اخبار عاجلة
الرئيسية » مقالات » الوافدون الى كربلاء لغرض الإقامة
من الجو

الوافدون الى كربلاء لغرض الإقامة

الشريف

شبكة عراق الخير : بقلم علوان الشريف

الوافدون الى كربلاء لغرض الإقامة …

ربما لا يروق هذا الموضوع الكثير من الناس ممن تتضرر مصالحهم الشخصية .
تعاني كربلاء في السنوات الأخيرة غزوا غريبا ولو استمر بالكثافة التي هو عليها فربما تفقد المدينة هويتها وخصوصيتها الدينية وجماليتها .
هذا الغزو حسب ( وصفي ) يتمثل بكثرة الوافدين بغرض الإقامة الدائمة في مركز المدينة وأحيائها وضواحيها سواء الوافدين من المحافظات العراقية الأخرى وبالخصوص ذي قار والبصرة بنسبة أقل ومن إيران أيضا .
المواطن الكربلائي بلا حول ولا قوة فهناك من ينافسه على رزقه وسبيل معيشته ويزايده أيضا على الخدمات العامة من كهرباء وماء وغاز ونقل ومجاري ووسائل الحياة الأخرى .
قبل أيام كان موضوع الوافدين لكربلاء محور حديث بيني وبين أحد المسؤولين في كربلاء . سألته هل تحققون في سيرة الوافدين ومدى سلامة موقفهم الأمني والجنائي فقال كلا وأضاف بل يقال أن الكثير منهم غادروا مدنهم ووفدوا لكربلاء على خلفيات جنائية متعددة ( قتل أو سرقة أو اغتصاب أو نصب واحتيال …الخ ) . وأضاف بإن هناك جهات معينة تبرر وجودهم وتدافع عنهم وتتمسك بهم . وأضاف أيضا والكثير منهم من ارباب المشاكل وخصوصا المشاجرات وتعاطي وترويج والمتاجرة بالمخدرات .
وبعد …
فلعلنا نسأل الجهات الحكومية والأمنية معا على أي أساس توزع الخدمات في كربلاء المقدسة لمليون شخص بينما الواقع يقول ان ساكنيها أكثر من ذلك بـ 500 ألف نسمة على الأقل في وقت هم محسوبون خدماتيا على مدنهم ذي قار مثلا . وإذا كان الدستور العراقي كما يفترض يعطي الحق للعراقي اتخاذ أية مدينة للسكن فيها فهل كان ذلك بشكل اعتباطي ؟
ويقينا فإن هناك أسباب معينة لتغيير سكن المواطن فهل تحريتم عن أسباب نزوح هؤلاء وتفضيلهم السكن بعشوائيات وأحيانا خيام إلم يكن ثمة أمر خطير دعا أغلبهم لذلك ؟
لقد فقدت كربلاؤنا بريقها وجمالها وخصوصيتها بسبب الوافدين الذي ( نقولها بصراحة ) بعيدين كل البعد عن نمط الحياة الكربلائية من حيث السلوك واللبس وأسلوب التعامل .
هذا العضو أكد لي بأن أول من بارك قدوم هؤلاء ومنحهم حق السكن هو النائب السابق والوزير طارق الخيكاني . ولو افترضنا صحة هذا القول فإن الوافدين مستمرون بالتوافد حتى الآن فمن وراءهم هذه المرة .
لاحظوا بشاعة وقذارة المناطق التي يشغلونها تجاوزا فالمواشي والأبقار تتجول بين بعض البيوت والشباب بتسريحات غريبة وملابس غير لائقة يتجولون بمناطقهم وباقي المناطق بغير رادع ليل نهار .
وكربلاؤنا الحبيبة من وراء القصد