اخبار عاجلة
الرئيسية » اخبار العالم » ايران:العقوبات الأمريكية تمنع طهران من شراء لقاحات كورونا

ايران:العقوبات الأمريكية تمنع طهران من شراء لقاحات كورونا

شبكة عراق الخير:

قال مسؤولون في طهران، إن محاولات إيران لشراء لقاحات للحد من أسوأ انتشار لفيروس كورونا في الشرق الأوسط تعيقها العقوبات الأمريكية، لأنها لا تمكّنها من استخدام نظام دفع يهدف إلى ضمان توفير اللقاح على مستوى العالم بشكل منصف.

وكالة Bloomberg الأمريكية، قالت الأربعاء 9 ديسمبر/كانون الأول 2020، إن طهران كانت تأمل في استخدام الأموال التي تبلغ قيمتها مليارات الدولارات، والمحتجزة في حسابات بعملة الوون بكوريا الجنوبية، لتساعدها في شراء اللقاحات بموجب اتفاق توصلت إليه مع سيول قبل أشهر.

غير أن محافظ البنك المركزي الإيراني عبدالناصر همتي، قال الإثنين 7 ديسمبر/كانون الأول، إن العقوبات المصرفية الأمريكية تمنع طهران فعلياً من الاستفادة من مبادرة كوفاكس COVAX التي يشترك في إدارتها التحالف العالمي من أجل اللقاحات (غافي)، ومنظمة الصحة العالمية.

همتي أشار في حسابه على إنستغرام إلى أن المصارف لا ترغب في إتمام المعاملات وتحويل الوون إلى دولارات، فيما قال متحدث باسم غافي في بيان إنه لا يوجد “عائق قانوني” أمام شراء إيران للقاحات من خلال كوفاكس، حيث أصدر مكتب الخزانة الأمريكية لمراقبة الأصول الأجنبية ترخيصاً لشراء لقاح لفيروس كورونا.

قال مسؤول حكومي إيراني نقلت عنه الوكالة الأمريكية، إن ترخيص مكتب مراقبة الأصول الأجنبية لم يكن ذا تأثير يُذكر، مضيفاً أنه من الضروري أن تمر هذه الأموال بمصرف أمريكي لتحويلها إلى دولارات، ثم إلى يورو، قبل تحويلها إلى COVAX.

أشار المسؤول كذلك إلى أن كوريا الجنوبية أبلغت إيران أنها لا تستطيع تقديم ضمانات بعدم مصادرة الأموال أو حظرها عند تحويلها إلى مصرف أمريكي.

بدورها، لم ترد منظمة “غافي” على رسالة بريد إلكتروني تطلب مزيداً من التفاصيل أو إجراء مقابلة حول وصول إيران إلى المبادرة، إلا أنه من المفترض أن العقوبات الأمريكية استثنت شراء المواد الغذائية والأدوية.

يُشار إلى أن إدارة ترامب أعادت فرض عقوبات اقتصادية شاملة على طهران بدءاً من عام 2018، في إطار سعيها لإجبار البلاد على إبرام اتفاق أشد صرامة حول برنامجها النووي وتقليل وجودها في الشرق الأوسط.

لكن الرئيس المنتخب جو بايدن تعهّد بإعادة دخول الاتفاق مع الجمهورية الإسلامية، وهو ما أثار تفاؤلاً في طهران بإمكانية رفع العقوبات.

وحتى الآن، أصيب أكثر من مليون إيراني بفيروس كورونا، وتوفي أكثر من 50 ألف شخص جراء الإصابة به، ويقول المسؤولون إن هذه الأرقام تقلل بشكل كبير من الحجم الحقيقي لتفشي المرض.

هذا وتستعد إيران لبدء تجارب بشرية على لقاحها، الذي أعادت تسميته ليصبح على اسم عالم الذرة محسن فخري زادة، الذي اغتيل أواخر الشهر الماضي، لكنه لن يصبح جاهزاً حتى الصيف المقبل.

ويُذكر أنه في وقت سابق من يوم الثلاثاء، 8 ديسمبر/كانون الثاني، حذفت وكالة Mehr الإخبارية شبه الرسمية تقريراً من موقعها على الإنترنت، قال إن وزارة الصحة الإيرانية تجري محادثات مع شركة AstraZeneca Plc لتأمين 20 مليون جرعة من لقاح لفيروس كورونا تعمل على تطويره مع جامعة أكسفورد.