اخبار عاجلة
الرئيسية » مقالات » المشهد يتكرر باختلاف الازمنة والاماكن كيف الخلاص من الطغاة

المشهد يتكرر باختلاف الازمنة والاماكن كيف الخلاص من الطغاة

شبكة عراق الخير : بقلم رياض العبيدي

حديث يتبعه حديث وتفتيش عن حلول وسؤال يبحث عن جواب :كيف الخلاص؟فالمشهد يتكرر

باختلاف الازمنة والاماكن، والثابت

دائما اننا نشكوا الظلم وجميع الشعوب التي ابتليت بالطغاة وحكام الفساد، فهناك من يضع

المقاومة والكفاح المسلح كحل لابديل

له لتغيير النظام المستبد، واخر يجد في الصيغ الديمقراطية ومنها التظاهرات السلمية و

الانتخابات كحل مرحلي يتناسب وعصر

الديمقراطية للتغير والخلاص من النظام الفاسد، وبكل تأكيد لكل رأي مبرراته.

 

كما أن هناك جدلية بين من يذهب إلى أن الحكومات نتاج الشعوب” كيفما تكونوا يولى عليكم” ،

بينما اخر يذهب بالقول ماعند

الشعوب هو نتاج الحكومات، فالحكومات الفاسدة تنتج شعب فاسد.

أنا هنا أقف عند ماذهب اليه الفريق الأول الذي يؤمن ان الحكومة هي من صناعة الشعب ونتاجه،

ولنعتقد ان الشعب لعله أدرك

حجم الآثار السلبية التي خلفها اختياره الغير محسوب واللامسؤول لحكامه ومن يتحكم بأرادته

ومستقبل بلاده، ولنعتقد لعله

يبحث عن انجع الحلول للتخلص من الفاسدين والتوجه لتغيير ساسة البلاد الذين عبثوا بمقدرات

ومصير البلاد والعباد، ولنعتقد ان

الشعب العراقي أصبح مقتنعا انه يستمع لصوت الحق والاقلام الوطنية وماتكتب وتضع من حلول

واقعيةتخرج العراق وشعبه من هذه الازمات المختلفة والخطيرة.

لمن يريد أن يستمع لصوت الحق والعقل ويريد التغيير ويطمح لغد افضل ويعمل للعراق بكلإخلاص خاصة والمرحلة المقبلة التي ستشهد انتخابات برلمانية مهمة وفي مرحلة معقدة

وحساسة، لهؤلاء اذهب مع من قال

للتخلص من الحاكم المستبد واستعادة الحرية :

((صمموا على ألا تخدموا بعد الآن وسترون أنفسكم أحرارا. لا أريد منكم أن تدفعوه دفعا، ولا أن تخلعوه خلعا، بل كفوا عن مساعدته فقط ولسوف ترونه ينهار كتمثال ضخم أزيحت قاعدته فهوى وتحطم))