اخبار عاجلة
الرئيسية » مقالات » بدأت عملية شراء الذمم والخداع من قبل مرشحي الاحزاب الفاسدة

بدأت عملية شراء الذمم والخداع من قبل مرشحي الاحزاب الفاسدة

شبكة عراق الخير :

“اشتغلت رحمة الله”…. بقلم رياض وهاب العبيدي

جرت العادة كل يوم تقريبا أعود بأول الليل، اي بعد أذان المغرب وكما اغلب سكان مدينتي طويريج الحبيبة الي

بيتي مستقلا

عجلة الركاب العامة (الرف)، حيث تعتبر وسيلة النقل البسيطة والمتواضعة. ويعتبر الرف عندنا ملتقا جماهيريا

يجمع الناس فيه

سريعا وتفرقهم كلمة (نازل) سريعا وبلا موعد سابق ، ولكن اكيد العامل المشترك بينهم هو الوصول لمنارلهم

بعد قضاء وقتا طويلا خارجه.

هنا تطرح الكثير من المواضيع المختلفة، واكيد للجانب السياسي النصيب الأوفر كونه يتحكم بكل جوانب حياة الفرد

العراقي، بالأمس ركبت الرف الذي شغل جميع كراسيه الركاب ومن دون قصد او فضول مني استمعت لحديث دار

بين شخصين بصوت عال، كان الحديث حول موضوع رواتب الرعاية الاجتماعية والاعلان عن قوائم لاسماء مواطنين

شملوا برواتب الرعاية الاجتماعية ، هذا الراتب الذي يمنح للفرد العراقي وفق شروط تتوفر عند اغلب أبناء الشعب

كون الغالبية عاطلين عن العمل وعلى وجه التحديد شريحة الشباب، المهم أحدهما قال لقد نشرت النائية الفلانية

والنائب الفلاني على صفحاتهما بضرورة مراجعة المكتب الخاص بهما ممن قدموا معاملتهم في مكتبهما الخاص

حيث تمت الموافقة على شمولهم براتب الرعاية الاجتماعية، واليوم وانا اتصفح الفيس بوك توقفت عند صفحة

مرشح من اقارب رئيس وزراء العراق في دورة رئاسية سابقة وهو ليس عضوا في البرلمان العراقي، كنا انه

لايملك اي صفة رسمية كونه يعمل بالأعمال الحرة، نشر في صفحته دعوة لجميع من قدم على الرعاية

الاجتماعية في مكتبه مراجعة الرعاية لإصدار البطاقة الذكية لشمول البعض منهم براتب الرعاية الاجتماعية .

قبل أيام نشرت في صفحتي الشخصية موضوعا يحمل عنوانا (نشترك، ام نقاطع) واشرت الى عدة أمور مهمة

تفسد العملية الديمقراطية وتسبب في مقاطعة الانتخابات بكل أشكالها ومنها التزوير والمال السياسي ، واشرت

إلى مبدأ تكافؤ الفرص بالفوز بين المرشح السياسي الذي ينتمي لكتلة سياسية متنفذة وبين مرشح شاب

مستقل و نزيه يطمح ان يكون في مركز القرار يخدم من خلاله ألم اطن بكل نزاهة وطنية وحرص وليكون بديلا

عن السياسي الفاسد، والنائب الذي ترك مصالح الشعب وذهب بعيدا عن الإخلاص والنزاهة ليتحول إلى تاجر

بمصالح الشعب.

وحقيقة الأمر لقد كان الهدف من مقالتي السابقة (نشترك ام نقاطع) والتي لاقت قبولا واسعا بين المتابعين

لصفحتي واثارت جدلا واسعا بكل ملتقياتي الاجتماعية، هو انني أحببت أن اقرا المرحلة القادمة من خلال

التعليقات التي تعبر عن رأي الآخرين لاخرج بعد ذلك بنتيجة تمكننا نسبيا من قراءة المستقبل، وماذا يجب أن نعد

ونرسم من خطوات عملية نطرحها على الشارع مساهمة منا في أحداث حركة تغييرية في مواضع القرار مع وجود

خيبة امل وياس يعترينا ولكن اكيد لانريد الإسلام للفاسدين،.

اقول هنا وأسأل هذه بداية المنازلة الغير شريفة والغير متكافئة و نحن لازلنا في أول المشوار والبداية ترسم لنا

صورة النهاية، والمدخلات تحدد شكل المخرجات،فماذا بعد حين يشتد الوطيس وتبدأ المعركة الانتخابية الحقيقية؟

كما واسأل انا: أليس راتب الرعاية استحقاق لكل مواطن عراقي تتوفر فيه الشروط؟ والطبيعي بالتقديم لهذا

الراتب النذل ان يسلك المواطن المشمَول به السبل القانونية الرسمية والصحيح في الحصول على استحقاقه

كمواطن،؟ أليس الحكومة مسؤولة عن حماية المواطن من اي مجال للاستغلال والابتزاز؟ ام انها النتيجة الطبيعية

للمحاصصه التي على ضوئها قسمت الكابينات الوزارية على أحزاب السلطة وبهذا كل وزارة احتفظت بالتعيينات

والمنح المالية َواستحقاقات المواطن لهذه الفترة التي تسبق الانتخابات من اجل شراء الذمم من قبل مرشحي

الاحزاب الفاسدة،

أعود لاسال كيف الرهان بالتغيير على الانتخابات القادمة، ولكن بكل تأكيد لابد من فضح كل مرشح يريد أن ينال

من المواطن من خلال استغلال سعيه لسد حاجاته الأساسية في الاستمرار بالحياة.

بقلم: رياض وهاب العبيدي

………………………………

 

نشترك أم نقاطع الانتخابات البرلمانية القادمة ؟