير الأحمال …لذا فان تخفيضكم للفولتيات في شبكات التوزيع المحلية يؤدي الى زيادة التيار وتحميل الشبكة والمحولات والقواطع .. حيث ناقشنا بعض المهندسين ولكنهم غير مقتنعين بكلامنا خلافا لما تعلمناه في علوم الكهرباء ….علما ان لا فائدة من هذا التخفيض حيث وجد الناس لها حلا باستعمال رافعات الجهد ( Voltage Regulator ) …مما يعني ان كل المغذيات ستصبح أوفرلود ، مما يؤدي الى انفجار المحولات و ذوبان الاسلاك وبدوره يؤدي الى حرائق او سقوط الاسلاك على المارة .
كلنا يعرف ان :-
القـــدرة = الفولتية × التيار…… ( P=V.I )
أي أن :-
التيار = القدرة/الفولتية( I=P/V )

على افتراض أن معامل القدرة ثابت ( Cosø )

وبما أن القدرة ( P ) ثابتة حيث تمثل مجموع قدرة أجهزة المنزل وهي ثابتة لا تتغير …لذا فان التيار يتناسب تناسبا عكسيا مع الفولتية ، أي اذا نزلت الفولطية ارتفعت قيمة التيارأي ازداد الحمل وبالعكس :

أي أن : I ἀ 1/V

ولكي نثبت ذلك عمليا صورت لكم تجربة تثبت ذلك..والتي هي جهاز تبريد وقراءات تبين ازدياد التيار بانخفاض الفولتية وبالعكس ..فنلاحظ أن :-

– عندما تكون الفولتية ( 215 فولت ) يكون التيار المسحوب من الجهاز (13 أمبير )

– وعندما تكون الفولطية ( 203 فولت ) يكون التيار ( 18 أمبير ).

– وعندما تكون الفولطية ( 178 فولت ) يكون التيار ( 21 أمبير ) .

هذا يعني ان تخفيض الجهد الكهربائي من قبل دوائر الكهرباء يدمر الشبكة الكهربائية اسلاكا ومحولات وقواطع دورة ..وبنفس الوقت تؤذي المواطن بدون فائدة …
مشكلة الكهرباء تتلخص بقلة التوليد وتلف شبكات النقل وكثرة الضياعات والتوسع والتجاوز على الشبكة من قبل العشوائيات التي نشأت فيها معامل وورشات إضافة الى الاستهلاك غير المحسوب ..
وان عملية تنزيل الفولطية ساهمت بتلف محولات التوزيع بسبب الاحمال التي تفوق سعتها وعدم وجود حماية على جهتي المحولة ، إضافة الى عدم خبرة فرق الصيانة في تنفيذ الأعمال وفق المواصفات والأساليب العالمية المتبعة ..كما ان فرق الصيانة تتصرف بالشبكة الكهربائية بدون سيطرة ولا ضوابط وعدم وجود أي قاعدة بيانات بأعمالها اليومية ولا بالمواد المستهلكة ..
نأمل من الكثير من زملاءنا المهندسين تطوير قدراتهم والزام الفنيين بالتنفيذ وفق المواصفات وإخراج من لا يصلح لتنفيذ الصيانة والتصليح ولو أن هذا الأمر صعب بعض الشيء لاستناد البعض على حماية الأحزاب والعشائر …ونأمل من وزارة الكهرباء حماية المهندسين ودعمه واسنادهم …
مع التقدير

“المهندس ابو فراس”