اخبار عاجلة
الرئيسية » مقالات » دور الاعلام في حرف بوصلة الحقيقة

دور الاعلام في حرف بوصلة الحقيقة

شبكة عراق الخير :بقلم المهندس ابوعلي المسعودي

دور الاعلام في حرف بوصلة الحقيقة لايستهان به وكما في السابق حينما كان العراق يعاني من مشاكل وتحديات
كثيرة صوب الاعلام بوصلته نحو الشرق لتنتج منه حرب شعواء دامت ثمان سنوات احرقت الاخضر واليابس وخرج
العراق منها باقتصاد منهار ومتاخر عن مواكبة التطور العمراني عشرات السنين وكانت هذه الحرب ليست الا خدمة
لمحيطه الاقليمي والدوائر الاستعمارية والتي صبت بمصلحة ال كيان ال صه يوني وان دور هذا الاعلام اليوم واضح
انه يقود مؤامرة اخرى لحرف البوصلة نحو نفس الجهة لضرب عصفورين بنفس الحجر هما انهاك العراق ليكون
منهارا امام تركيا عند نهاية عام ٢٠٢٢ والتي تتزامن مع انتهاء معاهدة لوزان والتي يطالب فيها الاخير بالموصل
وكركوك كمحافظات عثمانية حسب زعمه المحافظة ٨٢ والمحافظة٨٣ والثاني اضعاف ايران لتحقق الص ه يون ية
مكاسبها في اجتياح المنطقة وتحقق اطماعها في مابقي من العراق وهذا برعاية غربية واممية وحرب المياه جزء
من هذه الحملة حيث تجد اخي المطلع حين تقلب صفحات التواصل الاجتماعي اليوم ان ايران تتسبب بجفاف مياه
الانهار في العراق بسبب قطعها للمياه عنها ويتحدث باحثون واناس مثقفين بذلك بكل ثقة ويتم تجاهل الجانب
التركي لانه محسوب على جهة معينة ورغم انه بدأفعلا قبل قطعه الممنهج للماء عن العراق بابتلاع اجزاء منه
عمليا وتوجد له قواعد اليوم في شمال العراق ويستجد في هذه الفترة بناء سد عملاق يستوعب اكثر من ٦٠
بالمئة من مياه نهري دجلة والفرات والغاية منه ليس لحاجة تركيا للمياه بل لتركيع العراق ومقايضة المياه بالنفط
تحقيقا لشعار نفطهم مقابل مياهنا متناسين المعاهدات والمواثيق الدولية التي تنص على شرعية الانسياب
المائي وان لاحق لدولة في اعتراض مجرى الانهار التي تمر ضمن حدودها او تنبع منها ولانعلم هل هذه طائفية
ام لا ونحن حين ندافع عن انفسنا وارواح مواطنيننا يعتبرها ذات المروج لمهزلة ايران تقطع الماء ويغض البصر عن
دور تركيا بذالك تعتبرها طائفية