اخبار عاجلة
الرئيسية » مقالات » بين ملائكية الجعفري وانفجارية المالكي
. غالب الدعمي

بين ملائكية الجعفري وانفجارية المالكي

 

الجعفري

 

بين ملائكية الجعفري وانفجارية المالكي / بقلم د غالب الدعمي
ضجة كبيرة انطلقت من هنا وهناك صبت جم غضبها على القائمة التي اعلنها الكاظمي من ضمن باكورة اصلاحاته، فالمعترضون والموافقون لايعرفون أغلب الاسماء ولكنهم اما رددوا ما ردده الطامحون لاجل الظفر بأحدها أو لانهم لايثقون بأي شخوص لهم صلة بالاحزاب السياسية من منطلق وطني خالص لاتشوبه أية شائبة ويشككون بترشيحات هذه الحكومة التي هي اصلا نتاج العملية السياسية، واخص منهم الاصوات غير المبرمجة أو الموجهة.
انا لا ادعي أن حكومة الكاظمي ملائكية أو انهم نزلوا من السماء أو انهم الافضل أو أن الصلاة خلف الكاظمي شخصيا تدخلني الجنة أو تملأ جيبي فضة أو ذهبا، لكن الذي انا اجزم بصحته أن حكومة الكاظمي افضل من ملائكية الجعفري وانفجارية المالكي وطوعية عبد المهدي، وعلى الرغم من أن الاسماء التي اسندت اليها المسؤوليات هي ليست بعيدة عن الفعاليات السياسية إلا ان هجمة كبيرة شُنت من بعض الساسة وكتلهم ليس اعتراضا بل محاولة منهم لصناعة رأي عام معارض لهذه الحكومة لأجل تقليل حظوظها بأية انتخابات مقبلة وهم من دعمها و ايدها ورقص على حلبتها واكل من مائدتها وشرب من لبنها وتذوق عسلها، فالاعتراص المستمر على بقاء الدولة العميقة قابله اعتراض على تفتيتها ، واتفق أن بعض الاسماء التي أٌعفيت هي تستحق الاحترام ، وبعض الاسماء التي كُلفت هي ليست الافضل، وسبق لها أن مارست العمل وثبتت عليها ملاحظات من بعضنا ومدحها غيرنا فلا نحن يحق لنا أن نطعن بعفتها ولا غيرنا يحق له تنزيهها واكيد أن الأداء هو الفيصل في مثل هذه الأمور.
الاعتراضات الشيعية على مرشحي الشيعة أكثر من اعتراضات السنة وعلى سبيل المثال كان الاعتراض على الشخصية الجدلية السُنية خالد العبيدي الذي يكن له الشارع الشيعي الاحترام كله، ويبغضه بعض الساسة، السنة وجمهورهم ربما لانه فضحهم ومثله فالح العيساوي الرجل الذي يصلح لإدارة موقع ناعم أكثر من إدارة مفصل أمني مهم.
وعلى وفق ما صرحت به الأفواه الطامعة بالمناصب، والافواه المرددة نقول لهم : أن الكاظمي ليس رسولا ولا معصوما ولا مرجعا دينيا فهو رجل يمشي بالاسواق وياكل البصل ويشرب الشاي ويحب الرقي مثلي تماما ومثل اي انسان آخر استعان بالاكلات الغذائية لتعزيز مناعة اعضاءه ضد الفايروسات والبكتريا الضارة، وإلا قولوا لي كيف لرجل يحمل الورد بيده؟ أن يقنع شخصا مثل المالكي أو يكسب ود العامري أو يسلم من تغريدات القائد أو يرضى عنه جبرائيل عزة الشابندر .
ايام الحكومة تمضي واصوات الرفض تزداد والحشد الاعلامي في ذروته والطامحون يكيلون التهم والمؤدلجون باعوا الوطن وديك القراءة الخلدونية لم يعد يسمعه الناس صباح كل يوم.
د غالب الدعمي

اضف رد