اخبار عاجلة
الرئيسية » اخبار العراق » الصدر يوافق على إعادة فتح حسينية الزهراء

الصدر يوافق على إعادة فتح حسينية الزهراء

شبكة عراق الخير :

وجّه زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، بإعادة افتتاح حسينية “قصر الزهراء” عقب تعهد صاحبها بتحويل “منبر الذهب” إلى “تحفة فنية”.
وبحسب وثيقة صادرة عن مكتب الصدر، حصلت شبكة عراق الخير  على نسخة منها ، فإن صاحب حسينية “قصر الزهراء” حضر الى المكتب الخاص لزعيم التيار الصدري، وأعرب عن التزامه بتوجيهات الأخير واستعداده لجعل منبر الذهب “تحف فنية دون ارتقائه” والتبرع به لأحد “المراقد المقدسة”.
وبحسب الوثيقة فإن الصدر وجّه بفتح الحسينية المذكورة في الأول من جمادي الآخرة 1442 هـ
يشار إلى أن المتحدث الرسمي باسم زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، صالح محمد العراقي، أعلن مؤخراً إغلاق حسينية الزهراء، وإلغاء منبر الذهب حتى شهر رمضان القادم، بأمر من الصدر، داعياً أنصار الأخير للإنسحاب من الحسينية.
العراقي أضاف أنه في حال لم يلتزم الخطيب أو أصحاب الحسينية بالأوامر، ستكون هنالك قرارات لاحقة.
وأثار افتتاح المنبر الحسيني المطلي بالذهب والمرصع بالأحجار الكريمة في حسينية “قصر الزهراء” بمدينة الكاظمية في بغداد، غضب زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، وطالب بإتلافه وتوزيعه على الفقراء.
ووفقاً لوثيقة بخط اليد،, قال الصدر: “وصلني خبر مفاده افتتاح حسينية قصر الزهراء، وجلب منبر مرصع بالذهب، فأقول إن هذه جريمة شنعاء بحق التشيع والمذهب لذا وجب على أهل الحسينية إتلاف ذهب المنبر فوراً وتوزيعه على الفقراء”.
الصدر أضاف، أنه “يجب غلق الحسينية حتى شهر رمضان القادم وأمام الأشهاد وبحضور جماهيري حاشد وعلى المؤمنين دعم هذا القرار، وإلا سيتم التعامل معهم بطرق شرعية أخرى”.
وطالب الصدر الإمام الذي ارتقى المنبر أن لا يرتقيه لأيام، مهدداً عدم الامتثال بـ”العصيان لأمر الحوزة”.
وافتتح مؤخراً المنبر الحسيني المطلي بالذهب والمرصع بالأحجار الكريمة في حسينية “قصر الزهراء” بمدينة الكاظمية في بغداد.
رجل الدين الشيعي علي الطالقاني، قام بافتتاح المنبر في 5 كانون الثاني الجاري، حيث ألقى محاضرة دينية، بذكرى “وفاة فاطمة الزهراء”، كما تم تداول صور الرادود الحسيني المعروف، باسم الكربلائي في المنبر، وسط حشد غفير.
واختلفت الآراء حول افتتاح المنبر الذهبي، حيث اعتبره البعض “غلواً” خاصة مع الأزمة المالية التي يواجهها العراق حالياً وتضاعف أعداد الفقراء، إلى جانب تعارضه مع قيم الزهد والورع التي يدعو إليها الإسلام.

اضف رد