اخبار عاجلة
الرئيسية » مقالات » العدالة المفقودة!!

العدالة المفقودة!!

شبكة عراق الخير : نشر السياسي العراقي المستقل “اليكس واركيس ” على صفحته الشخصية “فيسبوك” مقالا بعنوان “العدالة المفقودة ؟؟؟؟”,تابعته “ش ع خ ”

السيد رئيس مجلس القضاء المحترم
انطلاقا من مبدأ الديمقراطية وحق المسألة والنقد التي كفلها الدستور.
اود ان اذكرك ان البلد الذي بدون عدالة هو بلد بدون شرف. والشرف هي كلمة راقية لها معاني كبيرة وعميقة وكلنا يعلم بها.
سؤالي لك واحملك المسؤولية الكاملة كمواطن عراقي رغم ان القضاء الذي انت رئيسه لا يعتبر المسيحيين مواطنين كاملي الحقوق.
لكن الاهم من ذلك الان اين القضاء العراقي العادل الذي انت رئيسه من قتلت 700 متظاهر بعمر الورد قتلو بدم بارد وانا احملك كامل المسؤولية عنها كقضاء. لماذا نحن ننتظر تدخل الامم المتحدة للتحقيق بذلك ولدينا كما نحن نعرف مؤسسة قضائية وانت رئيسها وتاخذون اكبر الامتيازات والرواتب ماذا تفعلون مقابل ذلك. من هي القوة ان امكن السؤال التي تمنعكم عن العدالة.
اين القضاء العراقي من الفاسدين والحيتان التي تغلق ملفاتهم كما نسمع من الاعلام.
لو كان هناك عدالة في القضاء لما انتفض الشعب في تظاهرات واعطى الشهداء للمطالبة بمحاسبة الفاسدين.
تذكر يا سيد فائق ان الشرف كلمة كبيرة تظل متوارثة عبر اجيال والعدالة هي اولى القيم الانسانية والمدنية والربانية فالذي يحاول قتل العدالة هو قاتل للانسانية والدين والحضارة.
اتمنى ان تراجع نفسك ومؤسستك التي كثر الحديث عنها بين ابناء الشعب وعن ادائها وما تخفيه من مصائب كبيرة.
انا كمواكن بسيط لدي 700 من ابنائي المتظاهرين قتلو ولم ارى لحد الان اي اجراء او عقاب لدمهم الطاهر من مؤسسة انت تقودها.
تذكر ايضا كون القضاء سلطة مستقلة لا يعني انها فوق القانون او فوق المسائلة بل هي في صميم دائرة الاتهام اذا ثبت تقصيرها.
اتمنى ان تكون رسالتي واضحة لك … اعد للعراق شرفه الذي فقده بسبب فساد الفاسدين ولا استثني اي مؤسسة بالدولة منها.
القاضي الحقيقي مثل المقاتل الذي يدافع عن بلده وان لم يستطع المقاتل حماية بلده معناها ان العدو سوف يستبيح البلد واليوم لا نرى هؤلاء المقاتلين موجودين ولا قائدهم مستعد للقتال من اجل بلده وشرفه.
الذي لا يستيطيع ان يعطي العدالة حقها فمن الافضل عليه ترك ساحة المعركة لمقاتل جديد له غيرة رجل على بلده وشرفه.
اتمنى ان ارى اجوبة على الاسئلة وتذكر ليست هناك قلاع حصينة فالحصن الوحيد هو الشعب فقط.
تحياتي