اخبار عاجلة
الرئيسية » مقالات » المثليين وصديقي القاضي.

المثليين وصديقي القاضي.

شبكة عراق الخير :

المثليين وصديقي القاضي.
د.غالب الدعمي
صديقي الذي اصبح قاضيا كان مشاكسا جدا وصاحب مزاح فريد من نوعه، ويوما سأل زميلا لنا متعصب جدا عن اسم امه قائلا: ( عيني قاسم هل اسم امك هو شريفة، فقال قاسم: لا لا، ليش ، فرد صديقي، يعني امك مو نجيبة، فأنزعح قاسم القادم من الريف، ووقف ثم نظر إلى صديقي، انت شعندك وي امي، ضحك صديقي، وقال: امك لا هي حفيظة ولا هي نجيبة ولا هي شريفة اذا امك….( ك…بة) وهنا جن جنون قاسم فخلع حذاءه المحمل بالطين وبدأ يضرب صديقنا، واثناء هروب صديقي امام ضربات حذاء قاسم صادفه استاذ فرقد نصر الله مدير اعدادية الهندية، وحكى الحكاية، حاول نصر الله تجاوز الموقف لكنه لم يتمكن فأنفجر ضاحكا، ورجع قاسم وخلفه صديقي، وحين جلس قاسم سأله صديقي مرة اخرى، عيني قاسم امك اسمها شريفة، فضحك قاسم من قلبه ضحكة رجل ريفي اشبه بالصراخ ربما سمعها مدير التربية، فرد صديقي، ( خو صرت كَو……) وانتهت حكاية قاسم وامه بقيت كما هي امراة كريمة لكن قاسم صار طيبا ( اوي) كما يقول المصريون وتقبل التغيير.
ونرجع الى الشرف الذي خدشه علم المثليين الذي رفعته ممثلية الاتحاد الأوربي وهم يدركون هذه الضجة التي ستحدث لانها هدفهم المنشود وهم يريدون احداثها وكسب أنصار واعوان، ويعلمون ان السياسيين سيتسابقون بالاستنكار ويبدأ المدونون بالحديث ويستنكر السيد هادي العامري وسائرون والعصائب والكتائب ومسعود وحجي محمد وسيد حسن وحضرتي والكاسب والفلاح ، وبعدها يبدأ الجدال والحوار ويتم تسليط الضوء عليهم والسؤال عنهم وعن تاريخهم واهدافهم فيتحقق الهدف ،بأن المثليين مظلومين ومضطهدين ولابد من مداراتهم والاهم ان يتحول الجدال بين المراهقين فيزداد المؤيدين لعملية رفع العلم الذي انزل بعد نصف نهار من رفعه وتبقى مشكلتنا الأزلية اننا نروج لافكار غيرنا رغما عنا ويبقى قاسم عزيزا ، و صديقي الذي اصبح قاضيا محفوظا و كريما، وآخر القصة قد حدث اليوم لدى خروجي من الجامعة حين سألني موظف خدمة كبير بالسن ، عمي بروح والديك ( يقصدون الممثلين الي يطلعون بالتلفزيون) فقلت له لا عمي يقصدون بهم الذين سرقوا الشعب، فقال: يا ملاعين الوالدين….وجهة نظر إعلامية من استاذ متخصص في دراسات الجمهور والرأي العام.

اضف رد