اخبار عاجلة
الرئيسية » تحقيقات وتقارير » السباق العالمي للقاح كورونا: المراحل والتجارب النهائية للدول المصنعه
12

السباق العالمي للقاح كورونا: المراحل والتجارب النهائية للدول المصنعه

11

شبكة عراق الخير:

تحتدم المنافسة بشكل خاص بين روسيا والصين وبريطانيا على إنتاج لقاح لفيروس كورونا المستجد، فيما دخلت الولايات المتحدة وايطاليا على الخط  ,لكن منظمة الصحة العالمية تؤكد عدم وجود أي نتائج رسمية حتى الآن,بالرغم من اعلان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اليوم، أن بلاده سجلت أول لقاح في العالم يوفر مناعة مستدامة ضد فيروس كورونا المستجد.

ثم جاء اعلان رئيس الصندوق السيادي الروسي كيريل ديمترييف،اليوم الثلاثاء، من أن 20 دولة أجنبية طلبت مسبقا ”أكثر من مليار جرعة“ من اللقاح الروسي ضد فيروس كورونا المستجد ”كوفيد-19″، مشيرا إلى أن المرحلة الثالثة من التجارب تبدأ الأربعاء.

وأعلنت روسيا أن 3 شركات طبية حيوية ستكون قادرة على إنتاج لقاح أعده مختبر الأبحاث في علم الأوبئة وعلم الأحياء الدقيقة “نيكولاي جاماليا”، ابتداءً من أيلول، وبكميات كبيرة.

وقال وزير التجارة الروسي: إنه “وفقا للتقديرات الأولية سنكون قادرين على توفير عدة مئات الآلاف من اللقاحات شهرياً اعتبارا من هذا العام، ثم بعد ذلك عدة ملايين في بداية العام المقبل”.

وذكرت وزارة الدفاع الروسية التي تتعاون مع مركز “جاماليا” أن التجارب السريرية على جنود “أظهرت بوضوح استجابة مناعية ظاهرة” لفيروس كورونا المستجد، بدون آثار جانبية أو غير معهودة”.

مع ذلك، أعرب باحثون عن قلقهم من سرعة تطوير اللقاحات الروسية، قائلين إنها ربما تجاوزت مراحل معينة من أجل تسريع العمل تحت ضغط من السلطات.

وكشفت صحيفة واشنطن بوست أن موسكو اعتمدت اللقاح من دون مروره بمراحل الاختبارات اللازمة والنهائية من أجل التأكد من فعاليته وأمانه.

ووسط  هذا السباق المحموم لتطوير لقاح ضد مرض كوفيد-19 الناجم عن فيروس كورونا المستجد، اعلنت شركة موديرنا الأمريكية تقدما مهما في هذا الاتجاه، معلنة دخول التجارب النهائية منذ  27 تموز الماضي، سعيا لمعرفة فعالية هذا اللقاح في حماية الناس من الإصابة.. يأتي ذلك في وقت يواصل الفيروس الفتاك انتشاره القياسي.

وأوضحت الشركة أنها اجرت التجارب السريرية في هذه المرحلة الثالثة والنهائية على 30 ألف متطوّع في الولايات المتحدة، سيتلقّى نصفهم جرعات تبلغ الواحدة منها مئة ميكروغرام من اللقاح، فيما تلقّى النصف الآخر دواءً وهمياً.

وسيتابع الباحثون هؤلاء الأشخاص على مدى سنتين لمعرفة ما إذا كان اللّقاح آمناً وفعّالاً في منع الإصابة بفيروس “سارس-كوف-2” المسبب لكوفيد-19.

وفيما يخص اللقاح البريطاني فأن جامعة اكسفورد والفريق العلمي القائم على اللقاح، تتجه انظارهم نحو المرحلة الثالثة، وما سوف تكشف عنه من نتائج.

وعن تفاصيل المرحلة الثالثة من اختبار اللقاح، فإن الجامعة البريطانية العريقة تتعاون مع عملاق صناعة الأودية “أسترازينيكا” (AstraZeneca)، وبشراكة مع عدد من المستشفيات عبر العالم من أجل اختبار اللقاح على الصعيد العالمي، وتتضمن هذه المرحلة حقن 30 ألف متطوع باللقاح في الولايات المتحدة.

كما تختبر جامعة أكسفورد اللقاح في دول العالم الثالث والدول النامية، خصوصا في البرازيل التي تعتبر من البؤر العالمية الثانية للوباء، وكذلك في جنوب أفريقيا، وذلك بهدف معرفة سلوك اللقاح في بيئات مختلفة.

