اخبار عاجلة
الرئيسية » اخبار العراق » صلاة الجمعة الموحدة حشودا متنوعة وسط إجراءات أمنية مشددة

صلاة الجمعة الموحدة حشودا متنوعة وسط إجراءات أمنية مشددة

شبكة عراق الخير :

 أفاد مصدر أمني، صباح الجمعة، بفرض إجراءات أمنية مشددة على ساحة التحرير ومحيطها، إضافة إلى الشوارع

المؤدية إلى المنطقة الخضراء، وذلك بالتزامن مع قرب إقامة “صلاة الجمعة الموحدة” التي دعا إليها زعيم التيار

الصدري مقتدى الصدر في ساحة الاحتفالات الكبرى.

وأبلغ المصدر، للشبكة ، أن “حشوداً من أنصار التيار الصدري، توجهت منذ ساعات الصباح الأولى، إلى ساحة

التحرير، استعداداً لدخول الخضراء، وإقامة صلاة الجمعة في ساحة الاحتفالات”.

إلى ذلك، قال مراسل الشبكة، إن الشارع المؤدي إلى المنطقة الخضراء من جهة وزارة الخارجية، يشهد توافد

المئات لحضور صلاة الجمعة في ساحة الاحتفالات.

وكان قائد عمليات بغداد الفريق الركن أحمد سليم، قد ترأس اجتماعاً أمنياً موسعاً حضره قادة المقار المتقدمة في

جانبي الكرخ والرصافة، وقادة الفرق ومديري الأجهزة الأمنية العاملة ضمن قاطع مسؤولية القيادة، شهد مناقشة

الخطة الأمنية الخاصة بتأمين الحماية اللازمة لصلاة الجمعة الموحدة والتظاهر السلمي.

يشار إلى أن اللجنة المركزية لـ“‍ثورة عاشوراء“، قد أعلنت إنهاء الاستعدادات كافة لإقامة صلاة الجمعة الموحدة،

وذلك بعد جولات ميدانية عدة أجرتها في ساحة الاحتفالات.

ووجه إمام وخطيب جمعة ساحة الاحتفالات وسط بغداد للتيار الصدري مهند الموسوي، انتقادا لاذعا إلى الطبقة

السياسية الشيعية في العراق جراء تردي الواقع الخدمي والمعيشي في البلاد، مؤيدا في الوقت ذاته حل

مجلس النواب والذهاب إلى إجراء انتخابات تشريعية مبكرة.

وقال الموسوي في الخطبة التي تابعتها الشبكة ، إن العراق أصبح أسير الفساد والفاسدين، ويتصدر

قوائم الفساد في العالم بسبب سياسات الحكومات المتعاقبة والمحاصصة والتقاسم وتردي الخدمات والصحة

والتعليم والأمن وغيرها، ووصلت أعداد جدا كبيرة من الشعب العراقي إلى ما دون خط الفقر.

واتهم الأحزاب السياسية “المتسلطة” بأنها تعمل بالتبعية لجهات خارجية، قائلا إن تلك الأحزاب خلت من أي رابط

من روابط البلد حتى وصل الحال إلى هذه النتائج وخاصة الطبقة السياسية الشيعية التي انعدم الثقة بها وتم

رفضها من قبل المرجعية في النجف حتى أغلقت بابها في وجه تلك الطبقة، وأعلنت مرارا أن المجرب لا يُجرب.

كما أشار الموسوي إلى أن من المخجل أن مجالس الإمام الحسين، ومواكب العزاء كانت تصدح قصائدها بفساد الطبقة السياسية.

خطيب الصدريين حث الشعب العراقي على الالتحاق باحتجاجات واعتصامات التيار، قائلا: لا تفوتوا فرصة الإصلاح،

في إشارة إلى الشعار الذي رفعه زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر منذ ان اجتاح أنصاره مجلس النواب العراقي مؤخراً.

وتابع الخطيب بالقول نعلن تضامننا مع السيد الصدر بالدعوة لحل البرلمان وإجراء انتخابات مبكرة، منتقدا في

الوقت ذاته سياسات حكومات التوافق المتعاقبة على حكم العراق من بعد العام 2003، داعيا الشعب الى مساندة

ثورة التيار الصدري لازاحة الطبقة السياسية الحاكمة.