اخبار عاجلة
الرئيسية » صور » تعرف إلى أكثر المدن نظافة على وجه الارض

تعرف إلى أكثر المدن نظافة على وجه الارض

شبكة عراق الخير:

في ظل غزو الصناعات معظم دول العالم، وزيادة الانبعاثات السامة في الأجواء العالمية، أصبح الهواء النقي

عملة نادرة جداً هذه الأيام، في ظل قلة الجهود العالمية في الحد من هذه الانبعاثات الخطرة على الصحة العامة.

هونولولو – هاواي

 نشرت جمعية طب الرئة الأميركية تقريراً قالت فيه إن جزيرة هاواي، وبالتحديد مدينة هونولولو، تتمتع بجودة هواء

تعد من الأفضل في الولايات المتحدة وباقي أنحاء العالم. ويفسر الأمر بأن حركة دوران الرياح فيها تحمل

الجسيمات التي تطوف بالهواء بعيدا نحو البحر.

وربما لهذا الأمر علاقة بتحسن الحالة الصحية للسكان، حيث إن هاواي واحدة من الولايات التي يتعرض فيها الناس

إلى أقل عدد من النوبات القلبية كل عام.

زيوريخ –  سويسرا

تعد زيورخ مدينة أخرى نظيفة، فقد طبقت منظومات للتخلص من الفضلات بشكل دقيق وصارم، كما أن سكانها

يفضلون دائما التنقل بالدراجة الهوائية والقطار والحافلات ومترو الأنفاق، عوضا عن استعمال السيارات الفردية.

وتقدم مدينة زيوريخ لسكانها تطبيقاً للهواتف الذكية، يساعدهم على تتبع وإدارة قمامتهم وعمليات إعادة التدوير، ويعلِمهم بأفضل الممارسات في هذا الصدد.

أديلايد في أوستراليا

بشكل عام، تأتي أوستراليا بعد كل من آيسلندا وفنلندا من حيث جودة الهواء، وقد صُنّفت مدينة أديلايد واحدة من أنظف مدن العالم، كما حصلت على إشادات إضافية باعتبارها منطقة مناسبة للسكن، حيث إنها تعد واحدة من أفضل مدن العالم الجاذبة للسكان.

كالغاري –  ألبرتا الكندية

 كالغاري واحدة من أنظف مدن العالم، بفضل طريقتها المميزة في التعامل مع الفضلات، حيث أدت حملة “تثمين النفايات” إلى خفض كميات القمامة التي يتم إرسالها إلى المكبات.

كما أن تطوير عمليات فرز المواد القابلة لإعادة التدوير وتلك المستخدمة في التسميد، أدت كلها إلى خفض كمية القمامة بمقدار النصف.

هلسنكي – فنلندا

 تعتبر هلسنكي في فنلندا على أنها واحدة من المدن الأقل تلوثا في العالم. وبحسب تقارير صحفية، فإن من أسرار هذا النجاح أن وسيلة النقل المفضلة للسكان هي النقل العمومي والدراجات الهوائية.

تجدر الإشارة إلى أن هذه المدينة تضم 2400 ميل من الممرات الخاصة بالدراجات.

ريكيافيك – ايسلندا

ريكيافيك في آيسلندا تحل ضمن المدن الخمس الأنظف في العالم، وبفضل التزام المدينة بمصادر الطاقة البديلة، يمكن أن يستمتع السكان والزوار بمواقع طبيعية عذراء وظروف عيش مثالية، خاصة أن الطاقة الحرارية الأرضية التي لا تلوث البيئة، توفر حوالي 90% من الطاقة التي تستخدمها المدينة للإضاءة والتدفئة.