اخبار عاجلة
الرئيسية » اخبار العراق » الداخلية : تنفي تسليم مطلوب من العصائب إلى أمن الحشد الشعبي

الداخلية : تنفي تسليم مطلوب من العصائب إلى أمن الحشد الشعبي

شبكة عراق الخير :

نفت وزارة الداخلية العراقية، تسليم أحد العناصر المطلوبة، من عصائب أهل الحق، إلى أمن الحشد الشعبي.

الوزارة قالت في بيان ، اليوم السبت (26 كانون الأول 2020)، إنها تنفي “نفياَ قاطعاَ ما تم تداوله من خلال مواقع التواصل الإجتماعي وبعض وسائل الإعلام بخصوص تسليم أحد المتهمين بعد تداول كتاب مزور جملة وتفصيلاً، تضمن معلومات كاذبة حول عزم الوزارة تسليم المطلوب”.

وزارة الدخلية أكدت أن “ظاهرة انتشار الكتب المزورة عن عمل تشكيلاتها وقراراتها هي حالة ليست بجديدة، تهدف إلى محاولة إضعاف ثقة المواطنين والرأي العام بعزم ابطال الداخلية في قيامهم بواجبهم، وحرصهم على أمن واستقرار العراق، وسوف لن ندخر جهداً في تقديم أولئك المزورين إلى القضاء لينالوا جزائهم العادل”.

وتداولت في وسائل الإعلام وثيقة منسوبة لمديرية الاستخبارات ومكافحة الإرهاب، مذكور فيها انسحاب تجمع لحركة عصائب أهل الحق من “قاطع المسؤولية”، بعد الاتفاق على تسليم المعتقل التابع لهم إلى أمن الحشد الشعبي.

ومساء يوم أمس الجمعة، نشرت حسابات مرتبطة بعصائب أهل الحق مقاطع فيديو لمجموعة من المسلحين الملثمين الذين يصفون أنفسهم بـ”المقاومة الإسلامية”، وهم يؤكدون انتظارهم “إشارة” من الخزعلي لتنفيذ هجمات “ضد عملاء أميركا” دون تحديدهم، قبل أن يظهر عشرات العناصر مع أسلحتهم في مناطق متفرقة من بغداد.

جاء ذلك، مع تداول أنباء عن نية العصائب مهاجمة مبنى وكالة الاستخبارات والتحقيقات الاتحادية بمنطقة الكرادة، بالأسلحة الثقيلة والمتوسطة، رداً على اعتقال قيادي في العصائب اتهم بتورطه بقصف المنطقة الخضراء.

وبحسب المعلومات فإن عصائب أهل الحق استجابت لمبادرة قاسم الأعرجي لحل الأزمة مع الحكومة شريطة الافراج عن معتقلها خلال 48 ساعة.

ولا تُعرف هوية هذه الفصائل المسلحة، لكنها تتخذ عدة تسميات مثل قوات ذو الفقار وأهل الكهف وكتائب أبو الفضل العباس وسرية قاصم الجبارين، حيث تبنت الأخيرة ‌أربع عمليات استهدفت أميركيين في العراق اليوم، دون إصدار الخزعلي أي تعليق رسمي حتى الآن.

وتضمنت التهديدات استنفار العصائب و”معظم” الفصائل في “ليلة ساخنة على عملاء أميركا”، وتنفيذ هجمات صاروخية.

وأفادت مصادر مطلعة بأن مستشار الأمن الوطني قاسم الأعرجي “دخل في تفاوض مع العناصر العسكرية المنتشرة لحركة عصائب اهل الحق في مناطق من بغداد لغرض حل الإشكالية الأمنية بطرق سلمية”.

ويوم الأحد الماضي، قال الخزعلي في تغريدة على تويتر إن “قرار الهيئة التنسيقية للمقاومة العراقية عدم استهداف السفارة الاميركية ابتداءً، أما استهداف قواعد الاحتلال الاميركي فهو حق مكفول بشرائع السماء وقوانين الارض ولن نتنازل عنه تحريراً لبلدنا وإنتقاماً لشهدائنا لكن وقت الرد لم يحن بعد، ولكنه ليس بعيداً”.

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترمب، قد حذّر إيران من استهداف الأميركيين في العراق، محملاً طهران المسؤولية في حال مقتل أي أميركي.

أمن الحشد يتسلم “معتقل” العصائب