اخبار عاجلة
الرئيسية » اخبار العراق » صحيفة حزب الله: منافس جديد لرئاسة حكومة العراق

صحيفة حزب الله: منافس جديد لرئاسة حكومة العراق

شبكة عراق الخير :

قالت صحيفة “الأخبار” اللبنانية المدعومة من حزب الله، الإثنين، إن اسماء المرشحين لرئاسة الحكومة العراقية قد سحبت من التداول لـ “تجنب حرقها”، فيما أشارت إلى دخول محافظ البصرة أسعد العيداني على خط المنافسات.

وبين الصحيفة في تقرير لها تابعه “ش ع خ ”، اليوم (16 كانون الأول 2019)، إن “العودة إلى مربع الكتلة الأكبر جاء لكسب الوقت”، مبينة أن “رئيس البرلماني سيعيد الكرة في ملعب رئيس الجمهورية، وفق تفسير آخر للمادة 76 من الدستور، ينص على أن تكليف الكتلة الأكبر بتسمية الرئيس محصورٌ بالحكومة الأولى، وليس بالحكومات الأخرى (ضمن الدورة النيابية الواحدة)”.

ونقلت الصحيفة عن مصادر برلمانية قولها، إن “الأولى لم تشهد تعداداً للكتلة الأكبر، على اعتبار أن عبد المهدي جاء بتوافق سائرون والفتح، والتي تعمّدت انتهاج مبدأ الالتفاف على السياق الدستوري، والمتعلّق بالكتلة الأكبر”، عادة “تقاذف الكرة بين رئاستَي الجمهورية ومجلس النواب، مناورة سياسية لشراء المزيد من الوقت، لأنّ كتل البيت الشيعي ستستنفد كامل المهلة الدستورية، قبل أن تكشف عن خيارها النهائي والحاسم”.

كما أشارت الصحيفة، إلى أن “الأحزاب والقوى، تبحث عن شخصيّةٍ تتمتّع ــــ إلى جانب كونها حازمة وقوية وشجاعة ــــ بالاستقلالية والتحرّر من أي قيدٍ حزبي”، مؤكدة أن “مصدراً مطلعاً قد أبلغها أن الاتصالات مستمرة، والخيارات المطروحة، أحد القضاة أو المستقلين، أو سياسي يحظى برضى المرجعية، ومقبولية الشارع ورضى الأحزاب والقوى”.

وبينت، أن “بورصة الأسماء لا تزال على حالها، فالعامري والمالكي متمسكان بالنائب محمد شياع السوداني، الذي يفتقد دعم الصدر وزعيم تيّار الحكمة الوطني عمار الحكيم وائتلاف النصر بزعامة رئيس الوزراء الأسبق حيدر العبادي، عدا عن رفض الشارع المطلق له”.

وتابعت، أن “الساعات الماضية شهدت بروز اسم محافظ البصرة أسعد العيداني، كرئيس للوزراء، الذي رُشّح من قِبل البعض في تحالف البناء، من دون أن يحظى بالإجماع المأمول”، مشيرة إلى أن “اسمي وزير النفط الأسبق محمد إبراهيم بحر العلوم، ووزير التعليم العالي قصي السهيل لا زالا مطروحين، ولكن بدرجةٍ أقل، إلى جانب رئيس جهاز المخابرات مصطفى الكاظمي، الذي يلوح اسمه في الأفق، من دون أي مؤشّرٍ حقيقي على تبنّيه من قبل أحد”.

ولفتت الصحيفة، إلى أن “حديث الأسماء قد سُحب من التداول، تجنّباً لحرق أي مرشّح جدّي للمنصب”، مرجحة أن “تكون الساعات القليلة المقبلة كفيلة لتبيان وجهة البيت الشيعي في انتقاء ممثله لرئاسة الوزراء”.