اخبار عاجلة
الرئيسية » فن » بنات صالح .. المسلسل العراقي بين النجاح والمشاهدات والنقد

بنات صالح .. المسلسل العراقي بين النجاح والمشاهدات والنقد

شبكة عراق الخير:

في إطار درامي، يدور عمل مسلسل بنات صالح , حول فاتن الأم التي تتولى رعاية بناتها الخمس مع زوجها الطباخ

صالح، لتقتل زميلة صالح بالعمل و يدخل صالح السجن في جريمة قتل ليس له ذنب فيها، تطلب فاتن من صالح

الطلاق وتخبر بناتها أن والدهن قد توفي، وتتزوج الأم من رجل ثري، وتنشأ البنات في كنفه معتقدات أنه والدهن،

وتدور الأيام، ليخرج الأب صالح من السجن مرة أخرى، ليبدأ رحلة البحث عن بناته، وتبدأ الأحداث الدرامية المشوقة

بمُحاولة الأب الوصول لبناته، وما يقابل ذلك من أحداث درامية وصراع اجتماعي كان السبب الرئيسي لزيادة متابعة

المسلسل في الشارع العراقي.

الاخراج:

  • إياد نحاس (مخرج)

  • آلاء مورة لي (سكريبت)

  • ﺗﺄﻟﻴﻒ:

  • ندى عماد خليل (مؤلف)

  • طاقم العمل:

  • محمد هاشم 

  • زهور علاء

  • براء الزبيدي

  • شروق الحسن

  • مينا نور الدين

  • حيدر عبد ثامر

وحقق المسلسل العراقي -بنات صالح– مشاهدات مرتفعة تجاوزت اكثر من 150 مليون مشاهدة على وسائل

التواصل الاجتماعي في العراق، كما حقق مشاهدات مرتفعة في دول خليجية أخرى ومنها الكويت والسعودية

والإمارات.

ورغم شبهة هذه الدراما العراقية في الاقتباس لعمل مصري قديم للفنان عبدالمنعم مدبولي حمل اسم «لا

ياابنتي العزيزة» لكن بنات صالح نجح في جذب انتباه عدد كبير من المشاهدين الذين تفاعلوا مع أحداثه تفاعلاً

كبيراً.وعن أسباب نجاح المسلسل يقول الناقد الفني العراقي مهدي عباس إن هناك عدة أسباب تقف وراء

نجاحمسلسل “بنات صالح” منها الحكاية الاجتماعية، والتي يفضلها الجمهور العراقي والعربي بشكل عام.ويضيف

عباس: القصة التي تضم مجموعة من المفاجآت والتصاعدات الدرامية والتي تبقي المشاهد مشدوداً طوال

الأحداث، إضافة للأداء المميز لمعظم ممثلي المسلسل ابتداءً من محمد هاشم بدور صالح إلى زوجته وبناته وباقي

الممثلين، كما يقف وراء المسلسل مخرج استطاع أن يقدم أفضل ما لديه من عناصر وخصوصاً التمثيل.ويشير الناقد

العراقي إلى أن المسلسل حقق مشاهدات عالية في دول الخليج، ويرجع ذلك إلى أن هناك العديدمن العوامل

الاجتماعية المتشابهة بين المجتمع العراقي والمجتمع الخليجي لذلك مثلما تكون الحكاية الخليجيةقريبة جداً من

المجتمع العراقي والعكس صحيح.وأوضح: لا ننس أن سنوات السبعينيات والثمانينيات كانت للأعمال الدرامية

العراقية حصة كبيرة في تلفزيونات الخليج العربي، والجمهور الخليجي يتذكر أعمالاً كبيرة مثل عالم الست وهيبة

والأماني الضالة، وفتاة في العشرين، والذئب وعيون المدينة وغيرها.

و يقول الناقد العراقي حسين علي هارف إن المسلسل “تعرض إلى آراء متباينة مثيرا جدلا في الأوساط

الفنية وأوساط الجمهور، لكنه بغض النظر عما يمكن تسجيله من ملاحظات سلبية ومكامن خلل في السيناريو

أو المعالجة الإخراجية، فلا يمكن تجاهل ما حظي به من اهتمام ونسبة مشاهدة من الجمهور العراقي الذي عبر

عن إعجابه واهتمامه واستمتاعه بهذا العمل”.ويرى هارف أن سر تميز المسلسل يأتي من قوة السيناريو والنص

والمعالجة الإخراجية، فضلا عن حضور الممثلين الإبداعي.وعن الاقتباس من مسلسل مصري، يقول الناقد إن

“التناص الذي قد يكون تحقق لا يقلل من شأن ما حققها المسلسل الذي كان مقنعا كما يبدو”، موضحا أن “أجيالا

كثيرة لا تتذكر ولم تشهد المسلسل المصري القديم، لذا فالموضوع رهن طبيعة المعالجة الجديدة والتوظيف

والإقناع”.