اخبار عاجلة
الرئيسية » اخبار رياضية » بطولة دبي الدولية لرياضة “الكروس فت” تضم 40 بطل عالمي

بطولة دبي الدولية لرياضة “الكروس فت” تضم 40 بطل عالمي

شبكة عراق الخير:

أعلن مجلس دبي الرياضي، عن تنظيم بطولة دبي الدولية لرياضة “الكروس فت” خلال الفترة من 16 إلى 18

ديسمبر/ كانون الأول المقبل، على ستاد سوق دبي الحرة للتنس.

ويشارك في البطولة 40 لاعبا ولاعبة من أبطال الكروس فت في العالم.

وتنظم البطولة في ضوء التطور الكبير الذي يشهده قطاع الرياضة في دبي، وما يميزه من إقامة واستضافة

العديد من البطولات العالمية الكبرى، مع استقطاب أبرز النجوم العالميين في مختلف الرياضات.

وحُددت المشاركة في بطولة “الكروس فت” بالدعوة المباشرة لـ 20 لاعبة، و20 لاعبا من أفضل الرياضيين من

مختلف دول العالم.

وتتجاوز جوائز البطولة مليون درهم، وسيتم بث منافساتها على الهواء مباشرة عبر قناة دبي الرياضية، والموقع

الإلكتروني الرسمي للبطولة، كما تبث على القناة الخاصة بها على موقع يوتيوب.

ومن بين الرياضيين المدعوين للمشاركة في البطولة، الأيسلندية آني ثوريسدوتير، بطلة العالم 2011 و2012،

ووصيفة أعوام 2010 و2014 و2019 و2020.

كما ستكون البريطانية سامانثا بريجز من بين المدعوين للمشاركة في البطولة، التي فازت ببطولة العالم عام

2013.

ويقدم مجلس دبي الرياضي الدعم الكامل لبطولة دبي الدولية للكروس فت التي تعد واحدة من أكبر البطولات

الدولية من حيث قيمة جوائزها، وعدد المتابعين لها.

وبلغ عدد المشاهدات للنسخة الأخيرة من البطولة على شبكة الإنترنت، أكثر من مليون مشاهدة، كما تم إعداد

فيلم وثائقي عن البطولة بثته قنوات نيتفليكس وأمازون، إضافة إلى شبكة الترفيه الخاصة بطيران الإمارات.

وقال سعود الشامسي، مدير البطولة: “تعد بطولة دبي الدولية للكروس فت، من أبرز الفعاليات الرياضية الدولية

لما تتميز به قوة المنافسات ومستوى الرياضيين المشاركين فيها”.

وأضاف: “ستكون البطولة هذا العام مختلفة، بعدما تم تقليل عدد المشاركين، ليقتصر فقط على 40 مشاركا،

وستزيد هذه الخطوة من قوة المنافسة التي ستقتصر على أقوى الرياضيين على مستوى العالم”.

وأكمل: “كما سيتم تقليل مساحة حلقة المنافسة مع زيادة درجة صعوبة الألعاب بما يواكب مكانة البطولة التي

تحولت من المحلية إلى العالمية، ونهدف من تنظيمها إلى زيادة أعداد الممارسين لرياضة الكروس فت في الدولة”.

رياضة “الكروس فت” تعتبر من الرياضات الحديثة التي يعود تاريخها إلى نهاية عقد التسعينيات من القرن الماضي،

وتصنف من بين التمارين الوظيفية، التي يقصد منها ممارسة مجموعات من التمرينات المركبة التي تحكي حركة

الإنسان في حياته اليومية.