اخبار عاجلة
الرئيسية » اخبار العراق » بلاسخارت تصل النجف للقاء الصدر والعامري يعتزم زيارة “الحنّانة” خلال ساعات مقبلة

بلاسخارت تصل النجف للقاء الصدر والعامري يعتزم زيارة “الحنّانة” خلال ساعات مقبلة

شبكة عراق الخير :

وصلت ممثلة الامين العام للامم المتحدة لدى العراق جينين بلاسخارت، صباح الجمعة، الى محافظة النجف في

زيارة “غير معلنة”.

وحسب مصادر محلية، للشكة  فإن بلاسخارت ستلتقي بزعيم التيار الصدري مقتدى الصدر في مقره بالحنانة.

وكانت آخر زيارة لبلاسخارات إلى النجف، في كانون الأول 2021، بعد توتر نتيجة إعلان نتائج انتخابات تشرين الأول أكتوبر.

ويعيش المشهد السياسي وضعاً متأزماً وطريقاً مسدوداً لم يسبق له مثيل في تاريخ العراق حيث مرت أكثر من

300 يوم على الإنتخابات المبكرة من دون التمكن من تشكيل حكومة جديدة في البلاد، وبقاء حكومة تصريف

الأعمال برئاسة مصطفى الكاظمي.

وكان العراق قد أجرى في العاشر من شهر تشرين الأول/ أكتوبر الماضي انتخابات تشريعية مبكرة للخروج من

أزمة سياسية عصفت بالبلاد بعد تظاهرات كبيرة شهدتها مناطق الوسط والجنوب في العام 2019 احتجاجاً على

استشراء البطالة في المجتمع، وتفشي الفساد المالي والإداري في الدوائر والمؤسسات الحكومية، وتردي

الواقع الخدمي والمعيشي مما دفع رئيس الحكومة السابقة عادل عبد المهدي إلى الاستقالة بضغط شعبي.

وما أن تم إعلان النتائج الأولية للانتخابات حتى تعالت أصوات قوى وأطراف سياسية فاعلة برفضها لخسارتها العديد

من المقاعد، متهمة بحصول تزوير كبير في الاقتراع، وهو ما نفته السلطات التنفيذية والقضائية، في وقت أشادت

به الأمم المتحدة والمنظمات الدولية بنزاهة العملية الانتخابية.

 وكشف مصدر سياسي، مطلع، يوم الجمعة، أن زعيم تحالف الفتح والقيادي في الإطار التنسيقي هادي العامري،

يعتزم زيارة زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر في مقر الأخير في الحنانة بمدينة النجف، خلال الساعات المقبلة.

وكان الإطار التنسيقي، قد أوكل للعامري مهمة التفاوض مع الصدر، حيث يحتشد أنصاره في المنطقة الخضراء،

ومقر البرلمان العراقي، للضغط صوب إجراء انتخابات جديدة، بعد انسحابه من العملية السياسية.

وقال المصدر للشبكة ، إن العامري يعتزم زيارة الحنّانة، لتهيئة حوار وطني يتناغم مع مطالب الصدر،

وموقف الإطار التنسيقي فيما يخص حل البرلمان، وإجراء انتخابات جديدة.

واشار المصدر الى ان “الإطار تنازل الى التيار من خلال القبول بمشروع الصدر في حل البرلمان وإجراء الانتخابات

بعد تشكيل حكومة انتقالية برئاسة مرشح الاطار محمد شياع السوداني للتهيئة للانتخابات المبكرة وتعديل قانون

الانتخابات إلى جانب تعديل بعض فقرات الدستور وغيرها من المتعلقات ذات العلاقة بتنظيم الانتخابات”.

ويعيش المشهد السياسي وضعاً متأزماً وطريقاً مسدوداً لم يسبق له مثيل في تاريخ العراق حيث مرت أكثر من

300 يوم على الإنتخابات المبكرة من دون التمكن من تشكيل حكومة جديدة في البلاد، وبقاء حكومة تصريف

الأعمال برئاسة مصطفى الكاظمي.

وكان العراق قد أجرى في العاشر من شهر تشرين الأول/ أكتوبر الماضي انتخابات تشريعية مبكرة للخروج من

أزمة سياسية عصفت بالبلاد بعد تظاهرات كبيرة شهدتها مناطق الوسط والجنوب في العام 2019 احتجاجاً على

استشراء البطالة في المجتمع، وتفشي الفساد المالي والإداري في الدوائر والمؤسسات الحكومية، وتردي

الواقع الخدمي والمعيشي مما دفع رئيس الحكومة السابقة عادل عبد المهدي إلى الاستقالة بضغط شعبي.

وما أن تم إعلان النتائج الأولية للانتخابات حتى تعالت أصوات قوى وأطراف سياسية فاعلة برفضها لخسارتها العديد

من المقاعد، متهمة بحصول تزوير كبير في الاقتراع، وهو ما نفته السلطات التنفيذية والقضائية، في وقت أشادت

به الأمم المتحدة والمنظمات الدولية بنزاهة العملية الانتخابية.