اخبار عاجلة
الرئيسية » مقالات » السيادة الكهربائية المفقودة

السيادة الكهربائية المفقودة

شبكة عراق الخير :
السيادة الكهربائية المفقودة بقلم  تيسير سعيد الاسدي
في العراق ومحافظة كربلاء المقدسة وباقي المحافظات الاخرى فشلت الحكومات المركزية والمحلية المتعاقبة
على تامين الطاقة الكهربائية ما بعد غزو العراق 2003 بل انها فشلت في تأمين الوقود للمحطات الكهربائية الذي
يُعتبر العراق ثاني أغنى بلد منتج له في المنطقة.
الوضع المرعب في ازمة الطاقة الكهربائية الذي يعيشه العراقيون والكربلائيون هذه الايام بوجه الخصوص يقابلها
حالة استثمار حكومي وحزبي لهذا المشهد الارهابي الذي يجعل المواطن في العراق وكربلاء يعيش كالدجاج يوميا
بانتظار بضع ساعات من الطاقة الكهربائية في الوقت الذي يعتمد المواطن على نفسه في تأمين تلك الخدمة
الأساسية من خلال انفاق نصف راتبه على المولدات الاهلية الجهوية !
تعود أزمة الكهرباء في العراق إلى الفساد المزمن في هذا القطاع الحيوي وغيره من القطاعات العراقية التي
تحولت إلى إقطاعيات يتاجر بها الحيتان المتحكمون بلقمة عيش الشعب وحياته.
في كربلاء مثلا وفي كل ازمة كهربائية يخرج علينا المسؤولون المحليون بتصريح ثابت “صيفا وشتاء” باننا “سوف
نشكل لجنة لمتابعة الوضع” ونحن بانتظار مثل هذا التصريح خلال الايام القادمة
فهل يعقل أن العراق يعاني الآن من أزمات عالجتها حتى البلدان النامية منذ عقود؟ وهل يعقل أن الدول الآن تنتج
أنواعاً جديدة من الطاقة، بينما عدنا نحن إلى نقطة الصفر في تأمين التيار الكهربائي؟
لا اريد ان اطيل بكلامي في هذا الموضوع واقول ان احزابا وجهات تقود أي بلد ولاتستطيع أن تتسيد فيه كهربائيا
وتعتمد على استيراد الطاقة من دول اجنبية عليها أن تعيش هي واتباعها تحت المداس سياسيا!! وان يقضي
الاخرون بها وطرا