اخبار عاجلة
الرئيسية » اخبار العراق » التعليم تسعى لتحديث تجربة الاستقلالية الإدارية

التعليم تسعى لتحديث تجربة الاستقلالية الإدارية

شبكة عراق الخير :

رئيس الجامعة التكنولوجية: التعليم تسعى لتحديث تجربة الاستقلالية الإدارية

استحدثت الجامعة التكنولوجية خمسة فروع تواكب متطلبات التطور خلال العام الدراسي الحالي، بينما افصحت عن أن وزارة التعليم العالي بصدد تحديث وتعميم تجربة الاستقلالية الادارية للجامعات بعد نجاح التكنولوجية بتطبيقها.

ووصف رئيس الجامعة احمد الغبان في حديث صحفي قرار تفعيل التعليم المدمج من قبل وزارة التعليم العالي، بـ”الحكيم، كونه جاء للحفاظ على صحة الطلبة من خطر اصابة كورونا”.
واشار الى ان “الجامعة التكنولوجية ارتأت استقبال طلبة العاصمة ضمن العدد الممكن والاختصاص الموجود لتدريبهم بالمختبرات والورش، والتنسيق مع جامعات المحافظات التي لديها اقسام تناظر ما موجود فيها لتدريب طلبتها عمليا في المختبرات والورش، وارسال الدرجات الى الجامعة ومقارنتها بما حصل عليه الطالب بالدروس النظرية على مدى عام كامل، لتكون النتيجة النهائية التي تؤهله لعبور المرحلة الدراسية او لا”.
ولفت الى ان “مخرجات المرحلة الاعدادية خلال العام الدراسي الماضي كانت كبيرة، ما استدعى استحداث فروع جديدة في الجامعات الحكومية والاهلية ومنها التكنولوجية، اذ تم استحداث خمسة فروع ثلاثة منها في قسم هندسة العمارة، وواحد لكل من قسمي هندسة المواد يختص في استغلال المواد الطبية والاحيائية عن طريق الهندسة، واخر في هندسة الحاسبات”، مضيفا ان “الفرعين الاخيرين يواكبان التطور الحاصل في العلوم، متوقعاً انها ستكون من الاقسام الجاذبة للطلبة الذين يرومون التقديم للجامعة من ذوي المعدلات العالية، وهو الحل الامثل بدلاً من  استحداث كليات تتطلب مبالغ مالية وملاكات علمية وادارية لذلك”.
واوضح الغبان ان “الجامعة التكنولوجية منحت الاستقلالية الادارية عام 2018، وعدها تجربة رائدة جدا، وهناك جهود حثيثة من الوزارة لتحديث التجربة وتعميمها على باقي الجامعات خلال المرحلة المقبلة ما يمنحها الدعم الكامل لتطوير تلك المؤسسات بصورة صحيحة”، مشيرا الى ان “واحدة من مميزات هذا النظام هي ألية القبول المباشر وتطبيقها في تسعة اقسام الاكثر جذباً للطلبة في الجامعة من اصل 16 قسما”، مؤكداً “تأجيل هذه التجربة الى العام الدراسي المقبل نتيجة الظروف الصحية، كون التجربة تحتاج الى تواجد الطلبة لتقديم اوراقهم واختبارهم اضافة الى الملاكات التعليمية والادارية في الجامعة”.
وافصح عن أن “الجامعة طبقت تجربة دعم الاساتذة والباحثين والعلماء الموجودة فيها، عن طريق التوجه الى دوائر الدولة ومعرفة المشكلات التي تعاني منها وحلها داخل الجامعة، مقابل دعم هؤلاء الباحثين مادياً من قبل تلك الوزارات، فضلا عن  توجيه كتاب شكر وتقدير الى اي استاذ يمكن ان يسجل براءة اختراع او نشر بحث علمي في المجلات العلمية العالمية”.