اخبار عاجلة
الرئيسية » تحقيقات وتقارير » على عقلاء القوم وأد الفتن القادمة بلاسخارت نكثت بوعودها للإطار التنسيقي

على عقلاء القوم وأد الفتن القادمة بلاسخارت نكثت بوعودها للإطار التنسيقي

شبكة عراق الخير :

وانتقد عضو المكتب السياسي لتيار الحكمة الوطني فادي الشمري يمثل بعثة الأمم المتحدة في العراق،جينين بلاسخارت ،في إيجازها الصحفي أمام مجلس الأمن الدولي اليوم بشأن مقدمة الانتخابات النيابية.

وقال الشمري:في برنامج خاص أذاعته قناة الفرات مساء اليوم  تابعته “ش ع خ “:البيان الوقائي وصل إلى مستوى الجدل والبيان ،ووعد قوى الإطار التنسيقية بأن أدلته على انتهاكات انتخابية أن تكون حاضرة في تقريرها الخاص خلال إحاطتها الإعلامية لمجلس الأمن،لكن من الواضح أنه كان مدافعًا شرسًا عن التنسيق العسكري والأمني للقوات في الميدان،وهو داعم لسلامة

القوات المسلحة.وهذا نتج عن حقيقة أنها استغرقت 700 يوم لإتمام عملية الاستئناف ،وهذا نتاج حقيقة أنها قررت يوم الخميس،عندما لم تنشر القرار في الموقع الرسمي يوم الجمعة،وهذا متتالي من الحقيقة. أنها أحصت أيام عملية الاستئناف وأرسلتها إلى دوائر قرارات القضاء ،وهذا يرجع إلى حقيقة أنها استغرقت 1000 يوم لاستكمال مراجعتها،وقد تلا ذلك من حقيقة أنها استغرقت 800 يوم لجدولة الجلسات،وهذا نتج عن حقيقة أنها أجلت الجلسات لمدة 100 يوم،وهذا يرجع إلى حقيقة أنها أجلت الجلسات إلى عام آخر.

مضيفا أن قوى الإطار والتحالف الدولي لم يعتمدوا على موضوع المالكي حتى الآن ،وكان واضحا في الغياب ،وعدم النزاهة،وظهور بعض الملامح حتى في الأيام الماضية السابقة.الانتخابات وبيان مجلس الأمن الدولي وكأن هناك دافعا دوليا لقبول الصورة المزمع تشكيلها في العراق.

وقال الشمري ان الاطار التنسيقي للتحالف يعتبر القضاء هو قاضي كل العراقيين ويعتبر نتيجة العد والفرز اليدوي مفاجئة حيث تتدخل الامم المتحدة في شؤونها الداخلية وتسيطر فقط على الانتخابات وتراقب. معهم.
وأوضح أن الحكمة كانت دائما تهدف إلى حل الأزمات وإخماد الحرائق ،وقوى الإطار ليست خاسرة ،بل تعترض على سرقة أصوات ناخبيها بطريقة إلكترونية ولديها أدلة،ولكن للأسف حتى الآن لدينا لم يكن عادلاً،ولا يوجد وضوح كافٍ حول طبيعة تعامل القضاء مع الاستئنافات.

وقال الدكتور الشمري ،تعليقا على تصعيد العملية السياسية،إن هذه الحرب ستكون بالأعداد ،ويجب على الحكماء أن يتحركوا الآن،والفتنة على وشك الانفجار في كل العواصم.
في النضال ضد الطائفية ،تعمل الدولة بشكل مكثف على تفكيك كل القضايا التي تؤدي إلى التوتر.لكن هناك من هم على شفا صراع شيعي شيعي من أطراف داخلية وخارجية.

والمشكلة ليست نتائج الانتخابات والمقاعد ،بل في الملفات المتعددة والخطيرة،بما في ذلك الهوية الاقتصادية والخدمية،والتي ترتبط بالمؤسسات وطريقة إدارة الدولة والتواصل المباشر مع الناس،والنظام الدولي العراق والملف الأمني.
ودعا الشمري القوى السياسية إلى الضغط على طاولات الحوار وبذل الجهود للتوصل إلى حلول وسط تسهل عودة الهدوء لتلبية الرؤية الاستراتيجية وترك التكتيكات السياسية من جهة لصالح الوطن.أطلق الحكيم مبادرة جديدة يمكن أن تساهم في خلق مشهد أكثر اعتدالاً.

وفيما يتعلق باحتمال تدخل المرجعية الدينية العليا في الأزمة الحالية أوضح الشمري أن المرجعية الدينية تلعب دورها الاسترشادي في الأزمات على الدوام ،وهي الآن لا تريد الانغماس في نفسها حتى لا تتهم بارتكابها.بعد أن رعت قضية ونتيجة لذلك تعرضت لما تعرضت له في السنوات الأخيرة ،مستبعدًا توريط نفسها في ذلك. تعني المصلحة الوطنية أو المشروعة أن تدخلها مطلوب.