اخبار عاجلة
الرئيسية » مقالات » الوزير الذي ضحى بعشرات الملوك و ما زال هو الذي يحكم .. بكلمة (كش ملك)

الوزير الذي ضحى بعشرات الملوك و ما زال هو الذي يحكم .. بكلمة (كش ملك)

شبكة عراق الخير:

الوزير الذي ضحى بعشرات الملوك و ما زال هو الذي يحكم .. بكلمة (كش ملك)

بقلم / احمد عبد الصاحب كريم

منذ ان نشأت الحضارة والدول والمماليك و الامبروطوريات ارتبطت ارتباطا و ثيقا بالملك او الامبراطور في الحكم

وقوة و حكمة و سياسة الوزير في تقديم المشورة في ادارة الدولة و قائد الجيوش لفرض سيطرة الدولة .

ومن التاريخ و القصص سمعنا ان هناك الكثير من الوزراء قاموا بقتل و عزل و تنصيب الملوك و ذلك لحنكتهم

وخبثهم و سيطرتهم على جميع مفاصل الدولة و نقلت افلام هوليود الكثير من هذه القصص في الافلام و تاريخنا

العربي و الاسلامي لم يخلوا من هكذا وزراء سواءا في الدولة الاموية و العباسية و الدولة الاسلامية في الاندلس

و الدولة الفارسية و العثمانية.

في وقتنا الحاضر وجدنة وزير يحكم و بقوة و لا يضاهيه احد ضحى بأعتى الملوك اصحاب القيادة و الشخصية

القوية و ما زال هو المسيطر على الساحة و لا يستطيع ان يقترب منه احد على الرغم من فشله في الكثير من

المناسبات و رؤيته المحدودة و فكره الضيق و القصير نحن نتسائل من هذا الوزير الذي نتكلم عنه و هل هو

موجود و لا نعرفه نعم انه موجود في العراق نعم العراق و هو مساعد مدرب كرة القدم المدرب رحيم حميد

منذ عام ٢٠٠٣ و لغاية الان درب المنتخب العراقي افضل المدربين المحليين و الاجانب و عمل رحيم مع اغلبهم

و جميعهم اقيلوا من مناصبهم الا الكابتن رحيم حميد فأنه ورقة الجوكر عند استقدام و جلب مدرب جديد من الاجد

عند اقالة او استقالة المدرب كاتنيش كان من الاجدر اقالة جميع الكادر التدريبي و تعين طاقم جديد يضاف الى

المدرب ادفوكات ، لو رجعنا الى التحليل المنطقي و العلمي ماذا فعل رحيم خلال مسيرته التدريبية و ماذا اضاف

هذا السؤال يبقى مفتوح نحن لا ننكر انه كان لاعب جيد جدا و شارك في كأس العالم و هداف الدوري ثلاث مرات

ولكن اللعب شيء و التدريب شيء اخر فقط عند حصول العراق على كأس اسيا عام ٢٠٠٧ تحت قيادة المدرب

فييرا كان رحيم هو مساعد المدرب و لكن نفس الكادر فشل في كأس الخليج على الرغم من بساطتها

ومحدودية الفرق و امكانياتها و فشل في التاهل لكأس العالم نحن كجمهور رياضي و كأعلام نتسائل لماذا هذا

الاصرار على منح المدرب رحيم الكثير من الفرص علما انه سيبلغ ال ٦٠ عام و لا ننمنح هذه الفرص للمدربين

الشباب ليكتسبوا الخبرات من المدربين الكبار و العالميين اود ان ابين مقارنتين فقط في هذا المقال المقارنة

الاولى هو المدرب المحلي الكبير صاحب الانجازات للكرة العراقية المرحوم عمو بابا عندما سؤل كيف اصبحت

مدرب ناجح قال تدربت تحت قيادة اكثر من ١٣ مدرب محلي و اجنبي منهم اليوغسلافيين و الروس و الانكليز

والاسكتلندين و اكتسبت منهم الكثير من الخطط و المعلومات بالاضافة الى قيامي بالبحث عن اللاعبين في

المناطق و البطولات الشعبية و خير مثال على ذلك هو استدعاء الكابتن المرحوم احمد راضي من احدى

البطولات الشعبية و ادخاله في المنتخب و الذي اصبح افضل لاعب في اسيا و الهداف التاريخي و لاعبي القرن

للمنتخب العراقي مع الكابتن حسين سعيد و احضاره للكابتن هشام محمد عندما كان لاعب ناشئ في نادي

الرمادي و المقارنة الثانية هي منتخب ايران او الاتحاد الايراني لكرة القدم عندما يجلب مدرب اجنبي يشترط

عليه اعداد مدربين مساعدين و تطوير مهاراتهم و متابعة الدوري و حرية استدعاء اللاعبين و خير مثال ما فعله

المدرب البرتغالي كيروش عندما درب المنتخب الايراني اصبحت الكرة الايرانية عالمية و لولا ظلم الحكام في

كأس العالم في روسيا لوصلت ايران الى مراحل متقدمة بعد اجتيازهم لاسبانيا و البرتغال و قام باستدعاء اكثر

من ٢٠ لاعب مغترب لم يولد او يزور ايران و قام باعداد اكثر من ١٤ مدرب اصبح منهم مدربين لادندية خارج ايران

وقام بوضع افكاره في الدوري الايراني و النتيجة واضحة انتج فريق قوي لديه افكار عديدة في اللعب ولاعبين

محترفين ، اما نحن فكرتنا في تراجع و مدربينا في تراجع اما لاعبينا فهم اصبحوا اشباه اللاعبين و المعروف على

اللاعب الهراقي انه صاحب غيرة و يقاتل حتى و ان خسر المنتخب لكنه يخسر بشرف و لكن لعبتنا الاخيرة مع

الفريق الايراني باهتة جدا و لم نخلق هجمة واحدة و كأنهم صم بكم لا يفقهون و الاتحاد العراقي لكرة القدم

واللجنة التطبيعية و وزارة الشباب و الرياضة و اللجنة الاولمبية في سبات عميق و ينتظرون المعجزات

ولايعالجون اسباب الاخفاق و ما زالوا مصرين على نفس الوجوه لمساعدة المدرب الاجنبي و عند الاخفاق

يتم التضحية بالمدرب الاجنبي او لملك او السلطان و يبقى الوزير منتصرا من خلال كلمة (كش ملك) .