اخبار عاجلة
الرئيسية » مقالات » العنف الأسري ضد المرأة

العنف الأسري ضد المرأة

شبكة عراق الخير : بقلم محمد السامرائي

وضع مأساوي وحال عجز الجميع من وصفه تتخلص مساوئه بالإساءة الأسرية أو العنف الأسري ضد المرأة التي

تضرب وتقتل وتهان دون حسيب أو رقيب .حتى عجزت الحكومة عن أخذ الإجراءات القانونية بحق من يقوم بالتعنيف

استنادا إلى المادة٢٩ رابعا من الدستور العراقي والى قانون مناهضة العنف الأسري لسنة٢٠١٩ وازياد حالات

العنف الأسري في الفترات الأخيرة ولعل أهم الأسباب التي بحثنا عنها هي نمط الحياة .نظرت المجتمع القاصرة

إلى المرأة حيث يعاملها المخلوق الأضعف .كثرت متطلبات الحياة وضعف الحالة الاقتصادية لدى الفرد العراقي كل

هذه الأسباب تؤدي إلى ضغوط نفسية التي تؤدي بانعكاس سلوك المواطن العراقي والتي تتسبب بحالات

التعنيف المرأة وغيرها . ونقلا عن مدير عام دائرة تمكين المرأة في الأمانة العامة لمجلس الوزراء يسرى كريم في

تصريح صحفي “أن إحصائية تعنيف ضد النساء حيث بلغت أكثر من خمسة الآلاف حالة خلال العام الماضي في

بغداد والمحافظات”بالرغم من كل هذه حالات التعنيف نرى أن هناك تلكؤ من قبل مفوضية حقوق الإنسان العراقية

من أخذ دورها الحقيقي وكذلك لجنة حقوق الإنسان في مجلس النواب العراقي بدرواته كافة حيث كانت عبارة عن

 

تصريحات وانتقادات لااكثر .رفع الوعي والحد من انتشار العنف الأسري سواء كان عن طريق دور الإعلام أو رجال

الدين ومنظمات المجتمع المدني كذلك من خلال التنسيق بين المؤسسات المجتمعية المحلية والدولية في سبيل

معالجة ظواهر العنف الأسري ومحاصرة أسبابه وتقديم الدعم المعنوي لكل من تعرض للعنف الأسري وهي

بالتالي تعد الام والاخت والزوجة وهي تمثل نصف المجتمع .أما موضوع الطلاق فإنه يعد سببا رئيسيا من اسباب

العنف الأسري حيث أن عدم التفاهم بين الزوجين سببه الاول تدخل الأهل في الحياة الزوجية فضلا عن الزواج

المبكر فإنه يؤدي إلى التعنيف بالقتل والضرب والإهانة وقد بلغت إحصائية حالات الطلاق في المحاكم العراقية نحو

أكثر (٥٨١٥)حالة خلال شهر شباط الماضي. اي ان كل ساعة مايقابله أكثر من تسعة حالات طلاق وهذا يشكل

خطراً كبيراً على المجتمع العراقي .

مما أدى إلى أن يكون ضحية هذا الطلاق هم الأطفال حيث تراهم يفترشون الشوارع والتقاطعات

ولابد أن نشير هنا إلى دور المنظمات المجتمع المدني التي بادرت في حل جزء من حالات العنف الأسري وحالات

الطلاق كما تشمل الفعاليات الاجتماعية مثل العشائر وقادة المجتمع دورا لايقل أهمية في حل المشاكل الزوجية