اخبار عاجلة
الرئيسية » غير مصنف » “صاحب الديلم” يحيى بن عبدالله المحض بن الحسن المثنى
الديلم

“صاحب الديلم” يحيى بن عبدالله المحض بن الحسن المثنى

صاحب الديلم

شبكة عراق الخير : بقلم طه الديباج الحسيني

اسمه ونسبه : يحيى بن عبدالله المحض بن الحسن المثنى بن الحسن السبط عليه السلام امه : قريبه بنت ركيح بن ابي عبيده بن عبدالله بن زمعه بن الاسود بن المطلب بن أسد بن عبد العزي بن قصي القرشي كنيته : ابا الحسن لقبه : الاثيبي نسبة الى موضع بالمدينة المنورة اخوته : 1 محمد النفس الزكية 2 ابراهيم قتيل باخمرى 3 موسى الجون ابو الامراء 4 سليمان قتيل فخ 5 ادريس صاحب المغرب نشأته : ولد في المدينة المنورة مدينة اباءه واجداده وكان ربيب الامام جعفر بن محمد الصادق عليه السلام ٠٠٠٠٠٠٠٠

شارك بثورة فخ سنة 169 هـ والتي يقول عنها محمد الجواد ع ( لم يكن لنا بعد الطف مصرع اعظم من فخ ) ٠٠٠٠٠٠٠

استتر بعدها واخذ يجول في البلدان حتى وصل الى بلاد الديلم ومعه جماعة وظهر هناك واجتمع اليه الناس وبايعه اهل تلك المناطق وعظم امره٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠

وصلت الاخبار للرشيد العباسي الذي كلف الفضل بن يحيى البرمكي للقضاء عليه , سار البرمكي في جيش كثيف وبعد المراسلات اعطى البرمكي الامان مصدقا من الرشيد , جيئ بيحيى العلوي للرشيد سنة 176هـ في 4 صفر ورحب به الرشيد وانزله باحد قصوره لكن سرعان ماتغير الرشيد عن معاملته وحبسه ٠٠٠٠٠٠٠

في رواية ان الفضل البرمكي اطلق سراح العلوي وذهب للمدينة المنورة بدون علم الرشيد وقد كتم الرشيد غيظه عن الفضل البرمكي ٠٠٠٠٠

سعى عبدالله بن مصعب الزبيري وجماعة معه بيحيى العلوي في المدينه المنورة وقال للخليفة ان يحيى دعاه الى بيعته

احضر الرشيد الاثنين وبحضور الفضل البرمكي نفى يحيى الاتهام تماما واتفق الجميع على ان يكون اليمين هو الفيصل ( يمين البراءة الذي تناقله اهل البيت ع واحدا بعد الاخر ) وهو ( نقلت الحول والقوة دون حول الله وقوتة الى حولي وقوتي ان لم يكن ما حكيته عنك صحيحا حقاً ) فأبى الزبيري اولا ثم اقسم بضغط الرشيد وحينها قال يحيى العلوي للرشيد العباسي ( عن رسول الله ص ماحلف احد بهذا اليمين كاذبا الا عجل الله له العقوبة بعد ثلاث )٠٠٠٠٠٠

ياامير المومنين ان مضت ثلاثة ايام ولم يحدث على عبدالله الزبيري حدث فدمي لامير المومنين حلال٠٠٠٠٠٠٠٠

قال الفضل البرمكي والله ماصليت العصر من ذلك اليوم حتى سمعت الصائح من دار عبدالله الزبيري وقد اصابه الجذام والورم ثم اسود واصبح كالفحم حتى مات وتوليتُ والكلام للفضل البرمكي الصلاة عليه ودفنه فلم يستقر في قبره حتى انخسفت الارض مرتين وخرجت منها رائحة نتنه ٠٠٠٠٠٠٠

لم يرق ذلك للرشيد وكان مبتغاه قتل يحيى العلوي لكنه يبحث عن قشة وبعد ايام اعتقل يحيى واحضر امامه وسلمه الى ابي يوسف القاضي فقرأه وقال ( هذا امان صحيح لاحيلة فيه )واخذه البحتري وقرأه وقال (هذا امان فاسد من جهة كذا وكذا ) وحينها امر الرشيد بان يسجن يحيى العلوي ويولى البحتري القضاء٠٠٠٠٠٠٠٠

وفاته : اختلف الرواة في ذلك كثيرا

1ـ انه سُم بعد الحادثة المذكورة وهذا رأي الطبري في تاريخه والخطيب البغدادي في تاريخ بغداد

2ـ انه القي في بركة فيها سباع قد جوعت فامسكت عن اكله ولاذت بناحيته وهابت الدنو اليه فبني عليه ركن بالجص والحجر وهو حي وهذا رأي المسعودي ٠٠٠٠٠

3ـ مات عطشا وجوعا وضربا وهذا رأي اليعقوبي في تاريخه والاصفهاني في مقاتله 4ـ قيل مات في سجن السندي بن شاهك وهذا ماذكره ابن عنبة في انسابه, ولابو فراس الحمداني قصيدة طويلة يذكر فيها مساوىء بنو العباس وغدر الرشيد في يحيى أختطفنا البيت المقصود , ( ياجاهداً في مساويهم يكتمها غدر الرشيد بيحيى كيف ينكتم )٠٠٠٠٠٠٠

كانت وفاة يحيى بن المحض بن المثنى بن السبط عليه السلام في سجن هارون العباسي سنة 185 هـ حسب التحقيق الذي اجراه السيد علاء الدين الموسوي محقق كتاب المختصر في اخبار مشاهير الطالبية والائمة الاثنى عشر لابن الطقطقي المتوفي سنة 720 هـ وظهر ان وفاته وقبره حيث سجن الرشيد المشهور في الرقة السورية ليحيى عقبا مستمرا من ابنه محمد الى يومنا هذا.

رحم الله شهداء ال ابي طالب ولعن قاتليهم والمعاونين لهم الى يوم الدين