اخبار عاجلة
الرئيسية » مقالات » سفيان البقالي يبحث عن الذهب الأولمبي في نهائي سباق 3000 متر موانع

سفيان البقالي يبحث عن الذهب الأولمبي في نهائي سباق 3000 متر موانع

شبكة عراق الخير : المغرب عبدالرحيم محراش

سيكون بطلنا العالمي سفيان البقالي، أمل المغرب في العرس الأولمبي بطوكيو، يوم غد الإثنين

على موعد مع موقعة نهائي 3000 متر موانع، بصحبة زميله العداء محمد تيندوفت، لمقارعة أقوى

العدائين العالميين، في مسابقة ألعاب القوى بدورة أولمبياد طوكيو، لأجل االمنافسة و الظفر

بالمجد الأولمبي .

و يشهد سباق الغد، ملحمة حقيقية و تنافسا مثيرا بين البقالي و عدائي أثيوبيا و كينيا الذين

يعتبرون من أقوى العدائين على المستوى العالم بأرقامهم المميزة جدا.

و سيحبس المغاربة انفاسهم يوم غد الإثنين لدى إعطاء إشارة انطلاق نهائي سباق 3000 متر

موانع، و كلهم أمل و شوق في فوز العداء سفيان البقالي بالميدالية الذهبية، لإسعاد المغاربة

، و إنقاذ ماء الوجه، وحل شفرة الغياب الطويل، منذ تتويج البطل هشام الكروج بميداليتين ذهبيتين

في سباق 1500 متر، و5000 متر في دورة أثينا 2004.

و لن تكون مهمة بطلنا سفيان البقالي سهلة في هذا السباق النهائي الشرس، الذي سيكون

مختلف عن سباق التصفيات، و سيكون فيه أداء العدائين أقوى، خاصة بوجود أبطال من المستوى

العالي من أثيوبيا و كينيا، ابرزهم العداء الأثيوبي لاميشا جيرما، (20 سنة)، الخطر الأكبر الذي قد

يزعج البقالي، و الذي أبان عن جاهزيته الكاملة في تصفيات السباق و حقق أفضل رقم في

التصفيات، كما سبق له الفوز على البقالي في مونديال الدوحة 2017، و كان قريب من إنتزاع

اللقب العالمي من الكيني كيبروتو كونسيسلوس، و حسمت النتيجة بينهما أفضلية السبق

الضوئي، و سجل كذلك أفضل رقم على مستوى العالم هذا العام في ملتقى العصبة الماسية

في موناكو 8:01:36)

يبرز كذلك العداء الكيني كيبيوت أبراهام، صاحب ثاني أفضل إنجاز هذا العام، (8:07.81) والذي

تأهل محتلا المركز الأول في مجموعته، ويعتبر من أبرز المرشحين للصعود إلى منصة التتويج،

و الذي سيسعى إلى جانب مواطنه كيغن بنجامين، إلى الحفاظ على لقب هذا السباق لتكريس

السيطرة الكينية على سباق الموانع، حيث فاز عداؤوها بجميع السباقات التي خاضوها في

الدورات الاولمبية منذ العام 1968 بإستثناء دورتي 1976 و1980 بسبب مقاطعتهم للدورتين.

لكن في المقابل يبقى سفيان البقالي هو المرشح الأبرز للظفر بالميدالية الذهبية، رغم قوة

المنافسة التي يعرفها هذا الاختصاص الذي ظل حكرا لعدائي كينيا منذ دورة لوس أنجلوس

1984، إلا أن بطلنا سيكون في الموعد ليقهر كل منافسيه يزيح عدائي كينيا من عرشهم على

سباق الموانع، خصوصا و أن مستواه و أداءه تطورا كثيرا في السنوات الاخيرة، و أصبح أكثر

نضج. و انه في أفضل حالة بدنية و معنوية، وفي قمة عطائه و تركيزه العالي، لخوض المعركة

المرتقبة، لكن عليه الحرص و الإنتباه إلى كل المناورات و الحيل التي تشهدها مثل هذه

الإختصاصات خصوصا من جانب الكينيين و الأثيوبين،

و سيكون إلى جانب البقالي مواطنه، محمد تيندوفت، الذي قدم أداء طيبا في التصفيات، و حقق

المبتغى بالتأهل إلى النهائي رغم تعرضه للسقوط في البركة المائية عند تجاوز آخر مانع.

و تواجد تيندوفت في النهائي لا محالة سيفيد البقالي كثيرا، و لابد ان يكون هناك تنسيق بينهما،

تحسبا لكل الخطط و الاستراتيجيات التي قد تأتي من طرف الكينيين والأثيوبيين، لتعطيل تركيزه

في النهائي.

و كان البقالي قد ضمن تأهله إلى الدور النهائي للمسابقة، بدون عناء كبير، بعد أن تصدر سلسلته

التصفوية، بعد تحكم في إيقاع السباق و دخل بكل هدوء في المركز الأول.

و يبقى سفيان البقالي هو العنصر الأساسي و الوحيد التي تعتمد عليه الطموحات المغربية في

هذا الأولمبياد في الفوز بميدالية أولمبية من المعدن النفيس، و بالتالي سماع النشيد الوطني

يعزف بالملعب الأولمبي.

و يأمل البقالي أن يلحق بمواطنه علي الزين المغربي الوحيد الذي صعد منصة التتويج في

الألعاب الأولمبية ضمن مسابقة 3000 متر موانع، و كان ذلك في عام 2000 بدورة سيدني

الأولمبية