اخبار عاجلة
الرئيسية » اخبار العالم » حوادث تكرر: انقلاب قطار جديد في مصر ووفاة 11 شخص

حوادث تكرر: انقلاب قطار جديد في مصر ووفاة 11 شخص

شبكة عراق الخير:

في كل يوم يسافر  نحو 1.4 مليون شخص في القطارات المصرية، حيث تعتبر “العمود الفقري” لنقل الركاب

والبضائع في البلاد، وفق بيانات الهيئة القومية لسكة حديد مصر، لكن يبدو أنها باتت تقلق المواطنين لتكرار

حوادثها المميتة.

الحوادث المتكررة على سكك الحديد المصرية زادت من خطورة التنقل في مصر بهذه الوسيلة، إذ شهدت البلاد

ثلاثة حوادث قطارات في أقل من شهر، بحسب رصد لصحيفة “المصري اليوم”، والتي كان آخرها انقلاب عربات

لقطار ينقل الركاب بين القاهرة والمنصورة، حيث قتل 11 شخصا أصيب 97 آخرون وفق بيان لوزارة الصحة.

الحادث الأخير سبب حالة من الإرتباك والخوف في صفوف المسافرين الصائمين الذين أفطر كثير منهم في

موقع الحادث، فيما هرعت إلى المكان سيارات الإسعاف والطواقم الحكومية لتقديم المساعدة لهم.

وتداول مغردون صوار ومقاطع فيدية للمسافرين في موقع الحادث حيث علت أصوات الصراخ والبكاء لهول ما حدث.

 

وسبق وان خرجت عربتان من قطار يحمل الركاب بين القاهرة والدقهلية عن السكة الحديدية،في الخميس

الماضي ما تسبب بإصابة نحو 15 شخصا.

هذا وأعلنت وزارة الصحة المصرية، الأحد، أن حصيلة ضحايا حادثة انقلاب عربات قطار طوخ بلغت 11 حالة وفاة
و98 إصابة، حيث أمر الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، بتشكيل لجنة تحقيق للوقوف على ملابسات الحادث.

وفي الـ 15 من مارس توفي 20 شخصا في حادثة تعرف باسم “قطاري سوهاج”، حيث اصطدم قطاران قرب

مركز طهطا بمحافظة سوهاج، ناهيك عن خسائر مادية تقدر بـ 26 مليون جنيه مصري.

وتشهد مصر بصورة متكررة حوادث قطارات مأسوية، كان أبرزها في عام 2002 عندما اندلعت النيران في

قطار جنوب القاهرة، ما تسبب بوفاة 361 شخصا.

غالبية حوادث القطارات سببها أخطاء بشرية

وشهدت مصر خلال الأعوام الخمسة الماضية، إقالات وإحالات للتحقيق لمسؤولين قائمين على هيئة السكك

الحديدية، والتي في غالبيتها كانت ترتبط بحوادث إما تصادم قطارات أو خروج عربات عن السكة الحديدية.

في يوليو من عام 2018، أعلنت وزارة النقل المصرية إقالة رئيس الهيئة، والتي كانت بعد سلسلة الحوادث، والتي كان من بينها حادثة خروج قاطرة وعربات لرحلة تحمل الركاب بين القاهرة وأسوان، وسبقها حادثة خروج عربات عن السكة في محافظة الجيزة، وفي فبراير من العام ذاته وأغسطس من 2017، وقعت حوادث تصادم قطارات، الأول في محافظة البحيرة والثاني في الإسكندرية، وفق وكالة فرانس برس.

رئيس هيئة السكك الحديدية الذي أقيل في 2018، كان قد تسلم منصبه بعد استقالة من سبقه في 2017 بعدما توفي 41 شخصا في حاثة تصادم قطارين، وكان قد سبقها حوادث قاتلة بين قطارات وسيارات وحافلات كانت تعبر السكك الحديدية.

وزير النقل المصري، كامل الوزير، كان قد تسلم منصبه في 2019، بعد تكليف من رئيس البلاد، عبدالفتاح السيسي، حيث كان يشغل منصب رئيس الهيئة الهندسية بالقوات المسلحة، واعتبرت سابقة في حينها إذ أنها أول مرة يتم تسليم شخص عسكري هذا المنصب، حيث جاء قرار التعيين على خلفية حادث محطة قطارات “رمسيس” التي تسببت بانفجار واندلاع حريق ضخم قتل فيه 22 شخصا.

وبعد كل حادث للقطارات، كان الرئيس المصري عبد الفتاح  السيسي يطالب المسؤولين بإجراء تحقيق لمعرفة أسباب الحادث ومحاسبة المسؤولين عنها.

الوزير كان قد أشار في تصريحات إلى أن “الخطأ البشري” من أكثر “أسباب وقوع مثل هذه الحوادث” بحسب تقرير سابق لوكالة فرانس برس.

وعلى سبيل المثال، دانت محكمة مصرية قادة القطارات في قضية الإسكندرية، وحكمت عليهم بالسجن بأحكام متفاوتة بين 5 إلى 10 سنوات، ودفع مليون جنيه مصري غرامة، بعد اتهامهم بالإهمال والقتل الخطأ.

وفي حادثة قطار “محطة رمسيس” في 2019 والذي أودى بحياة 22 شخصا، اكتشفت النيابة العامة أن عامل “المناورة ثبت تعاطيه للمخدرات”، كما حبست قائد القطار و6 أشخاص آخرين.

وبنهاية مارس الماضي، أوقفت السلطات المصرية سائقي قطاري الصعيد و6 مسؤولين في حادثة تصادم أسفرت عن وفاة 18 قتيلا، كما أوقف المسؤولين عن مراقبة وتسيير القطارات.