اخبار عاجلة
الرئيسية » تحقيقات وتقارير » تعرف على أسباب إلغاء الكاظمي لزيارة حسان دياب إلى العراق

تعرف على أسباب إلغاء الكاظمي لزيارة حسان دياب إلى العراق

شبكة عراق الخير :

 ذكرت تقارير صحيفة لبنانية يوم السبت أن رئيس مجلس الوزراء مصطفى الكاظمي قرر ارجاء زيارة رئيس

حكومة تصريف  الأعمال حسان دياب مع وفد المرافق له بضغوط سعودية وأخرى أمريكية إضافة إلى تدخل

رئيس الحكومة المُكلّف سعد الحريري

في هذا الملف. ونقلت صحيفة “الأخبار” اللبنانية عن مصادر دبلوماسية قولها، إن “الكاظمي خَضع لضغوط

من طرفين لإلغاء

زيارةدياب، هما السعودية ورئيس الحكومة المُكلّف سعد الحريري، وكلّ منهما لأسباب خاصّة به لا تلتقي

سوى على هدف خنق

البلد خدمةً لأهداف شخصية”.  وأضافت أنه “من جهة السعودية، وبعيداً عن المواقف العلنية التي تدور حول مُساعدة لبنان

و”تمنّي” تأليف حكومة سريعاً و”إصلاح” الأوضاع الداخلية، لا تُريد المملكة أي تغيير في المشهد الداخلي. على العكس من ذلك،

مصلحتها تكمُن في إبقاء كلّ منافذ الإنقاذ مُقفلة، وستجهد لتمنع أي تعاون بينه وبين بقية الحكومات التي تملك

فيها نفوذاً”، وفق تعبير الصحيفة.

وكان من المقرر أن يزور دياب مع وفد العراق في 17 نيسان الجاري، والموعد تم تحديده خلال زيارة الوفد العراقي

الى لبنان في الاول من نيسان، وأعلنت الحكومة اللبنانية، يوم الجمعة، عن تأجيل زيارة رئيس حكومة تصريف

الأعمال حسان دياب والوفد

اللبناني الى بغداد، الأسباب قالت انها “عراقية داخلية”. والوفد اللبناني الذي كان سيترأّسه دياب، ويضمّ وزراء:

الزراعة والصناعة والصحة والسياحة والطاقة، هدفه  توقيع اتفاق مبدئي للحصول على 500 ألف طن من النفط

مقابل خدمات صحية وطبية، ثم أكثر من مليونَي طن. التوقيع على الاتفاقيات بالأحرف الأولى، يسبق تصديق

سلطات البلدين عليها، وتشكيل لجان مشتركة لمتابعة الاتفاق النهائي تمهيداً لإقراره. من جهته أفاد موقع

“الجنوبية” اللبناني بأن الإرجاء اتى من قبل الجانب العراقي الذي احال الامر الى العجالة وسوء التنسيق،

بينما تتخوف اوساط سياسية ان يكون هناك ضغط اميركيا على حكومة العراق لوقف الاتفاق. وفي رسالة واضحة الى عون

و”التيار البرتقالي”، والذي كان يراهن عبر وزير الصحة حمد حسن و”حزب الله” الى “قطف” انجاز نفطي من

العراق ومقايضته بخدمات وخبرات طبية يحتاجها العراق.  وقال الموقع ايضا انه اذا صح ان هناك فيتو اميركياً على

الاتفاق، فإن ذلك سيشكل صفعة لعون وباسيل و”حزب الله” ايضاً،  والذي يسعى جاهداً الى التخفيف من وطاة

الانهيار الكامل والسريع للعهد العوني ومعه البلد.