اخبار عاجلة
الرئيسية » مقالات » التهاون المجتمعي والترويج ضد اخذ اللقاحات مسؤولية من ؟

التهاون المجتمعي والترويج ضد اخذ اللقاحات مسؤولية من ؟

شبكة عراق الخير:

بشكل عام لايلتزم العراقيون الإجراءات الموصى بها بدقة للوقاية من الفيروس، ويؤيد الكثير منهم اعتقاد خاطئ،

رسخه سابقا بعض المسؤولون والأطباء وايضا بعض رجال الدين لاسباب ومعتقدات اجتماعية مختلفه.

ويعاني الكثير من الاطباء من التهاون او عدم الشعور بالمسؤولية المجتمعية والصحية ضد هذا الوباء سواء من

قبل بعض المرضى او متابعيهم او بعض الكودر الطبية او المجتمع بشكل عام ..المسؤولية “مسؤولية الجميع”.

يقول الدكتور علي اسماعيل لـ”شبكة عراق الخير” …. ” سنة واربع شهور كاملة انشر عن الوباء و عشرات

الفيديوات والبث المباشر و دورات تدريبية وحسب اخر بروتوكولاتنا العلاجية هنا لكن مع الاسف الغالبية العظمى

ممن هم المفروض ان يكونوا معنيين بالأمر غير مهتمين لو تابعوا او سمعوا او ناقشوا كان نسبة من فقدنا من

ارواح اقل من النصف”

ويضيف قائلاً : “تمت دعوتي لإجراء ورشات عمل في دبي و الدوحة والكويت و اجريت ورشات متواصلة والاقبال

غير طبيعي وحينما توجهت للعراق وعلى الرغم من صعوبة الامر والسفر لم يحضر سوى القليلين جدا و من اطباء

العناية المركزة طبيب واحد فقط من كل العراق” .

ومما لاشك فيه,هذا ينطبق ايضاً على اللقاحات , وفيما تستعد دول العالم لـ”جوازات سفر إلكترونية” لتسهيل

السفر إلى الخارج وإبراز الوثيقة الطبية , مازالنا نرى امتناع الكثير من العراقيين اخذ اللقاح ضد فيروس كورونا

ومع ان هناك اقبال لابأس به في هذه الفترة الا انه لايزال اقل من الطموح بحسب راي الاطباء .

ويقول الاطباء ان “سلامة المريض وحرية الاختيار في كل ما يتعلق بجسده مصلحة يكفلها القانون، ولكن المصلحة العامة ترجح في هذه الحالة وهي سلامة المجتمع”.

فيما يفترض البعض ,جعل اللقاح ضد فيروس كورونا إلزامياً على الجميع، وأنّ “أخذ اللقاح من قبل 80 بالمائة من العالم ينهي الوباء علمياً، ويرفع من إمكانية التحكم من انتشاره وتجديد نفسه بسلالات جديدة”.

وكتب الدكتور علي اسماعيل على صفحته في الفيس بوك :

من هم الذين يروجون ضد اخذ اللقاحات؟

هناك ثلاث فئات تم تصنيفها ؛

١. مجموعة من عامة الناس تنقل ما قيل لها و هي معذورة كونها ليست من التخصص العلمي والبحثي وتردد فقط ما تسمع وهي نفسها التي كانت تردد مقولة لا يوجد وباء . ( وهؤلاء البسطاء هم فريسة ما سنذكر في المجموعتين الاخريين و مصدر ثرائهم واستغلالهم )

٢. مجموعة قليلة من الاطباء والصيادلة واصحاب المذاخر والمختبرات كونها انتفعت ماديا اثناء الوباء و تتمنى استمراره . وهي مجموعة قليلة جدا متناسين ان الرزق بيد الله عزوجل وان اقرب الناس لهم قد يكونوا ضحية لتضلليلهم لهم ( هذه المجموعة ستاخذ اللقاح من اي جهة معينة و على الاغلب من الخارج وكما عرفنا عن بعضهم و لكن تبقى مستمرة بالترويج ضده لسبب ذكرناه)

٣. مجموعة من المغمورين ينظرون للحياة بسلبية وجدوا في الوباء فرصة للشهرة والتواجد بين المجتمع واقصى امالهم استمرار الوباء لاعتقادهم بزوال شهرتهم بزوال الوباء و يحاولون كل جهدهم نقل الاخبار المؤلمة و السيئة والمحبطة للناس

( سيكونون اخر من يتجه نحو اللقاح كونهم سيجدون عزوف الناس عنهم تدريجيا وعدم الاستماع لهم و سيكون عذرهم انهم أجبروا على اخذ اللقاح )

اما الباحثين والعلماء في المجالات البحثية ستجدونهم لا يصرحون ضد اخذ اللقاحات بتاتا و حتى في حالة وجود أي ثغرات فيه ستجدونهم يسعون بصمت لإيجاد الحل وتطويره من اجل انقاذ البشر

كذلك نقدر جدا راي من لا يرغب بأخذه دون المساس والتلاعب بأرواح الآخرين كونها حرية شخصية

د.علي اسماعيل عزيز

………………