وبات الفريق العلمي لجامعة أكسفورد واثقا من نتائج الاختبار في المرحلتين الأولى والثانية، حيث تمكن اللقاح من تطوير مضادات للفيروس في الجسم في ظرف 14 يوما.

وتؤكد الجامعة أن المخاوف من مضاعفات خطيرة للقاح قد تبددت خلال المرحلة الأولى، حيث لم تظهر أي أعراض غير طبيعية على المتطوعين خلال المرحلتين الأولى والثانية.

وتزداد مناعة الجسم في حال تم حقن الجسم بجرعتين، ففي هذه الحالة يطور الجسم مناعة أقوى وفي مدة أقصر، ومع ذلك فإن الباحثين سيعكفون خلال المرحلة الثالثة على دراسة إن كان اللقاح سيمكن من حماية الجسم من الإصابة بالفيروس، وليس فقط تطوير أجسام مضادة له.

وعلى صعيد متصل أظهر اللقاح البريطاني والصيني، استجابة مناعية جيدة، وأثبتا أنهما آمنان للمرضى، بحسب نتائج تجربتين سريريتين منفصلتين نشرت الاثنين في مجلة “ذي لانسيت” الطبية البريطانية.
وأثار اللقاح الأول الذي تطوّره جامعة أكسفورد بالتعاون مع شركة “أسترازينيكا” للأدوية “استجابة مناعية قوية” في تجربة شملت أكثر من ألف مريض في بريطانيا.

وفي هذا الصدد بدئت تجارب المرحلة الثالثة للقاح كانزينو الصينى لعلاج فيروس كورونا في الصين وبعض البلدان الاخرى ومنها دول عربية.

ويستخدم اللقاح فيروسات البرد غير المؤذية المعروفة باسم الفيروس الغدي، من النوع 5 (Ad5)   ، لنقل المادة الوراثية من فيروس كورونا التاجى إلى الجسم.

قال الباحثون الشهر الماضي، إن لقاح كانزينو CanSino  الصيني الذي تم تطويره بالاشتراك مع وحدة الأبحاث العسكرية الصينية، يبدو آمنًا ويؤدي إلى استجابة مناعية في معظم المرضى.

أصبح مرشح كانزينو CanSino هو الأول في الصين الذي ينتقل إلى التجارب البشرية في مارس، ولكن تمت الموافقة بالفعل على لقاحات أخرى محتملة طورتها سينوفاك  Sinovac Biotech ووحدة من مجموعة الأدوية الوطنية الصينية (Sinopharm) لتجارب المرحلة الثالثة في الخارج.

وتشمل تجربة المرحلة الأولى في الصين 144 مشاركًا سيحصلون على جرعتين من اللقاح التجريبي بفارق 21 يومًا.

وسيكون من تراوح أعمارهم بين 18و55 عاماً أول المشاركين، يتبعهم الأكبر سناً.

وقال رئيس المجمع الصيني للصناعات الصيدلانية، لوي جينغزهان، للقناة الفضائية الصينية إن شركته ستفرغ من المرحلة الأخيرة من الاختبارات على البشر في غضون ثلاثة أشهر..
ولكن منظمة الصحة العالمية لا تزال متحفظة إزاء اللقاح الصيني المحتمل.

فيما تقوم ايطالبا عملية إنعاش جديدة للبحث عن لقاح ضد فيروس كورونا وهو لقاح ” Covid-eVax” الإيطالى الجديد لمواجهة كورونا باستخدام الحمض النووى

حيث أعلنت عنها  شركتي (تاكيس) و(روتافارم بيوتيك) اللتين أبرمتا اتفاقية تعاون لتطوير لقاح صممته شركة (كاستيل رومانو) ضد وباء كوفيد 19، والمسمى Covid-eVax.

وأشارت وكالة “آكى” الإيطالية إلى أنه طبقا لهذه الاتفاقية، ستضع “روتافارم بيوتيك” خبرتها في مجال تطوير الأدوية المبتكرة بين يدي “تاكيس”، بالإضافة إلى تقديم الدعم المالي حتى الانتهاء على الأقل من المرحلتين الأولى والثانية من التجارب السريرية، كما أنه تم الاتفاق على دفعة أولى بحجم 3 ملايين يورو لتمويل البرامج الجارية.

وتتسابق مختبرات الأدوية في جميع أنحاء العالم على تطوير لقاح مضاد لكوفيد-19.

ويجري حاليًا تطوير أكثر من 200 لقاح تجريبي، نحو عشرين منها في مرحلة التجارب الإكلينيكية على متطوعين من البشر.